Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»هل من تغيير بعد التشييع؟

    هل من تغيير بعد التشييع؟

    0
    بواسطة هدى الحسيني on 27 فبراير 2025 منبر الشفّاف

    مع يوم تشييع الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله وخليفته هاشم صفي الدين، نشر موقع «شفاف» مقالاً مع فيديو عن جنازة الزعيم السوفياتي جوزيف ستالين، بعنوان: «وفاة طاغية»، ومما جاء في المقال: «هنالك الأفلام السوفياتية الرسمية لجنازة الديكتاتور السوفياتي الذي نافسَ أدولف هتلر في عدد ضحاياه، وهنالك فيلم وحيد (غير رسمي) تم التقاطه من إحدى شرفات السفارة الأميركية في موسكو. إحدى اللقطات المقربة تُظهر التابوت مغطى باللون الأحمر ومزيناً بقبعة ستالين العسكرية الشهيرة، وتبدو فيه نافذة لرؤية وجهه للتأكد من وفاته. طبعاً، أقسمت القيادة السوفياتية على (الاستمرار في خط جوزيف ستالين)، لكن نيكيتا خروتشوف كشف في خطاب سرّي أثناء مؤتمر لـ(الحزب الشيوعي) أن ستالين كان ديكتاتوراً ومجرماً».

    نصل إلى مراسم دفن نصر الله وصفي الدين، التي كانت أكثر من عملية تكريم لقادة قتلهم العدو الإسرائيلي. فالتحشيد الذي سعى إليه المنظمون والجهد وتكلفة الاحتفال فاقت كل تصور، في الوقت الذي توقفت فيه «مؤسسة القرض الحسن» عن سداد إيداعات الزبائن، وأصبح معلوماً أن «الحزب» لم يدفع معاشات المقاتلين وعائلات الشهداء منذ بداية هذا العام. وقد نشط مَن بقي من القادة الميدانيين والنواب في الاتصال الحثيث بفعاليات لبنان من جميع الأطياف والإلحاح على حضورهم، إلا إن الجهد الأكبر كان السعي لتأمين حضور شعبي ضخم وعارم. ولقد أعلن رجال دين الطائفة الشيعية في خطب صلاة الجمعة التي سبقت الدفن أن حضور المراسم تكليفٌ شرعي لا مناص منه مهما كانت الصعاب، وأن عدم الحضور هو عدم وفاء وتقدير لنصر الله وخليفته.

    وإلى جانب ذلك، أطلق «الحزب» أبواقاً في الإعلام التابع ومنصات التواصل نادت بشعارات المظلومية والإهانة للشيعة واتهام الدولة، ممثلة في رئيسها ورئيس الحكومة، بالخيانة والصهينة، وافتعل مؤيدون لـ«الحزب» أحداثاً، مثل «مظاهرات الدراجات»، كانت تطلق شعارات طائفية مستفزة في مناطق عدة. وأقفل بعض العناصر التابعين لـ«الحزب» طريق المطار الدولي؛ احتجاجاً على عدم إعطاء تصريح بالهبوط لطائرة «ميهان» الإيرانية، التي أعلنت إسرائيل أنها تنقل أموالاً إلى «الحزب» وحذرت بأن هبوطها سيؤدي إلى ضرب المطار. ثم افتعل بعض المؤيدين إشكالاً في صالة المسافرين بالمطار انتشرت صوره على منصات التواصل، وتعالت فيه صيحات مؤيدة لـ«الحزب» ومهينة لمن يعارضه. كل ذلك أحدث فوضى قبل تولي حكومة العهد الأولى مهامها التي، لأول مرة منذ عقود من الزمن، لا يملك «حزب الله» أي قدرة على تعطيل القرارات فيها.

    لم يحدث في أي بلد بالعالم أن تكون الدعوات ملحة لحضور مراسم دفن القادة كما فعل «الحزب». ففي كل الجنازات يحدث تحرك شعبي عفوي دون دعوات ولا مناشدات، ويتدافع الناس من تلقاء أنفسهم وراء نعوش القادة الكبار لوداعهم حتى يُوارَوا الثرى. هكذا كانت جنازات المهاتما غاندي وجواهر لال نهرو في الهند، وجمال عبد الناصر، وياسر عرفات، وبشير الجميل، ورفيق الحريري، ووينستون تشرشل في بريطانيا، والملكة إليزابيث الثانية قبل 3 سنوات، التي وقف خلالها الناس لساعات طويلة على أرصفة الطرق لرمي زهرة وإلقاء تحية خلال مرور الموكب… وجميعها كانت حضوراً شعبياً عفوياً دون دعوات ولا مبارزة أو تبجح بأعداد الحضور التي مهما كبرت لا تُبنى بها دولة.

    إلا إن الأمر يتعدى قضية تشييع قادة لـ«حزب الله» اغتيلوا خلال المعارك. فقد ألحقت إسرائيل هزيمة عسكرية بـ«الحزب»، وفرضت «وقفاً لإطلاق نار» شروطه فعلياً استسلامٌ يشمل جميع أراضي لبنان، وبهذا تبخر وعد نصر الله الصادق الذي لخصه بعبارة: «نحمي ونبني»، وادعاءات ردع العدو بـ«الصواريخ الذكية» التي تصل إلى «ما بعد بعد حيفا». وقد لمس اللبنانيون عموماً، وبيئة «حزب الله» خصوصاً، أن وعود نصر الله لم تكن صادقة، وأن البناء تهدم ولم يستطع حمايتهم وهم في حالة ضياع بين واقع على الأرض يدل، بما لا جدال فيه، على أن «الحزب» مُني بهزيمة كبيرة، وما تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي على علوّ منخفض فوق بيروت خلال التشييع إلا تذكير بمن له الغلبة (خصوصاً أن تلك الطائرات، «إف35» و«إف16»، من النوع ذاته الذي رمى قنابله وأطلق صواريخه وقضى على الأمينَين)، وبين ادعاءات النصر التي يرددها قادة «الحزب» الذين يقولون إن «حزب الله» لما يزل موجوداً أمام جبروت وبطش أقوى جيوش العالم، «وعليه فهو منتصر»!.

    لقد سعى بعض القادة في «حزب الله»، الذين بقوا على قيد الحياة، وعلى رأسهم نعيم قاسم، إلى رفع المعنويات وتنفيس الاحتقان من خلال جنازة نصر الله وخليفته، وإظهار مدى تكاتف البيئة الشيعية من ورائه رغم تفوق إسرائيل العسكري الذي قتل وهدم وأحرق المدن والقرى. وهؤلاء القادة يعلمون جيداً أنه في اليوم التالي بعد الدفن لن يستطيعوا معالجة الأزمة المالية ولا فتح معابر الإسناد البرية، ولن يغيروا في بنود اتفاق وقف إطلاق النار التي تقيد حركة «الحزب» جنوب نهر الليطاني وشماله، وهؤلاء يعلمون أن عمليات التخريب والفوضى والتعطيل لن تجدي، وأنها ستواجَه بحزم لم يُختبر قبلاً. وفي قراءة لخطاب التأبين الذي ألقاه نعيم قاسم مؤشرات عدة بالتسليم لسلطة الدولة، و«دستور الطائف»، وحماية الوحدة الوطنية. إلا إن هناك البعض في «الحزب»، الذين يعارضون هذا التسليم ويعدّون أن المعركة مستمرة، سيحاولون إبقاء نهج الممانعة والمقاومة والتعطيل، تلبية لأوامر إيرانية، وسيكون على لبنان أن يتحمل نتائج أفعالهم قبل أن تتمكن الدولة من بسط كامل سلطتها.

    إن الانقسام داخل قيادة «الحزب» سيستمر، وستستمر معه حال الضياع في البيئة بين الانهزام والانتصار؛ بين تسليم السلاح واستمرار المقاومة، إنما هذه المرة في الداخل اللبناني، وبين سلطان الدولة وفوضى الميليشيا المذهبية.

     

     

    إقرأ أيضاً:

    جنازة يوسف ستالين: الفيلم الحقيقي لتشييع “طاغية”!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحسن نصرالله… في مدينة كميل شمعون
    التالي عبد الهادي محفوظ “يستغرب”: طلب موعداً من الرئيس عون.. وما زال ينتظر!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz