Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل الحمل مشروع إلهي رباني أم بشري؟

    هل الحمل مشروع إلهي رباني أم بشري؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 أبريل 2015 غير مصنف

    الجواب: الحمل مشروع بشرى بحت مائة بالمائة
    للأسباب التالية:

    من يريد الرد على هذا الكلام، عليه تحمّل النواحي العلمية فمرسل هذا النص عالم طبيب ويعرف جيدا ما يقول

    ١- الأنسان هو الذى يتحكم و يخطط للحمل فى معظم الأحيان… فهو يستطيع منع الحمل بشكل مؤقت بحبوب منع الحمل للنساء والموانع الواقية للرجال.. وبشكل دائم بعمليات الربط. وقديماً عن طريق القذف خارج الرحم.

    ٢- تستطيع المرأه الحامل إنهاء الحمل فى أى مرحلة وبإرادتها، بعيداً عن إرادة الله.. والسؤال الذى يطرح نفسه: اذا كان الله يعلم مسبقاً بأن المرأه تخطط للإجهاض عند حدوث الحمل،لأنه يعلم ما تخفى الصدور، لماذا أساساً يسمح بحدوث التلقيح والحمل..؟؟

    ٣- وبتقدم العلوم الطبية، زاد تحكم الأنسان فى التخصيب والحمل. فالمرأة تستطيع أن تخزن بويضاتها، وتلقحها بالحيوانات المنوية لزوجها حتى بعد سنوات.. وفى حالة وجود صعوبة فى عمليه تلقيح البويضة، ويحدث هذا كثيراً، يتم أخذ الحيوان المنوي وتلقيحها صناعياً لبويضة المرأه فى المكان المناسب من الرحم وفى التوقيت المناسب. أي، بمعنى آخر، أنه بات بوسع النساء وقف الدورة الشهرية وتأجيل إنجاب الأطفال، بعد أن تمكن أطباء من توفير القدرة لهن على ذلك، بزرع بويضة يظل نشطا ويستطيع العمل لمدة لا تقل عن 7 أعوام، تضمن للنساء الإنجاب فى الوقت المرغوب من جانبهن… كل هذا بعيداً عن الأراده الألهية!

    ٤- القرن الـ٢١ سيكون حافلاً بالأبحاث الطبيه الجينية.. كعمليات قمع او تعزيز الصفات الجينية، قمع جينات السرطانات، او أمراض السكرى والروماتيزم عن طريق حذف هذه الجينات قبل الأخصاب.. حتى يكون المولود لديه مناعة من الإصابة بهذه الامراض. ويمكن تعزيز صفات مرغوبه كالجمال والطول ..

    وبذلك اصبح الأنسان ليس فقط يعلم ما فى الأرحام بل يحدد كفاءته وحالته الصحية وعمره وجنسه.. وسوف يكون قادراً على تغيير صفاته وحمايته من الأمراض المزمنة..

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقشقه تمليك بسعر مغرى بالمقطم
    التالي كان “مشروع مرشد”؟: اليمني «عبد الملك الشامي» يدفن الى جانب عماد مغنيّة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter