Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل تستعيد القوى اليسارية دورها المفترض بفضل الثورات العربية؟

    هل تستعيد القوى اليسارية دورها المفترض بفضل الثورات العربية؟

    1
    بواسطة منير شحود on 2 ديسمبر 2011 غير مصنف

    ليست القوى اليسارية هي وحدها من تفاجأ بربيع الثورات العربية التي حدثت وتحدث في بلداننا، إنما كل القوى والأحزاب الأخرى تقريباً. وكانت الأمور قد استقرت على ركود قاتل تتلاعب به أنظمة مستبدة، وتحاول سدّ تصدعاته.

    ومع درجات الاختلاف والتباين من بلد إلى آخر فقد تمثَّلت القواسم المشتركة في البلدان العربية بغياب الحريات والمشاركة السياسية، والنزوع إلى الهجرة، والمؤشرات المنخفضة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، والميل للتقوقع في إطار التجمعات الأهلية ما قبل الوطنية. وشكَّلت هذه العوامل كلها عوامل كامنة عملت على إشعال فتيل الثورات في البلدان العربية، بدءاً من تونس، وليس انتهاءً بسوريا.

    في هذه الأثناء، كانت معظم القوى الشيوعية التي تكيَّفت مع النموذج السوفييتي الإشكالي، وتاهت بعد انهياره عام 1991، تتخبط في حيرتها التاريخية؛ فقد اتجه بعضها صوب الليبرالية السياسية، واتجه قسم آخر صوب التيارات الدينية، كتعبير عن خيبة أملٍ عميقة، بينما بقي فريق ثالث على حاله، عصياً على التغيير، بعد أن تحكَّمت بتلابيبه الأيديولوجيا.

    ولم يكن واقع القوى اليسارية الأخرى أفضل حالاً، وقد تبنَّى بعضها الديمقراطية، بينما التحق بعض رموزها بأنظمة الاستبداد ينظِّرون لها ويشاركونها ديماغوجيا الصراع ضد القوى الخارجية المفترضة، بينما تعيث تلك الأنظمة فساداً وتنكيلاً في بلدانها لدرجة يخجل منها أي استعمار أو عدو.

    وهكذا فقد تحول مفهوم اليسار من كونه ملازماً للتقدم إلى تيارات معزولة عن مجتمعاتها بدرجة كبيرة، تلك المجتمعات التي التجأت إلى الملاذ الديني إلى هذه الدرجة أو تلك، هرباً من سطوة الاستبداد، وترافق ذلك مع صعود “البن لادنية” في العقدين الأخيرين من القرن الماضي. ولعبت بعض القوى اليسارية دوراً رجعياً عندما دافعت عن أنظمة الاستبداد، أو سكتت عنها، بسبب تخوفها من المد الديني الذي كان وليد اليأس وانسداد الآفاق.

    وعندما تفجَّرت ثورات الربيع العربي، التحقت القوى اليسارية بصورة متواضعة بهذه الثورات، مقارنةً بالقوى الدينية، مع أن واقع الثورات قد أفرز قوى جديدة لا يمكن تصنيفها حتى الآن في إطار المجال السياسي التقليدي، واصطبغت القوى الدينية فيها بنوع من الليبرالية الوطنية، وصرنا نسمع خطابات دينية تتحدث عن الديمقراطية والدولة المدنية، كما في سوريا خاصةً، بخلاف النظرة الإسلامية التقليدية التي تتخطَّى الوطنية والقومية، وتميل للانضواء في إطار الأمة الإسلامية.

    وإذا كان الاستبداد قد وزَّع قمعه على الجميع، فإنه أبقى على تحالفات مع قوى دينية أدمنت ممالأة السلطات والعيش على موائدها، بينما استفادت معظم القوى الدينية الأخرى من حواضنها الحزبية والأهلية التي تبقي على حد أدنى من العلاقات المنظمة يمكن البناء عليها عند اللزوم، واستثمرتها في الثورة السورية مثلاً، فمكنتها من الحصول على ملاذات آمنة في أحيائها، بعد أن حاصرها النظام بالنار، ومنع بقية القوى الاجتماعية من التواصل معها.

    فتحت الثورات الآفاق نحو الحرية، وتقدمت الشعوب للتعبير عن نفسها، ولحقت بها القوى الحزبية. وكونها شعبية وغير منظمة، فقد تصبح الثورات مطية لقوى انتهازية تستغل شعاراتها، والميل للتطرف يتناسب طرداً مع درجة القمع، وبالتالي يمكن الحديث حتى الآن عن نموذجين: النموذج التونسي-المصري والنموذج الليبي-السوري، بينما تُعدُّ التجربة اليمنية حالةً بينيةً. وفي كل الأحوال فقد مكَّنت هذه الثورات الجميع من التعبير عن رأيهم ورفع صوتهم.

    هل يمكن أن تلتقط قوى اليسار والديمقراطية هذه اللحظة التاريخية من أجل استعادة مفهوم اليسار الملازم لمفهوم التقدم، بكل ما تعنيه هذه الكلمة في مجالات الاقتصاد والسياسة والحريات، وتقطع نهائياً مع الأنظمة والسياسات الشمولية؟ على الإجابة عن هذا السؤال يتوقف دور وأهمية مشاركة قوى اليسار في التطورات المتلاحقة في المنطقة.

    وبإمكان الأحزاب اليسارية الاستفادة من الدفع الذي قدمته الثورات في استعادة علاقاتها الاجتماعية، والعمل على تحقيق مصالح الفئات التي تمثلها، ومصالح المجتمع ككل. وهذا مرهون باعتمادها ديناميكية جديدة تبتعد كل البعد عن طريقة التنظيم الكلاسيكية المركزية الديمقراطية، واستنادها على العمل الحر والتفاعل والتنوع والسياسة الاجتماعية المرنة التي تأخذ بعين الاعتبار التداخلات والتحولات الطبقية في ظروف التقدم التكنولوجي، والقيام بالتحالفات الضرورية التي تؤمن لها المشاركة في الحكم.

    ويساعد تجدُّد الدور اليساري على استعادة التوازن المطلوب في المجتمع، والوقوف في وجه قوى الاستغلال على اختلافها، والتعبير عن مصالح الفئات الاجتماعية ذات المصلحة، ومنافسة القوى الدينية في هذا المضمار.

    إن البرامج الاجتماعية الطموحة التي يمكن أن تشارك فيها القوى اليسارية، مع المحافظة على حرية الحركة السياسية والعمل الاجتماعي، تعزز روح التحالف مع بقية القوى الديمقراطية. وإن النقابات والجمعيات وحركات المجتمع المدني قد تكون مجالات رحبة للعمل الخدمي الذي يقود النجاح فيه لتحقيق انجازات سياسية وانتخابية تعزز من دور اليسار وتستعيد الثقة شبه المفقودة به.

    ارتبط العمل اليساري منذ وقت طويل بتحرر المرأة ومشاركتها، ومن الضروري استعادة دور المرأة هذا، ما يؤمن تحرير الطاقة النسوية التي تحقق النجاح في كثير من النشاطات الاجتماعية التنظيمية، وذات الطابع الإنساني والتشاركي. وشاركت المرأة في كل الثورات العربية بدرجات مختلفة، ولم يحد من مشاركتها سوى زيادة درجة القمع، فكانت تلك المشاركة جلية في اليمن، حيث أثبتت المرأة قدرتها على تجاوز الأطر الاجتماعية المتخلفة والضيقة إلى رحابة الحياة وتنوعها، متجاوزة الكثير من العوائق.

    وإلى جانب النساء فإن دور الشباب عموماً كان وسيبقى حيوياً في إعطاء الزخم والحركية في النشاطات الحزبية والخدمية على اختلافها، ويجدد الدم في عروق حركات اليسار التي فعل بها التاريخ ما فعل.

    تفرض الشروط الديمقراطية على جميع القوى درجة عالية من التنافس لتقديم الخدمات الاجتماعية التي تطرحها في برامجها قُبيل الانتخابات، وبهذا الخصوص ستحظى جميع الأحزاب بفرصة لإثبات دورها. وبسبب ربط الكثير من الأنظمة الدكتاتورية العربية بالعلمانية، فقد اكتسب هذا المصطلح معنىً سيئاً ومعاديا للدين عند عامة الناس، بخلاف الحقيقة، وسيفضي ذلك إلى بروز قوى الإسلام السياسي في الفترة التي تعقب الثورات وتعزيز دورها، ليتقلص هذا الدور لاحقاً، ويعود إلى حجمه الحقيقي، عندما يصبح التنافس على تقديم الخدمات الاجتماعية والسياسات الوطنية هو محرك النشاط الحزبي.

    وككل نشاط اجتماعي أو سياسي، يستفيد العمل الحزبي من التقنيات الحديثة، بما فيها وسائل الاتصال ومواقع التواصل الاجتماعي من أجل سرعة تبادل الخبرات الشخصية، ونشر المبادرات الفردية على نطاق واسع، ما يجعل الحزب، أي حزب، كمجموعة من الطاقات الحرة المتجددة، بعيدا عن المركزية والأوامرية، وفي ظروف تسودها الشفافية والديمقراطية.

    * دمشق

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسبل الضلالة الاربعة (1): زيارة عبد الجليل للبشير
    التالي الضمير والقانون (2)
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Dr.Abdullatif Teriaki
    Dr.Abdullatif Teriaki
    14 سنوات

    هل تستعيد القوى اليسارية دورها المفترض بفضل الثورات العربية؟
    I agree completely with the comtent of this great articls,in particular in the circumstances of the Syrian Revolution in which all the spectrum of the people,from the far left to the far right are involved in it.No one can (in this stage )fix the precentage of every political spectra representing in it.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz