Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»وائل غنيم لـ”مرسي”: فزت بأصوات دعاة التغيير وليس كمرشح لـ”الإخون”!

    وائل غنيم لـ”مرسي”: فزت بأصوات دعاة التغيير وليس كمرشح لـ”الإخون”!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 يونيو 2012 غير مصنف

    “غنيم” يوجه رسالة للإخوان والمنتمين للتيار الإسلامى.. ويؤكد: مرسى لم يفز لكونه مرشح الحرية والعدالة ولكن بسبب رغبة ملايين المصريين فى التغيير بعد الثورة.. ونحن فى أحوج اللحظات لتوحيد الصف ونبذ الخلاف
    الإثنين، 18 يونيو 2012 – 09:38

    وجه الناشط السياسى وائل غنيم، رسالة مهمة إلى جماعة الإخوان المسلمين والمنتمين للتيار الإسلامى، بعد تقدم الدكتور محمد مرسى مرشح حزب الحرية والعداله فى جولة الإعادة، قائلا: “مبروك مقدما فوز الدكتور محمد مرسى رئيسا للجمهورية.. مبروك لكم فوز من وثقتم فى أنه القوى الأمين..ومبروك علينا هزيمة مرشح النظام السابق، الذى حرصنا على إسقاطه”.

    وطالب غنيم فى بيان أصدره صباح اليوم الاثنين، على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، بضرورة الحرص على أن تكون مظاهر الاحتفال مـصرية خالصة، مؤكداً أن الدكتور مرسى لم يفز لأنه مرشح التيار الإسلامى، ولا لأنه مرشح الإخوان المسلمين، ولا لأنه رئيس حزب الحرية والعدالة، بل فاز لأن الملايين من المؤمنين بالثورة الراغبين فى التغيير، والذين لم ينتخبوه فى الجولة الأولى للخلاف السياسى والفكرى، قرروا انتخابه، وحقهم عليكم أن يشاركوكم الفرحة أيضا.

    حذار التضييق على الحريات الشخصية

    وأضاف غنيم أن آلة التشويه الإعلامى وتصرفات بعض قيادات وشباب التيار الإسلامى، والغياب الواضح للأولويات، ساهم بشكل كبير فى بث الخوف فى نفوس العديد من المصريين المحبين لوطنهم، من ضعف الخبرة السياسية والتضييق على حرياتهم الشخصية والرقابة على أفكارهم وحياتهم الاجتماعية، ولذا عليكم طمأنتهم بشكل عملى، فنحن فى أحوج اللحظات لتوحيد الصف المصرى، والابتعاد عن كل يدعو إلى الاستقطاب والخلاف.

    مرشحو التيار الإسلامي حصلو على ٤٠ بالمئة

    وأشار غنيم إلى أنه بتحليل نتائج المرحلة الأولى والثانية، يظهر جليا أن الناخب العادى ظهر جليا فى اختياره لرئيسه، يبحث عن من يظن فيه الكفاءة والصدق والقدرة على قيادة الوطن، بما يحقق له مطالب العيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، فهو لا يبحث عن من يفرض عليه أيدولوجيته أو فكرته أو يتحكم فى حياته الشخصية “النسبة التى حصل عليها مرشحو التيار الإسلامى فى المرحلة الأولى 40%، وبعضهم محسوبون على التيارات اليسارية والليبرالية، أو غير المسيّسين أو المنتمين لتيارات أو أحزاب”.

    الإنتصارات الإيديولوجية.. وهمية

    وأكد الناشط السياسى، أن التوافق أصبح الآن فرض عين قائلا: “نحن فى أحوج اللحظات للم شمل كافة المصريين من كل التيارات، ليتوحدوا حول مشروع علمى عملى ينجح به وطنهم، وتُصان فيه حريات الجميع وينتشر فيه العلم، ويحارب فيه الجهل والفقر، إن أى انحراف عن هذا المسار والبحث عن انتصارات أيدولوجية، أغلبها وهمى، عبر قوانين تُسن أو ممارسات إقصائية تُمارس لن يحقق المقاصد والغايات، بل وسندفع ثمنه جميعا بآلاف الساعات المهدرة على منابر التوك شو وصفحات الجرائد وحوارات المقاهى وتعليقات الفيسبوك والتويتر.

    وقال غنيم إن التحديات كثيرة، خاصة فى الأيام المقبلة، وقد وقعنا جميعا فى خطايا الاستقطاب والفرقة، فخسر الجميع شهورا كان الفقير فيها ينتظر تحسين أوضاعه، وكان الشباب فيها ينتظر فيها وظيفة يعمل بها، والمريض فيها يبحث عن خدمة صحية تصون كرامته الإنسانية، وكان فيها السياسى يبحث عن مساحة للعمل المشترك.

    واختتم غنيم بيانه قائلا: “تذكروا أن مصر كانت وستظل للجميع، وهى أكبر من أى حزب وتيار وحركة وجماعة وفكر.. مصر يجب أن تسعنا جميعا بأفكارنا وتقاليدنا وعاداتنا واختلافاتنا”.

    اليوم السابع

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتشييع الأمير نايف في مكة بحضور الطنطاوي وصباح الأحمد
    التالي المعارضة السورية تفتقر إلى الإمكانيات بدون مساعدة دولية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter