Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»…وإنّ الشرّ مبدأه كلامُ

    …وإنّ الشرّ مبدأه كلامُ

    0
    بواسطة د. فارس سعيد on 21 سبتمبر 2015 منبر الشفّاف

    أحذّر من إنفجارٍ طائفي إذا استمرّ الكلام على أنّ الفساد «سنّي»، وعدم تفهّم الحراك الشعبي «سنّي»…

    في بداية السبعينات ومع صعود الثورة الفلسطينية التي أخذت على عاتقها المواجهة مع إسرائيل بعد سقوط الأنظمة العربية وجيوشها خلال حرب 1967، تساكنت في لبنان قوتان: الجمهورية اللبنانية، بقيادة مارونية صلبة ومؤسسات دستورية وشرعية، تمثلت بمجلس النواب والحكومة والجيش، فضلاً عن شخص رئيس البلاد،

    والثورة الفلسطينية المسلّحة، التي تحالفت مع قوى الإعتراض اللبناني بزعامة الحركة الوطنية، والتي تعاظم نفوذُها بالإمساك بمفاصل الأمور بعد اعتداء إسرائيل على مطار بيروت في 1968، وهزيمة الشهابية في انتخابات 1968، واتفاق القاهرة في 1969، وانتخاب سليمان فرنجية في العام 1970، إضافة إلى وهج الحركة الوطنية بزعامة كمال جنبلاط الذي ربط الريف مع المدينة من خلال برنامج مرحلي، وسلوك جذّاب لمعظم جيل الشباب اللبناني والفلسطيني والعربي.

    سرعان ما أدّت هذه المساكنة بين الجمهورية اللبنانية و»ظاهرة الشعارات الثورية»، إلى انهيار الدولة الشرعية لصالح الدويلة تحت وطأة الاتهام الواضح والصريح للموارنة بكلّ ما آلت إليه ظروف الدولة العاجزة في العام 1975؛ فكان الفساد – «مارونياً»، وسوء إدارة الدولة – «مارونياً»، وتهميش المسلمين المطالبين بحقوق المساواة مع المسيحيين – «مارونياً»، وعدم تفهّم قضية فلسطين ومتطلباتها كما يجب – «مارونياً» أيضاً و…

    وما كان من الموارنة إلّا أن أداروا ظهرهم للإنتقادات الموجَهة إليهم من خصومهم وانتفضوا تحت عنوان «الدفاع عن الشرعية»، في مواجهة ما اعتبروه حركة إنقلابية يقودها كمال جنبلاط وأبو عمار «تهدف إلى تحقيق غلبة إسلامية على الدولة اللبنانية».

    يقول كارل ماركس إنّ التاريخ لا يعيد نفسه، لأنّ المرة الأولى تكون «تراجيديا» أما الثانية فتكون «كوميديا». أخشى أنّ ما نعيشه اليوم يشابه الذي عشناه قبل اندلاع الحرب الأهلية في العام 1975.

    فاليوم، وصلت عملية المساكنة بين الدولة اللبنانية وسلاح إيران غير الشرعي في لبنان إلى نهاياتها بعد اغتيال الرئيس الحريري في العام 2005، وحرب تموز التي تفرّد بقرارها «حزب الله» وحمّل أعباءها جميعَ اللبنانيين في العام 2006، و7 أيار الـ 2008، وشروط اتفاق الدوحة على حساب اتفاق الطائف، وتدخّل «حزب الله» في القتال الدائر في سوريا، إضافة إلى اقتطاع رقع جغرافية داخل لبنان بنى عليها الحزب دورته الإقتصادية والإجتماعية والمالية والعسكرية بمعزلٍ عن لبنان، من دون أن ننسى التنازلات المتتالية لصالح السلاح منذ العام 2008.

    إضافة إلى ذلك، يتماشى هذا السلاح الآن مع حراك شعبي وطني يرتكب الخطأ نفسه الذي قاد الحركة الوطنية إلى الدمار في 1975 عندما اتُّهِمت الدولة اللبنانية برموزها المارونية بإيصال البلاد إلى حافة الهاوية، ولم يُتّهم السلاح غير الشرعي الذي أنهك الدولة وعطّل قدراتها.

    أحذّر وبكلّ وضوح، من إنفجارٍ طائفي لا يقف في وجهه حراكٌ أو دولةٌ أو حتى جيشٌ بكامله، إذا استمرّ الكلامُ على أنّ الفساد «سنّي»، والإرهاب «سنّي»، وعدم تفهّم الحراك الشعبي «سنّي»، ومَن يقمع بإسم الدولة «سنّي»، وأنّ مقدرات البلد نُهِبت من قبل «السنّي»، وأنّ اغتصاب حقوق المسيحيين «سنّي»، ومن حلّ مكانهم في صدارة الدفاع عن لبنان في العالم «سنّي»، وأنّ الهجرة إلى أوروبا «سنّية» إلخ…
    أحذّر وبكلّ وضوح، من انزلاق لبنان مجدّداً نحو العنف.

    أحذّر وبكلّ وضوح، من تكرار أخطاء الماضي. فليست الدولة اللبنانية هي العاجزة بالأصل والتكوين والضرورة إنما تقع المسؤولية على السلاح الذي منعها ويمنعها من القيام بواجباتها منذ العام 2005 وقبله وحتى اليوم. هذا مع تحميلنا قوى 14 آذار مجتمعة ومنفردة مسؤولية الوقوع في الفخ القديم – الجديد، منذ اتفاقية القاهرة 1969 حتى اليوم، وهو «مقايضة الاستقرار وجزءٍ من السلطة بجزءٍ من السيادة».

    فلقد تنازلت 14 آذار تدريجاً وتقاسمت السلطة مع السلاح في حكومات 2005 – 2008 – 2009 – واليوم مع حكومة المصلحة الوطنية. وإذا كان مِن أخطاء، وهي عديدة وخطيرة، من الطبقة السياسية فلنحاكم مَن هو المسؤول بعيداً من محاكمة طائفة أو مذهب. أما الحلّ فيكون تحت عنوان واحد منذ العام 1920: العبور إلى الدولة، التي تحتكر وحدها استخدام القوة العسكرية وفقاً للقانون!

    وتحذيراً ممّا قاله الشاعر العربي الحكيم القديم نصر بن سيار:

    أرى تحت الرمادِ وميضَ جمرٍ ويوشكُ أن يكونَ له ضرامُ

    فإنّ النارَ بالعودينِ تذكى وإنّ الشرّ مبدأهُ كلامُ

    • * بيروت

    الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلماذا وكيف تعوم القصص..!!
    التالي ظاهرة الجهاد والتكفير في تونس
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz