Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل الديموقراطية العربية تعرقل التنمية؟

    هل الديموقراطية العربية تعرقل التنمية؟

    1
    بواسطة Sarah Akel on 8 يوليو 2007 غير مصنف

    لم يستطع وزير النفط الكويتي الشيخ علي الجراح في نهاية المطاف إلا أن يقدم استقالته من الحكومة نهاية الشهر الماضي، بعد اتهامات بالفساد وجهت ضده وضد وزارته من قبل نواب في البرلمان الكويتي، حيث تعرض لاستجواب كان من المقرر أن يلحقه تصويت على طرح الثقة فيه، وهو ما يدفع للقول إن آليات الديموقراطية تؤتي أكلها بالنسبة لمعارضي الحكومة الكويتية، لكن تلك الآلية في نظر أطراف حكومية وشعبية باتت معرقلة للإصلاح والتطور. فالحكومة الكويتية تداركت أمرها وقبلت استقالة وزيرها من أجل أن تتحاشى مزيدا من الضغوط والاتهامات بالفساد ضد وزراء آخرين، رغم أن رئيسها يوصف بالإصلاحي من قبل غالبية النواب، وبرنامجه الحكومي يهدف حسب العديد من المراقبين إلى تعزيز التنمية في مختلف الأصعدة.

    إن تجربة استجواب الوزير الكويتي ثم استقالته، بل التجربة الديموقراطية العربية برمتها، تثير تساؤلا بارزا لدى المراقبين، لاسيما في منطقة الخليج العربي التي تتجه دولها نحو المزيد من تفعيل آليات الديموقراطية في الحكم، هو: هل تلك الآليات ستساعد في دفع آفاق التطور والتغيير في تلك الدول أم ستساهم في تأخر فرص الإصلاح؟. فالأنباء في الكويت تشير إلى تململ شعبي وكذلك نخبوي من التجربة الديموقراطية بوصفها معرقلة للعديد من المشاريع الإصلاحية، بسبب النزاع المستمر بين الحكومة وبين مجلس الأمة (البرلمان).

    وينتقد الدكتور علي الطراح أستاذ علم الاجتماع في جامعة الكويت آليات الديموقراطية، مشيرا إلى أنها تعيق تطبيق الإصلاح، ويؤكد أن “السلطة الممنوحة لمجلس الأمة في الكويت أخذت في التحول إلى قوة عائقة ]لمشروعات الحكومة[“، مضيفا أن “الأزمة في الكويت تعكس حالة التخلف والصراع بين المجتمع التقليدي وموروثاته من جهة، ومقتضيات التحديث السياسي وتحدياته من جهة أخرى”، مؤكدا أن “المتابع لتطور الديموقراطية لفترة ما بعد تحرير الكويت ]من الاحتلال العراقي عام 1991[ يلاحظ انحراف مسارها, حيث تحول المجلس إلى تحقيق مطالب شعبية منهكة لميزانية الدولة، وأغفل مشاريع التنمية مما انعكس على الوضع العام وشل الدولة بمؤسساتها”. كما يشير عبدالرحمن الراشد مدير عام قناة “العربية” الإخبارية، إلى آليات الديموقراطية على أنها تحولت إلى أدوات تأزيم، حيث يصف ما يجرى داخل البرلمان الكويتي من صراع بين الحكومة والنواب بـ”الفوضى”، ويقول إن ذلك جعل الآليات “تلعب دورا هو أقرب إلى التأزيم منه إلى التطوير”، ويؤكد أنها “سمحت بالاشتباك المستمر ]داخل البرلمان[ حتى أوقفت تنمية الكويت وحيويتها”.

    المراقبون للوضع بالكويت يستشهدون بتجربة دولة الإمارات العربية، التي لا توجد فيها آليات ديموقراطية وبرلمان و”اشتباك” على غرار الكويت، حيث استطاعت أن تحقق قفزات اقتصادية وتنموية تخص جوانب حيوية، مثل التوظيف وتطوير القطاع الخاص وجذب الاستثمارات الأجنبية. كما يستشهدون بواقع دول عربية، مثل البحرين، بوصفها تعاني مشاكل سياسية واقتصادية بسبب عوامل عدة، من ضمنها آليات الديموقراطية المسببة للنزاع بين الحكومة والبرلمان والمعرقلة لتنفيذ العديد من المشاريع، خاصة في جوانب تخص البطالة والإسكان.

    والبحرين بدأت نهاية يونيو بتطبيق قانون التأمين ضد البطالة، وذلك باقتطاع ما نسبته 1بالمائة من رواتب العاملين البحرينيين والوافدين في الشركات الخاصة والحكومية وبأثر رجعي اعتبارا من الشهر الماضي. لكن تطبيق القانون واجه معارضة شعبية وحزبية تدعو لإيقافه في حين تطالب الكتل النيابية بإدخال تعديل جذري على القانون وتحميل الحكومة الأعباء المالية المترتبة عليه بدلا من المواطنين. كذلك تشهد البحرين باستمرار تظاهرات احتجاج ضد البطالة، عادة ما تدافع عنها الأحزاب الممثلة بالبرلمان في حين تقمعها الحكومة.

    أما في الإمارات فإن تصريحات للزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا لدى زيارته هذا البلد العام الماضي تعكس بوضوح واقع العلاقة بين التنمية والتطور وبين عدم وجود برلمان. فقد ردد هذا الزعيم التاريخي أثناء زيارته عبارات فهم منها الحاضرون أنه لا يفضل وجود الديموقراطية هناك في ظل فورة التطور، قائلا: “لماذا تحتاج الإمارات إلى الديموقراطية وقد وصلت إلى قمة التنمية والتطور”. لكن مانديلا أبى أن يربط التنمية الاقتصادية بضمانة تحافظ عليها، قد تكون الضمانة هنا هي الديموقراطية، وقد لا تكون أيضا.

    إن عرقلة مشاريع التنمية والتطور في دول خليجية ديموقراطية وغير ديموقراطية، قد تتقاطع مع مؤشرات خطيرة تتعلق بالتحذير من فشل، أو تعليق، التجربة الديموقراطية في الوطن العربي من جانب، وتقوية الأنظمة الأوتوقراطية وصعود ميزان قوة الجماعات الإرهابية وتململ الشعوب من الوضع الاقتصادي من جانب آخر. ولابد من وضع وتفعيل خطط ورؤى تساهم في تقوية المسار الديموقراطي، بحيث تؤدي إلى حماية المشاريع التنموية وتساهم في الإصلاح والتغيير.

    كاتب كويتي
    ssultann@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوهم الديموقراطية الإسلامية
    التالي أوهام المراهنة على التحالف أو الإدماج السياسي لجماعة العدل والإحسان
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عبدالرحمن
    عبدالرحمن
    18 سنوات

    هل الديموقراطية العربية تعرقل التنمية؟
    هل هناك دمقراطية عربية؟

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz