Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»هل أخفقت أمريكا في جلسة مجلس الأمن بشأن إيران؟
    TELLERSON TRUMP

    هل أخفقت أمريكا في جلسة مجلس الأمن بشأن إيران؟

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 6 يناير 2018 الرئيسية

    بتحول جلسة مجلس الأمن الدولي الطارئة التي عقدت مساء الجمعة من جلسة لإدانة السلوك الحكومي الإيراني ضد المحتجين، إلى هجوم على الدعوة الأمريكية لعقد مثل هذه الجلسة باعتبار أن الاحتجاجات في المدن الإيرانية لا تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، فإننا نتساءل: هل نتائج الجلسة كانت إخفاقا لسياسة الولايات المتحدة الخارجية؟ ففرنسا وروسيا والصين ودول أخرى في مجلس الأمن اعتبرت أنه لا مبرر لطرح موضوع الاحتجاجات على مجلس الأمن على اعتبار أنه شأن داخلي، مشددين على ضرورة أن لا يأتي التغيير في إيران من الخارج.

    لكن، وحسب العديد من المراقبين، فإن واشنطن، رغم النقد الذي وجه إليها مساء الجمعة، استطاعت أن تطرح موضوع الاحتجاجات على الطاولة السياسية الدولية الأبرز، مجلس الأمن، أي أنها نجحت في عقد الجلسة، وفي مناقشة الموضوع الإيراني، رغم معارضة بعض الأطراف الدولية القوية، مثل روسيا، لذلك. وهذا وفق بعض المحللين، رغم أنه إنجاز يحسب لصالح المحتجين الإيرانيين، فهو يصب أيضا في صالح سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الساعية إلى الضغط على طهران بإثارة ملفات إيرانية لتغيير سلوكها.

    فترامب كان قد وعد الأربعاء الايرانيين الذين “يحاولون استعادة زمام الحكم الفاسد” بتوفير الدعم لهم “عندما يحين الوقت”، وبعدها بيوم فرضت واشنطن عقوبات جديدة على خمس شركات ايرانية بعد اتهامها بالمشاركة في برنامج صناعة الصواريخ البالستية الايرانية، ثم ساهم الضغط الأمريكي في أن يصدر خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بيانا الجمعة دعوا فيه السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق المحتجين، وأعربوا عن قلقهم الشديد من القيود التي تفرضها إيران على وسائل التواصل الاجتماعي.

    يقول ما يكل سينغ – وهو مدير إداري في معهد واشنطن – في مقال بـ”الواشنطن بوست” إن “الكثيرين بمن فيهم العديد من الإيرانيين ينصحون واشنطن بعدم التدخل في الاحتجاجات (الحالية) خوفاً من تشويهها من خلال ربطها بقوى خارجية”. غير أن سينغ يؤكد بأن طهران “ستسعى إلى وصف المتظاهرين بالعملاء الخارجيين بغض النظر عن الواقع”. لهذا يشير إلى أن “الطريقة الأمثل لمواجهة هذا التصرف لا تكمن بعدم التدخل (في الاحتجاجات) والبقاء على الحياد، بل بضمان أن تكون تصريحات الدعم الأمريكية متعددة الأطراف إلى حدّ كبير ومدعومة بخطوات عملية على نحو أكبر”. لذلك، كانت الضغوط الأمريكية على إيران حاضرة ومتنوعة في اتجاهات عدة ومتوزعة على ملفات متباينة، منها ما يتعلق بالاحتجاجات، ومنها ما يخص النظام الصاروخي الباليستي، وكذلك منها ما يتعلق بتدخل إيران في بؤر النزاع في المنطقة.

    فأبرز الشعارات التي رفعها المحتجون الإيرانيون في تظاهراتهم الحالية، ارتبط بصرف طهران لأموالها في تلك البؤر بدلا من صرفها في التنمية الداخلية. وكان هذا الشعار محل اهتمام واشنطن، وجاء في كلمة السفيرة الأمريكية نيكي هيلي في جلسة مجلس الأمن الطارئة مساء الجمعة، حيث قالت إن الحكومة الإيرانية تقدم الأموال “للنظام السوري المستبد” والمليشيات في العراق واليمن على حساب الإنفاق الداخلي لصالح الشعب.

    أي أن الضغط الأمريكي في ملف الاحتجاجات يهدف في المحصلة الى تغيير السلوك الإيراني. ويقول السياسي الأمريكي المخضرم دينيس روس في هذا الصدد في “الفورين بوليسي”: “إن الرأي العام الإيراني يعبّر بوضوح بأنه ضاق ذرعاً من التكاليف التي تتكبّدها البلاد من توسّعها في المنطقة. ومن شأن تسليط الضوء على هذه التكاليف أن يزيد من استياء الشعب. وكلما رأى النظام الإيراني أن مغامراته الخارجية قد تهزّ ركائزه في الداخل، كلما أصبحت تصرفاته أكثر اعتدالاً على الأرجح”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“عبدالله غول”: هل يترشّح ضد”إردوغان” في انتخابات ٢٠١٩ الرئاسية؟
    التالي استطلاعات رأي: سخط عربي شعبي على إيران مقابل ردود فعل رسمية فاترة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz