Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هكذا تفكّر إيران في آذار 2012

    هكذا تفكّر إيران في آذار 2012

    0
    بواسطة Sarah Akel on 6 مارس 2012 غير مصنف

    ثمة ثقة رسمية ايرانية حيال عجز الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل او اي منهما عن تنفيذ ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية، أو سواها من البنى الاستراتيجية في ايران.

    مردّ هذه الثقة ينطلق من قراءة دبلوماسية ايرانية واثقة، ليس لعدم امتلاك الادارة الاميركية او اسرائيل القدرة العسكرية على تنفيذ الضربات الاولى، بل لجهل الطرفين بطبيعة الرد الايراني وحجمه الذي “لن يميز في حال حصول العدوان الفردي او المشترك بين الولايات المتحدة الاميركية والكيان الصهيوني”.

    يروي السفير الايراني في بيروت غضنفر ركن آبادي انه حين كان يؤدي فريضة الحج قبل مدة، وكمواطن ايراني عادي، سأله سائق سعودي لا يعرف صفته الدبلوماسية عن صحة ما يقال انه في حال استهدفت اسرائيل فإنّ ايران ستضرب قواعد اميركية موجودة على الاراضي السعودية. ردّ آبادي بتأكيد صحة هذه المقولة، فما كان من السائق السعودي الا ان اوقف السيارة فجأة وطلب من آبادي الترجل منها…

    هذه الرواية يحرص السفير الايراني على ان يوردها ليؤكد ان السياسة الايرانية جادّة في تمتين العلاقة مع المملكة العربية السعودية، لأن هذه العلاقة تشكل ضمانة لتحصين الاستقرار والامن في الخليج، وبإرادة الدول المحيطة به. مشيرا الى جهات خارجية تسعى دوما الى وضع اسفين بين طهران والرياض.

    وتؤكّد الدبلوماسية الايرانية أنّ اعلان ايران عن قدرتها على اغلاق مضيق هرمز ليس كلاما تهويليا، واطلاق هذا الموقف استند الى معطيات تمتلكها القيادة الايرانية، مؤكدة ان العالم يعرف دقّة وصدقية موقفها.

    وإلى ذلك يبرز عنصر آخر يتمثل في التحولات التي يشهدها العالم العربي اليوم. واذا كان لما يجري في سورية قراءة خاصة لدى الدبلوماسية الايرانية، فإنها تعتقد ان ما جرى في مصر وتونس وغيرهما هو انتفاضة حقيقية تسعى الولايات المتحدة الاميركية الى احتوائها، او ركوب موجة التغيير فيها. وهذا التغيير سبب ازعاجا وقلقا جديا لدى اسرائيل. وتشير الدبلوماسية الايرانية الى ان “الكيان الصهيوني، وقبل التغيير في مصر، خلصت قيادته العسكرية بعد سلسلة مناورات قام بها جيشها الى انه عاجز عن تحمل اعباء توجيه ضربة الى ايران”. اما اليوم فهو في وضع اسوأ مما كان عليه في السابق وعجزه يتفاقم على هذا الصعيد.

    تفسر الدبلوماسية الايرانية المواقف الاسرائيلية بالحديث عن الحرب والتحريض المستمر لقياداتها السياسية، بخلاف القيادات العسكرية او معظمها، انه يعكس الارباك والقلق لدى هذا الكيان وعجزه عن تحمل انحسار دوره في المنطقة، وسقوط بعض الانظمة العربية التي شكلت مصدر اطمئنان وعون له واهتزاز بعضها الآخر.

    إلى ذلك ايضا تشير الديبلوماسية الإيرانية الى ما جرى في حرب تموز عام 2006 باعتبارها إحدى أهمّ دروس الحرب التي تلقاها الجيش الاسرائيلي. تلك الحرب، على ما تؤكد هذه المصادر، ساهمت في تحول مسارات كثيرة ودفعت الاميركيين والاسرائيليين الى قبول وقف إطلاق النار بعدما رفضوها في بدايات الحرب.

    هذا ما اكتشفه الجيش الاسرائيلي في ميدان المعركة. ثمة مفاجآت ذات طابع إستراتيجي وغير مسبوق في الحروب الاسرائيلية جعلت الجيش الاسرائيلي يستعجل اخيرا وقف اطلاق النار. هذه المفاجآت، التي رفضت المصادر الدبلوماسية الافصاح عنها في الوقت الحاضر، قالت انها “هي من الاسباب التي تجعل الجيش الاسرائيلي مربكا حيال اتخاذ اي قرار حربي ضد ايران”.

    من هنا ايضا تستبعد الدبلوماسية الايرانية قيام اسرائيل باي مغامرة عسكرية في لبنان. وتشدد على ان ايران، التي جرى انتقادها من قبل البعض لأنها تدعم طرفا مقاوما ضد اسرائيل، ابدت استعدادها الكامل لدعم الجيش اللبناني، وهي قدمت عروضا لإعطاء السلاح بلا شروط له، لافتة الى ان ثمة خطوات تحضيرية على هذا الصعيد، والمبادرة اليوم بيد الحكومة اللبنانية لإنجاز خطوات نوعية على هذا الصعيد.

    ولفتت المصادر الى ان ايران مهتمة بإنعاش الاوضاع الاقتصادية في لبنان، وهي ابدت استعدادها لشراء المحاصيل الزراعية بشكل كامل، لا سيما الحمضيات وغيرها. اما قطاع الكهرباء فإيران مستعدة، وبناء على الاتفاقيات التي وقعت مع لبنان، على ضمان تأمين إنتاج الف ميغاوات.

    تخلص الاوساط الدبلوماسية الايرانية الى التالي: “إيران معنية بدعم اصدقائها وحلفائها، لهذا فهي مقتنعة، واستنادا الى معلومات ومتابعات دقيقة لما يجري في سورية اليوم، بأنّ إسقاط النظام السوري هو هدف اميركي – اسرائيلي، فيما اصلاح النظام وتحديثه هو هدف السوريين جميعا. ومن هذا المنطلق ايران مع اصلاح النظام وضد اسقاطه لأنها تعتقد جازمة انه يمثّل إرادة اغلبية الشعب السوري”.

    يواكب هذه الرؤية اقتناع ايراني بأن النظام السوري تجاوز المخاطر الجدية ودخل في مرحلة استعادة الاستقرار، من خلال انخراطه بعملية الاصلاح التي باشرها بقوة مع اقرار الدستور الجديد، والاستعدادات لاجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، مقدرة ان مرحلة الاستقرار تتطلب ما بين الستة اشهر والسنة.

    alyalamine@gmail.com

    * كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصطفى عبد الجليل يتهم دولا عربية “باذكاء الفتنة” في شرق ليبيا
    التالي حكومة ردّ الفتنة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter