Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل يمكن الحفاظ على سلمية الثورة السورية؟

    هل يمكن الحفاظ على سلمية الثورة السورية؟

    3
    بواسطة منير شحود on 22 أغسطس 2011 غير مصنف

    بينما تضع الثورة الليبية أوزارها محققة النصر على طاغية من طغاة العرب، تدخل الثورة السورية شهرها السادس وهي ما زالت تقدم التضحيات يومياً، وقد أحرقت مراكب العودة إلى شاطئ الاستبداد، مصممة على الانتصار مهما بلغت التضحيات. فما هي التباينات التي يمكن إيجازها بين الثورتين؟

    لم تمض أسابيع قليلة على استخدام النظام الليبي القمع الوحشي ضد شعبه في بنغازي خاصة حتى عمَّت الانتفاضة شرق ليبيا كله، وسيطر الثوار على معسكرات الجيش الليبي، وتحرك الضمير العربي والعالمي بسرعة، والذي أدى في نهاية المطاف لاتخاذ مجلس الأمن قرار ينصُّ على حماية
    المدنيين. وتقدم ثوار ليبيا ببطء وبثبات، بمساعدة حلف الأطلسي، حتى وصلنا إلى معركة طرابلس التي تدور رحاها الآن. وهكذا فقد تمت عسكرة الثورة الليبية منذ أيامها الأولى وأخذت تلك الخط الذي أصبح يدعى بالنموذج الليبي.

    أما الانتفاضة السورية التي بدأت بدرعا فقد واجهت منذ البداية القمع الممنهج، ما أطاح بالمطالب التي رفعتها، وعلى رأسها الحرية والكرامة، ودفع بها إلى تصعيد انتفاضتها لتكون قدوة المد الثوري الذي اجتاح معظم مدن وبلدات سوريا، وفي ظل المناخ الثوري الذي يخيم على المنطقة العربية ككل.

    وفي غياب شبه مطلق لردود الأفعال المستنكرة عربياً وعالمياً، شقت الثورة السورية طريقها، حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن، وما زالت سلمية بشكل عام. بيد أن النقاشات بدأت تعلو حول إذا ما كان الاستمرار بالطريقة نفسها يمكن أن يفضي لإسقاط النظام الاستبدادي، وتعززت هذه الآراء بعد وصول الليبيين إلى قرب النهاية المظفرة.

    يغفل مؤيدو عسكرة الثورة السورية طبيعة النظام السوري وقدرته اللامحدودة على استخدام القمع، واستخدام خلطة مبتكرة من الجيش والقوى الأمنية والمتعاونين معها (الشبيحة). وقد دأب منذ البداية على اختراع فكرة العصابات المسلحة بمختلف الأسماء والتوصيفات لتبرير استخدام كل هذه القوى، وعينه في الواقع على التظاهرات السلمية التي لم يعتد التعامل معها، ويعرف مدى خطورتها عليه، عكس مواجهة المسلحين الذين يبررون له اللعب بطريقته وفي ملعبه.

    وعمل التلويح باستخدام الورقة الطائفية بإصرار من قبل النظام على إثارة بعض الردود المقابلة، مع أن الثورة كانت لها بالمرصاد في معظم الحالات. ومع كل ذلك، رفض السوريون كلهم التدخل العسكري الأجنبي، وقد عرفوا مخاطره في العراق، وما يجره من خراب على مستوى البنى التحتية على أقل تقدير.

    فهل من مصلحة الثورة السورية التحول إلى ثورة مسلحة؟

    من المعروف أن التضحيات لا بد منها، ولكن العبرة هي في الوصول إلى الهدف بأقل الخسائر، واعتماد الخيار غير السلمي سيضعف من إمكانية التظاهر، ويترك الساحة للعنف، ما يزيد من عدد الضحايا، ويمكن الوقوع في الحرب الأهلية بسهولة، مع أن ذلك يتوقف على استعداد الطرفين، تلك الحرب التي قد تؤدي إلى تفكيك البنيان السوري برمته. وتساعد الانشقاقات الفردية في الجيش، في حال قررت حماية المتظاهرين، في تعزيز نزعة العسكرة، وتقدم تبريراً لفرضية وجود “العصابات المسلحة”.

    وأما احتمالات التدخل العسكري الأجنبي فهي موجودة في الحالتين، أي عند استمرار قمع المظاهرات السلمية بحيث يصل العالم إلى نقطة لا يمكنه تقبلها، أو عند تحول الثورة إلى أعمال مسلحة على نطاق واسع.

    في المرحلة الحالية، من الأفضل أن تحافظ الثورة السورية على سلميتها، وخاصة بعد أن سحبت معظم الدول الفاعلة الشرعية من النظام، وصارت تضغط عليه أكثر فأكثر، وبدأ العد العكسي لنهايته، ولن يطول الوقت قبل أن تفعل هذه الضغوط الخارجية فعلها على بنية النظام، إلاَّ إذا حدثت مفاجآت داخلية أو خارجية لا يمكن التكهن بها.

    كبيرة هي تضحيات السوريين، وطريقهم قد تكون طويلة، ولكن نتيجتها محتومة في التغيير الوطني الديمقراطي المنشود. ويلقي ذلك على كاهل المعارضة السورية التقليدية مهام جسيمة لتكون على مستوى هذه التضحيات، فعليها التحضير لمتطلبات المرحلة الانتقالية التي لن تكون سهلةً على الإطلاق، عوضاً عن انتظار سقوط النظام. ولا ننسى بالطبع أن هذه المعارضة قدمت تضحيات جسام في مواجهة نظام استبدادي لا يرحم طوال عقود.

    إذا كانت الثورة السورية قد صمدت حتى الآن، متعالية على جراحها، ومازالت شعاراتها وطنيةً صرفة، فمن المرجح أنها ستصل إلى النهاية المرجوَّة، مكللة بوعي الثوار، ذلك الوعي الذي صقلته الآلام والتضحيات.

    mshahhoud@yahoo.com

    كاتب سوري- دمشق

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخطاب الضجر
    التالي جنبلاط: أين أصبح إعتراف الحكومة اللبنانيّة بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي؟
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    رامز بـ.
    رامز بـ.
    14 سنوات

    هل يمكن الحفاظ على سلمية الثورة السورية؟
    تعقيباً على سطور المعلق souri، لكن دون “أيها الكاتب المشبوه”، الواقع أن يافطات كثيرة حملت فعلاً هذه النداءات الاستنجادية. والواقع أيضاً أن رؤساء دول القرار في العالم يحتجون في سياق سردهم أسباب اللاتدخّل الخارجي، بأن المعارضين السوريين يرفضون التدخل العسكري. وأخيراً، أليس ضرب من ضروب المثالية المثلى، أو “الوطنية” الشوفينية، تصوّر حدث ما في عالم اليوم، قابل لأن يُحصَر من ألفه إلى يائه في مهده وكلياً ودون أي أصداء او ارتدادات من وعلى الخارج؟ أسئلة من المجدي طرجها تكرارياً وعلى كافة المستويات.

    0
    View Replies (1)
    souri
    souri
    14 سنوات

    هل يمكن الحفاظ على سلمية الثورة السورية؟
    يبدو أيها الكاتب المشبوه أنك لا ترى المظاهرات في سوريه ولا تقرأ اليافطات اللتي يرفعها المتظاهرون مطالبين بالحظر الجوي والتدخل العسكري لإنقاذ ما تبقى من الشعب السوري…؟؟؟

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz