Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»هكذا ننُقذ لبنان ونصونُ الوحدةَ الوطنية بين اللبنانيين!

    هكذا ننُقذ لبنان ونصونُ الوحدةَ الوطنية بين اللبنانيين!

    1
    بواسطة بيار عقل on 21 أكتوبر 2024 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    لا يشرّف السيد نبيه بري ،الذي أطلق حرسه النار على المتظاهرين السلميين في انتفاضة 2019 أن « يُعلن » أنه يمثّل حزب الله منذ العام 2006، لأننا كنا « نظنّهُ » و« بعض الظنِّ إثم » ممثلاً للمجلس النيابي، أي للسلطة التشريعية في لبنان!!

     

     

    ولا نعطي قيمةً لتصريحه الأخير (تحت ضغط « كاتم الصوت » المصوّب على رأسه من الإيرانيين) بأنه لا يقبل إلا بالقرار 1701 الذي « ابتلع القرار 1559 وما قبله » (أي قرار نزع سلاح الميليشيات، « أمل » و « حزب الله » وغيرهم).  فالقرار 1701 انتهى بانتهاء حزب الله « البائد »، الذي لم يعد يملك القدرة على تأمين « تشييع لائق » لزعيمه الذي انتهى في « قبر مؤقت » بانتظار فرجٍ لن يأتي! 

    ولا نعطي قيمةً لتصريحات السيد نجيب ميقاتي عن « استعداد لبنان لتنفيذ القرار 1701، أو حتى باستعداده لنشر 8000 جندي لبناني في الجنوب. فالسيد ميقاتي لا يمون على الحزب الإيراني الآن لتنفيذه، ولا قيمةَ لكلام دولة عجزت، جُبناً، عن تنفيذ القرار الدولي 1701 منذ 18 عاماً.

    الآن، « القرار »، كما يُقال، بات وبكل أسف، في يد حكومة نتنياهو، وليس في أيدي السادة برّي وميقاتي وجنبلاط وبقية « كلن يعني كلن ». وكلما طالت « شطارة » السيدين بري وميقاتي، كلّما زادت قدرة السيد نتنياهو على فرض شروطه عليهما، وعلى اللبنانيين.

    ما يهم اللبنانيين اليوم، وأهل الجنوب والبقاع والضاحية هو كيفية وقف القصف المدمّر الدي يخطف الأرواح ويهدم المنازل والأرزاق. 

    وهذا، في ما يتراءى لنا، هو « آخر همّ » عند رئيس حكومة تصريف الأعمال السيد نجيب ميقاتي، او عند السيد نبيه برّي، الذي أطلق عليه نعيم قاسم لقب « الأخ الأكبر » .. قبل أن يستقل طائرة وزير خارجية إيران هارباً إلى طهران حتى بدون أن يشيّع الشخص الذي كان نائبًا له (قمة الشهامة)!

    كلبنانيين، وبإسم المليون لبناني الذين « تشرّدوا » وتحوّلوا إلى « لاجئين »، نطالب حكومة لبنان وبرلمان لبنان، أي ما « تبقّى » من « السلطة » بما يلي:

    أولاً، « صيانةً لحياة أهالي الجنوب والضاحية والبقاع خصوصاً، وممتلكاتهم وأرزاقهم »، إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد، أي من الجانب اللبناني، وإعلان أن أية عمليات عسكرية يقوم بها حزب الله ضد إسرائيل هي عمليات « خارجة عن القانون » ومناوئة لمصالح الدولة اللبنانية التي لم تعلن يوماً الحرب على إسرائيل. والطلب إلى الجيش فرض تنفيذ قرار وقف إطلاق النار ومطالبة « اليونيفيل » بمؤازرة الجيش اللبناني في تنفيذ القرار، سواء في الجنوب والبقاع وحتى في « ضاحية بيروت ». 

    ـ (ردّاُ على من يقول « كيف تعلن حكومة لبنان وقف إطلاق النار وهي أصلاً لم تعطِ أمراً بإطلاق النار »، نقول أن تصريحات السيدين بري والميقاتي وجنبلاط منذ أكتوبر 2023 كانت تتبنّى الربط بين غزة ولبنان وتضفي « شرعية » مزعومة على قرار الحرب الإيراني بـ”الإعتداء على إسرائيل”).

    ثانياً، إعطاء أمر للجيش اللبناني بمصادرة أسلحة حزب الله، وكل الجماعات المسلحة (حركة أمل، الحزب القومي السوري، الجماعة الإسلامية) التي تسبّبت بحربًٍ دمّرت قسماً كبيراً من لبنان، وسقط بسببها ما لا يقل عن 3000 قتيل لبناني.

    ثالثا، مطالبة دولة إيران بسحب ضباطها الذين يقودون العمليات العسكرية في جنوب لبنان وغيره على الفور، ومطالبة الجيش اللبناني بحظر أي وجود عسكري إيراني في لبنان

    رابعاً، حظر حزب الله، ونشاطاته، وكل الجماعات التابعة له (“السرايا” وغيرها) في لبنان، والتعامل معه كميليشيا خارجة على القانون لم يتم تشريعها يوماً، واستولت على مقدرات البلاد بقوة.. الإغتيالات والإرهاب. 

    خامساً، وبناءً على ما سبق، وليس بناءً على « خزعبلات » السيدين برّي وميقاتي:  

    ـ مطالبة حكومة إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في لبنان؛ والتوجّه إلى الأمم المتحدة لمؤازرة لبنان، أيضاً بناءً على ما سبق؛

    ـ وفتح مفاوضات مع إسرائيل لسحب قواتها من لبنان، وإما العودة إلى هدنة 1949 كاملة، أو عبر إتفاق جديد يتم التوصل إليه بين البلدين.

    هذا مطلبنا كمواطنين لبنانيين يريدون استعادة « سيادة » بلدهم من الإحتلال الإيراني, ويرغبون في استعادة حكم الدستور والقانون في لبنان.

    وهذا مطلبنا، كمواطنين لبنانيين، يرغبون في وقف جحيم القتل والتدمير الذي يتعرض له قسم كبير من اللبنانيين، في “الضاحية”، والجنوب، والبقاع، والآن في كل أنحاء لبنان.  

    (لمن يقول أن قِسماً من شيعة لبنان “كانوا مع حزب الله”، نقول: مدينة “زوريخ” والكانتون الألماني في سويسرا “كانوا مع هتلر” أثناء الحرب العالمية الثانية! “جُلَّ من لا يُخطئ! أولئك ظلوا “مواطنين سويسريين”، ومثلَهم “شيعتُنا” ظلوا “مواطنين لبنانيين” حسب القانون، وهم”أهلنا”، حسب منطقنا العشائري!)

    وهذا مطلبنا مما تبقى من سلطة سياسية وعسكرية وأمنية، لتقوم هي بتنفيذه من منطلق الواجب الوطني: قبل أن تفرضه علينا حكومة إسرائيل بقوة السلاح.

    حتى هوكشتاين أعلن أن “العالم سيقف مع الحكومة اللبنانية اذا اتخذت القرار”! خذوا “القرار” أو استقيلوا!

    إقرأ أيضاً:

    مطالعة في وجوب إصدار قانون حظر “حزب الله” والأحزاب الدينية والفاشية في لبنان

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبأمر من طهران:  قاسم فرَّ إلى إيران على طائرة عراقجي
    التالي مالبرونو: عَقد “حاويات مرفأ بيروت” مقابل عدم التعرُّض لسلاح حزب الله؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    بو عبود
    بو عبود
    1 سنة

    برفوا على هذا الكلام الواضح الدقيق والوطني
    الصادر عن ابن دير القمر عرين الرجال
    ًوالوطنية …انكم مربى الاسود

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump’s Fateful Choice in Iran 21 يناير 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    • JudgmentalOne على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz