Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل يكفي إسقاط طائرة إسرائيلية
    Israeli F-16 downed

    هل يكفي إسقاط طائرة إسرائيلية

    0
    بواسطة سناء الجاك on 13 فبراير 2018 غير مصنف

     

    المطلوب ان يُنسينا التهليل لإسقاط طائرة إسرائيلية جريمة قتل الابرياء الذي يجري بنشاط منقطع النظير في الغوطة الشرقية! 

    تماماً كما كان المطلوب ان تُنسينا حرب تموز 2006 جريمة اغتيال الشهيد رفيق الحريري التي تحل ذكراها الثانية عشرة بعد يومين!

    فالاسلوب القمعي لمصادرة الشعوب يتأسس على استخدام مقاومة إسرائيل لتبرير كل هذه الجرائم ضد الإنسانية التي لا تتوقف، ولمصادرة الشعوب وتدجينها.

    في لبنان كما في سوريا مروراً بالعراق وصولاً الى طهران، يكفي التهويل بالخطر الإسرائيلي لإخراس مَن يطالب بالحرية والكرامة الإنسانية وبمحاسبة مَن يمعن في نهب مقتدرات الدولة والسرقة والاثراء غير المشروع.

    هل يكفي ان تكون لدينا مقاومة مقابل فساد وجرائم وادمان مخدرات تفتك بأجيال بكاملها وبطالة ونار حرب أهلية تحت رماد مماحكات أهل السياسة؟

    كأن وظيفة الوجود الصهيوني الغاصب هو التسبب حتى تاريخه بمزيد من الهيمنة للانظمة الديكتاتورية القامعة والناهبة لشعوبها.

    فهو يشكل خدمة لإيران التي تقمع شعبها أكثر بحجة الخطر الإسرائيلي ومقاومة إسرائيل التي إن لم تحصل من جنوب لبنان والجولان فستؤدي الى وصول إسرائيل الى طهران.

    استطراداً، ماذا يعني ان تنفي ايران وجود مقاتلين من عندها في سوريا وكيف تبرر تأكيدها انها تسيطر على دمشق ولبنان؟ هل يتم ذلك بالتنويم المغناطيسي مثلاً؟

    ولماذا تنفي اسقاط طائرة لها في إسرائيل؟ أليس هدفها إبادة الكيان الصهيوني؟ أليس فخراً لها ان تخترق الأجواء الإسرائيلية أم ان المطلوب ان تستمر ايران في محاربة إسرائيل باللحم الحي للبنانيين والسوريين والفلسطينيين من دون ان تبيدها، مع تكرارها انها قادرة على ذلك، حتى تبقي الحجة لتوسيع نفوذها؟

    هذا ما يؤكده بيان “غرفة عمليات حلفاء سوريا” الذي اعتبر أن قاعدة التيفور التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية، تضمّ طائرات مسيّرة مهمتها جمع معلومات عن تنظيم “داعش” فقط لا غير.

    “الغرفة” التي تضمّ ممثلين عن “حزب الله” و”الحرس الثوري” الإيراني، تؤكد اقتصار نشاطها على “مهمات اعتيادية لرصد من تبقى من مسلحي داعش وتدميرهم”.

    في حين يصف الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، “تمدد” إيران في الأساس بـ”الوجود الاستشاري” في سوريا و”بطلب من الحكومة الشرعية والقانونية فيها”.

    أيُّ حكومة شرعية هذه التي يجب ان تبقى في حين تتصارع على الأرض التي تصادرها من شعبها قوى العالم كله من دون أي نقزة ضمير تصيب المصارعين الكبار جراء إبادة الشعب السوري؟

    بحجة مقاومة إسرائيل ينكّل النظام الاسدي من الاب الى الابن بشعبه أكثر فأكثر. فعائدات النفظ السورية كانت تُجيّر كلها لهذا النظام بحجة مواجهة العدوان التي لم تحصل ولم تثمر الا اسقاط هذه الطائرة في الامس القريب.

    “حزب الله” يستبيح لبنان أكثر فأكثر فأكثر ويستحضر الى حدوده الجنوبية كل من ينتهك سيادته، والأنكى ان نغمة مواجهة إسرائيل المربحة تحولت عدوى تنتشر كالنار في هشيم الطبقة الحاكمة.

    على فكرة، اسقاط طائرة ليس مجداً ولا انتصاراً، بل هو أقل من واجب. فالنظام الاسدي الذي لم يستطع استرجاع الجولان وحكم الشعب السوري واضطهده واعتقله وهجّره وشرّده وعذّبه وقتله، وكل ذلك تحت عنوان مواجهة إسرائيل، هذا النظام الاسدي من الاب الى الابن، لا يستطيع ان يشتري مشروعيته بإسقاط طائرة.

    الى متى تبقى خسائر إسرائيل وحدها التي تحتسب، اما خسائر لبنان وسوريا جراء الاعتداءات الإسرائيلية فلا تحتسب؟

    كيف يمكن وضع معادلة الانتصارات الإلهية اذا لم تحتسب هذه الخسائر؟

    الى متى يبقى وجود إسرائيل السبب في حكم الأنظمة الديكتاتورية المتخلفة وتحكمها بمصير شعوب هذه المنطقة، ولا تريد من هذا الوجود الا الاستثمار للاستمرار؟

    مَن قال ان إسقاط الطائرة أهم من الحرية والسيادة والحق في التعليم والطبابة وأكثر من لقمة الخبز التي يجب ان ننحني للحاكم لأننا حصلنا عليها؟

    مَن قال ان وضع قانون للانتخابات او وضع موازنة او توقيع اتفاقات لاستخراج النفط هي إنجازات وليست واجبات على الحكّام القيام بها لتبرير حصولهم على رواتبهم العالية من مال المكلف؟

    مَن قال ان رص الصفوف لمواجهة الاطماع والاعتداءات الإسرائيلية يجب ان يصرف النظر عن تبادل خدمات عبر المراسيم والصفقات المشبوهة وتطنيش عن الأسلحة غير الشرعية التي ظهرت وانتهكت أمان المواطنين.

    البشع ان اسقاط الطائرة استدعى الاحتفال والدعوة الى الشعور بالفخر. بئس شعوب لا تملك لتشعر بكرامتها الا بإسقاط طائرة إسرائيلية، او قتل الشعب السوري في القصير وغيرها، وليس الحصول على مقومات حياة وفق حقوق الانسان.

    بئس أنظمة تستغل الأعداء لتبقى ولتواصل فرض نفسها بالنار والحديد والأسلحة الكيميائية والمعتقلات وإلغاء دور القضاء العادل.

    بئس أنظمة تقمع شعبها وتقتل كرامته وتدعوه الى كرامة مستعارة وتعتبر ان اسقاط طائرة إسرائيلية يعيد إليها شرعيتها ويمنحها وسام الشرف.

    أخيراً وليس آخراً، وبمعزل عن القراءة الاستراتيجية والسياسية لما جرى وسيجري، أعجبني تعليق “فايسبوكي” جاء فيه: اعتداء من أعداء الشعب السوري على أعداء الشعب السوري.

     sanaa.aljack@gmail.com
    • المصدر: “النهار”
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتقدير موقف: في الذكرى ١٣ لاستشهادك “نعشك عرشك وعروشهم نعوشهم”!
    التالي لنحاسب أنفسنا قبل «الوافدين»!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz