Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»“هل قضي الأمر؟ هل مات حقاً؟”: عائلات سورية تتبلغ وفاة أبنائها المعتقلين بعد سنوات من البحث المضني

    “هل قضي الأمر؟ هل مات حقاً؟”: عائلات سورية تتبلغ وفاة أبنائها المعتقلين بعد سنوات من البحث المضني

    0
    بواسطة أ ف ب on 24 يوليو 2018 الرئيسية

    عدد المعتقلين حوالي 80 ألف شخص

    انتظرت سلوى طويلا أن تسمع شيئاً عن ابن شقيقها الذي اعتقل في العام 2011، لكنها لمّا تبلغت نبأ وفاته من موظفة في دائرة النفوس في حماة في وسط سوريا، كادت لا تصدق، فراحت تردّد تحت وقع الصدمة “هل قضي الأمر؟ هل مات حقاً؟”.

    وتروي السيدة التي تستخدم اسماً مستعاراً بمرارة لوكالة فرانس برس كيف تلقت الخبر الفاجعة خلال زيارة الى دائرة النفوس في حماة، مسقط رأس العائلة، من موظفة منهمكة بأوراق مكدسة فوق مكتبها. وتقول “قالت لي: +نعم، تبلغنا بأسماء كل الذين ماتوا في الداخل (السجون)”.

    ويقدر عدد المعتقلين في السجون منذ اندلاع النزاع في 2011 بعشرات الآلاف في أنحاء سوريا. وغالباً ما يتعرضون، وفق منظمات حقوقية وأفراد من عائلاتهم، للتعذيب وحرمانهم من المحاكمات العادلة ومن أي تواصل مع أقربائهم.

    وتغرق عائلاتهم في دوامة من القلق والشك، ويقضي افرادها أوقاتهم في التنقل بين الفروع الأمنية وينفقون مدخراتهم لمعرفة مكان احتجازهم أو حتى اذا ما زالوا على قيد الحياة.

    في الأسابيع الأخيرة، تحققت عائلات وناشطون حقوقيون من قيام السلطات السورية بتحديث سجلات النفوس المدنية، وإضافة كلمة “متوفي” الى جانب أسماء معتقلين بعد تحديد تاريخ وفاتهم في العام 2013.

    ومع تناقل الخبر بسرعة، قصدت عائلات كثيرة دوائر النفوس الأشهر الماضية لمعرفة إذا ما كان أبناؤها المعتقلون “ما زالوا على قيد الحياة”،. ويقول رئيس الشبكة السورية لحقوق الانسان فضل عبد الغني ان 400 عائلة سمعت جواب “لا” ردا على سؤالها.

    وتقدر الشبكة عدد المعتقلين لدى السلطات السورية بنحو 80 ألف شخص.

    ويقول عبد الغني لوكالة فرانس برس إن “النظام كان يمتنع في السابق عن إعطاء معلومات حول المعتقلين. ولم يكن يعلن وفاتهم. أما الآن فهو يفعل ذلك ولكن بطريقة بربرية”.

     

    “حرقوا قلوبنا”

    وتم تحديث سجلات محافظة حماة أولاً، تبعتها حمص (وسط) المجاورة، فدمشق، ثم مدينة اللاذقية الساحلية والحسكة (شمال شرق). ولا تزال الأسماء الجديدة تصل تباعاً إلى السجلات، بحسب الشبكة.

    ويؤكد عبد الغني أنه خلال سبع سنوات تابع فيها ملف حقوق الانسان في سوريا، لم يسبق أن علمت عائلات المعتقلين بوفاة أبنائها بهذه الطريقة.

    ويضيف “من كان يريد تسجيل واقعة وفاة، يذهب هو لإعلام دائرة النفوس بذلك لكن الآن تسير الأمور بالعكس”.

    يوم ذهبت سلوى، صبيحة يوم أحد في شهر حزيران/يونيو، برفقة زوجة أخيها الى دائرة السجل المدني، كانا خائفتين من أن تكونا الوحيدتين اللتين تسألان عن قريب لهما، قبل أن تتفاجآ “بوجود طابور طويل يمتد حتى أسفل الدرج”، وفق سلوى.

    وتضيف “أغلبهم من النساء، أمهات أو أخوات معتقلين فيما وقف العساكر بينهم. كانت كل واحدة تخرج وهي تمسح دموعها وتخبئ وجهها بوشاحها”.

    عادت سلوى الى منزلها غارقة في دموعها بعدما علمت بوفاة ابني شقيقيها: سعد الذي اعتقل في العام 2011 وسجلت وفاته في العام 2013، وابن عمه سعيد الذي اعتقل في العام 2012 وسجلت وفاته في العام الماضي.

    ونظمت العائلة التي لم تتسلّم أي جثمان مراسم عزاء لمدة يوم واحد من دون أن تجرؤ على اشهار حزنها في مدينة حماة الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

    وتقول سلوى بمرارة “حرقوا قلوبنا، كانا كالورود، حتى في الحداد نخاف أن نحزن ونخفي حزننا”.

     

     “لا عودة” 

    وتمكنت عائلة المعتقل إسلام دباس من رؤية ابنها على قيد الحياة للمرة الأخيرة في العام 2012، خلف قضبان سجن للنظام قرب دمشق.

    ويروي شقيقه عبد الرحمن المقيم حالياً في مصر لفرانس برس “كان يرتدي كنزة كتب عليها “الحرية فقط” بالإنكليزية. بعدها بفترة لم تعد تصلنا أخباره”.

    وعلم أحد أقارب اسلام، المقيم في سوريا، بمسألة تحديث السجلات، وتحقق من ملفه.

    ويقول عبد الرحمن “تشير الوثيقة الى انه توفي في 15 كانون الثاني/يناير 2013 في صيدنايا”.

    ووصفت منظمة العفو الدولية العام الماضي سجن صيدنايا بأنه “مسلخ بشري” نظراً الى حجم الانتهاكات في هذا السجن القريب من دمشق.

    ويوضح عبد الرحمن “صراحة لقد ارتحنا، قالت لي أمي إنه محظوظ. هو يرقد بسلام”.

    وأقامت العائلة مراسم العزاء الأسبوع الماضي في مصر، على بعد مئات الكيلومترات من مسقط رأسها، من دون تسلم جثمانه.

    ونقل عبد الرحمن ووالدته عبر الهاتف نبأ وفاة اسلام لوالده الموجود ايضا في السجن في سوريا.

    وتشدد المحامية السورية نورا غازي، عضو حركة “عائلات من أجل الحرية” المعارضة، على أن “تأكيد الشكوك لا يكفي”.

    وتقول لفرانس برس “حسنا، لقد أخبرونا بوفاتهم، لكننا نريد أن نعرف مكان وجود جثامينهم. نريد أن نعلم السبب الحقيقي وراء وفاتهم”.

    بعد سنوات من البحث والانتظار المضني، تؤكد غازي المقيمة في بيروت أن “الناس متعبون في سوريا. بالطبع هناك حالة إنكار. هناك مشككون يقولون +لماذا علينا أن نصدق أن هذه الوثيقة حقيقية؟ أو أن التاريخ صحيح؟”.

    العام الماضي، تأكدت غازي من وفاة زوجها باسل خرطبيل في السجن، بعد اعتقاله في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2015. وتقول “أعلنت الحداد عليه، وارتديت الأسود. ظننت أنني حصلت على الحقيقة”.

    ورغم تأكدها من موته في السجن، لكن اطلاع أحد أقاربها في دائرة السجلات المدنية في دمشق أوائل الشهر الحالي على تسجيل وفاته بتاريخ 5 تشرين الاول/أكتوبر 2015، أصابها مجدداً بصدمة كبيرة.

    وتقول “عندما رأينا ذلك، بدا الأمر وكأنه مات من جديد”.

    وتضيف بتصميم “لا عودة عن ذلك. لقد حاربت لأكثر من عامين من أجل معرفة مصيره. الآن سأقاتل كل حياتي لكي أحصل على جثمانه”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلقاء سيدة الجبل: تشريع “الحشيشة” للإنقلاب على العقوبات الأميركية!
    التالي بالفيديو: إحراق علم حزب الله في بعلبك و”الحاج حسن” إلى الجحيم!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz