Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»هل هجوم حماس هو رد على “مؤشرات التطبيع السعودي”؟

    هل هجوم حماس هو رد على “مؤشرات التطبيع السعودي”؟

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 7 أكتوبر 2023 شفّاف اليوم

    في وقت وجه فيه زعيم حركة حماس إسماعيل هنية حديثه إلى الدول الساعية للتطبيع مع إسرائيل، السعودية تحديدا، بأن الهجوم الذي شنته الحركة ضد إسرائيل وضد المستوطنات هو رسالة إلى تلك الدول، معتبراً أنه “إذا كانت إسرائيل عاجزة عن حماية نفسها فلن تكون قادرة على حمايتكم”، قال تنظيم حزب الله اللبناني أيضا إن الهجوم رسالة إلى الدول الساعية للتطبيع.

     

    قد يُستَنتج مما جاء على لسان هنية (وردت أنباء أنه، الآن، في تركيا) وحزب الله اللبناني أنّ هجوم حماس لا علاقة له بأي تطورات داخلية فلسطينية/إسرائيلية أو باستفزازات إسرائيلية ضد الفلسطينيين أو بتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.

    وإنما للهجوم علاقة مباشرة بتطورات إقليمية مهمة، يأتي على رأسها النقاشات ـ الأمريكية ـ السعودية ـ الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاقيات استراتيجية من بينها التطبيع. وهي نقاشات إن حصل فيها تفاهمات وتوافقات، ستساهم في تغيير الخريطة السياسية للمنطقة وستعمل على التأثير على مواقع اللاعبين السياسيين فيها، حيث سترفع من رصيد ملفات وستُضعف من مواقف البعض وستقلل من رصيد آخرين. ويبدو أن من أبرز اللاعبين الخاسرين فيها هو الجمهورية الإسلامية، الداعم السياسي (وقد يكون العسكري) الأبرز لحماس، حيث سيتأثر دورها الإقليمي البارز في المنطقة، خاصة رعايتها وقيادتها لمحور الممانعة الذي يعتبر التفاهمات العربية مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة، العدوّ الأبرز لها ولمحورها.

    https://middleeasttransparent.com/wp-content/uploads/2023/10/WhatsApp-Video-2023-10-07-at-22.35.43.mp4

    لذا حذر مراقبون من إمكانية وقوع حرب إقليمية مفتوحة جراء هجوم “حماس”

    . بعبارة أخرى، قد تستهدف إسرائيل أطرافا إقليمية كإيران وأخرى ستُتهم بمساعدة “حماس” او بمساعدة طهران، كحزب الله اللبناني. خاصة وأن نتنياهو أشار في اتصال مع الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى أن الرد على هجوم “حماس” سيكون عبارة عن “حملة مطولة”. فيما أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية “بائير لابيد” أنه مستعد لتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة طوارئ مع نتنياهو لمواجهة التطورات .

    وكان نتنياهو أشار قبل حديثه مع بايدن إلى ثلاثة أهداف على إسرائيل تحقيقها بعد هجوم “حماس”:  “الأول تطهير الأراضي من قوات العدو التي تسللت، وإعادة الأمن والسلام إلى المستوطنات التي تعرضت للهجوم؛ والثاني، محاسبة العدو بثمن باهظ؛ والثالث، تحصين الساحات الأخرى حتى لا يرتكب أحد خطأ الانضمام إلى هذه الحرب”. وتبدو مفردة “تحصين” إشارة إلى الأطراف الإقليمية.

    وفي حال فشل نتنياهو في تحقيق هذه الأهداف، أو تراجع عن بعضها لأسباب مختلفة، فإن مستقبله السياسي قد يكون معرّضا للتهديد.

    ثم أن نتنياهو لا يريد لـ”حماس” أن تكون سيدة الموقف الفلسطيني. كما لا يريد أن يتراجع الدور السياسي والاقتصادي لـ”السلطة الفلسطينية” في الداخل، في ظل المؤشرات التي تقول إن أي تطبيع سعودي ـ إسرائيلي سيكون من شروطه تعزيز دور “السلطة” بين الفلسطينيين.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوجهة نظر إسرائيلية: مؤشرات حرب لبنان جديدة في سبتمبر أو أكتوبر
    التالي وول ستريت جورنال: “حماس” تشن هجوما على إسرائيل وعينها على السعودية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz