Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هيومان رايتش ووتش: يجب التحقيق في إطلاق قوات الأمن النار على الأكراد بالرقة

    هيومان رايتش ووتش: يجب التحقيق في إطلاق قوات الأمن النار على الأكراد بالرقة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 26 مارس 2010 غير مصنف

    (نيويورك- 26 مارس/ آذار، 2010)- قالت هيومن رايتس ووتش اليوم أنه ينبغي على السلطات السورية فتح تحقيق مستقل في حادثة إطلاق النار التي اقترفتها قوات الأمن في 21 مارس/ آذار 2010، والتي خلفت قتيلاً واحداً على الأقل وجرح آخرين خلال الإحتفال برأس السنة الكردية في شمال سوريا.

    وقالت هيومن رايتس ووتش أنه على السلطات أن تسمح للعائلات فوراً بالوصول لذويهم الجرحى، الذين تم نقلهم إلى مستشفيات مدينتي الرقة وحلب.

    وقال جو ستورك نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “ينبغي على المسؤولين السوريين كشف السبب وراء تحول الإحتفال برأس السنة الجديدة إلى مأساة”، وأضاف: “ينبغي تقديم هؤلاء الذين أمروا قوات الأمن بفتح النار على الحشد بالذخيرة الحية إلى العدالة”.

    وتجمع الأكراد في منطقة مفتوحة تعرف باسم المطاحن على مشارف مدينة الرقة حوالي الساعة التاسعة صباح يوم 21 مارس/ آذار للإحتفال بعيد النوروز، رأس السنة الكردية. ونظم التجمع حزب PYD (حزب الإتحاد الديمقراطي)، وهو حزب غير مرخص مرتبط بشكل وثيق بحزب العمال الكردستاني (PKK) في تركيا.

    وأخبر مشاركون أكراد هيومن رايتس ووتش أن قوات الأمن والشرطة، بلباس مدني وعسكري، قد حضرت إلى مكان التجمع بأعداد كبيرة وطلبت من الأكراد إزالة الأعلام الكردية وصور عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني المعقتل في تركيا. وأبلغ الأكراد أنه لن يسمح برفع إلا العلم السوري وصور الرئيس السوري بشار الأسد.

    وعندما رفض المشاركون بالإمتثال، قامت عربة إطفاء برش المنصة والحشود بالماء لتفريقهم. وبدأ الناس ضمن الحشد بقذف الحجارة باتجاه قوات الأمن، التي – وفقاً لأحد المشاركين الذي وصف المشهد- بدأت بإطلاق النار في الهواء، ثم باتجاه الحشد بعد ذلك بفترة قصيرة. لم تصدر السلطات السورية أي بيان رسمي بخصوص الحادثة.

    وفقاً لمنظمات حقوق الإنسان الكردية فإن شخصين على الأقل لقيا حتفهما؛ لكن حالة الوفاة الوحيدة المؤكدة هي محمد عمر حيدر، شاب كردي. وأدى إطلاق النار إلى جرح عدد من المشاركين، لكن عدد الجرحى وهوياتهم غير معروف لأن قوات الأمن منعت الوصول إليهم في المستشفيات. ووفقاً لتقارير كردية غير مؤكدة فإن شخصين على الأقل، محمد خليل ومحمد عثمان، يرقدان حالياً في مستشفى في حلب، أصيبا بجروح خطيرة.

    هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها القوات السورية القوة المميته لتفريق احتفالات للأكراد. في مارس/ آذار 2008، فتحت قوات الأمن الداخلي السورية النار على الأكراد المحتفلين بعيد النوروز في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بجروح. لم تحقق السلطات في حادثة إطلاق النار.

    وقال ستورك: “الطريقة الوحيدة لمنع تكرار استخدام القوة الغير لازمة في عمل الشرطة أثناء المظاهرات هي وضع حد للإفلات من العقاب السائد لدى قوات الأمن”.

    وقالت هيومن رايتس ووتش أنه على قوات الأمن، خلال مراقبة المظاهرات، التقيد بمبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن إستخدام القوة والأسلحة النارية من قبل الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون. وتدعو هذه المعايير الدولية مسؤلي إنفاذ القانون إلى إستخدام وسائل غير عنيفة قبل اللجوء إلى إستخدام القوة، ومن ثم إستخدام القوة فقط على نحو يتناسب مع خطورة الإعتداء. يجب ألا تستخدم قوات الأمن القوة المميتة إلا عند الضرورة القصوى لحماية الأرواح.

    وأخبر إثنان من المشاركين في احتفال عيد النوزور لهذا العام هيومن رايتس ووتش أنه بالرغم من أن بعض الشبان ألقوا الحجارة على قوات الأمن، إلا أن أياً من الشبان كان مسلحاً، وأن أياً من ضباط الأمن كان في خطر مميت. وقال أحد المشاركين أن سيارتين تابعتين لقوات الشرطة وعربة إطفاء قد تضررت. وتظهر الصور المتوافرة عربة إطفاء حمراء من مخلفات المظاهرة.

    وعلى الفور، بعد التجمع والمشاحنات، ألقت قوات الأمن القبض على عشرات المتظاهرين، وقال نشطاء أكراد أن الإعتقالات استمرت في الأيام التالية. في 23 مارس/ آذار، مثل 23 شخصاً، بينهم 4 قاصرين، أمام القضاء، بناء على إتهامات بالتحريض على الفتنة الطائفية، الإعتداء بالضرب على موظف بالقطاع العام، والتحريض على أعمال الشغب.

    وبينما أطلق سراح أحد الأحداث، بقي الآخرون، عدنان بوزان سليمان، خليل محمد علي، ومحمد أسمر عبدو، قيد الإعتقال في سجن الرقة. و كما أن أربعة من السجناء الـ 19 البالغين ما زالوا قيد الإعتقال. وحثت هيومن رايتس ووتش السلطات السورية الكشف عن أسماء وأماكن احتجاز المعتقلين الأكراد الآخرين.

    لقراءة تقرير” إنكار الوجود: قمع الحقوق السياسية والثقافية للأكراد في سوريا”، يرجي زيارة:
    http://www.hrw.org/ar/reports/2009/11/26-0

    للمزيد حول تغطية هيومن رايتس ووتش لأوضاع حقوق الإنسان في سوريا، يرجى زيارة:
    http://www.hrw.org/ar/middle-eastn-africa/syria

    لمزيد من المعلومات، يرجى الإتصال:

    في بيروت، نديم حوري (العربية والإنجليزية): +961-1-447833، خليوي: +961-3-639244

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقليت جنبلاط ظل أمينا للحظة (التخلي)…!
    التالي دفاعا عن جعجع… وعن سائر القتلة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter