Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»هراء البكاء على اطلال “السفير” المعادية للبنان

    هراء البكاء على اطلال “السفير” المعادية للبنان

    0
    بواسطة الياس بجاني on 13 ديسمبر 2016 منبر الشفّاف

    كلام الصورة: صاحب السفير الأستاذ طلال سلمان و”اللواء في المخابرات السورية”، محمد ناصيف!

     

    لم َالحزن على إقفال صحيفة “السفير”، وما الفرق عملياً وفي تأدية الأدوار الملالوية والأسدية “المقاومتية والممانعتية” بينها وبين توأمها جريدة “الأخبار” الملالوية واللاهية بامتياز وغيرها من جماعات النفاق والدجل الإعلامي..؟!

    أنه ومع مع غياب السفير لن يغيب بالتأكيد الدور الإيراني والأسدي الإعلامي السام والمسمم المتفشي في وسائل الإعلام كافة والمفروض بالقوة عليها حيث لا تخلو وسيلة واحدة من مستكتب وقح وفاجر.

    أما الاستاذ طلال سلمان صاحب “السفير”، وإن غاب قلمه عن بث السموم بشكل يومي، فقلم قرينه بوب الأمين وأمثاله كثر باقون بغربتهم عن لبنان وكيانه وفي خدمة الغرباء.

    فلمَ الخوف على الخط “الممانع” وحُراسه بالعشرات ومن يقفون بانتظار دور ما في الحراسة المدفوعة الأجر هم بالمئات؟

    خلال 40 سنة لم تكن جريدة السفير في يوم من الأيام في خدمة الكلمة الحرة والرأي الحر، بل كانت ولا تزال، وسوف تبقى حتى آخر يوم من صدورها، صنجاً وبوقاً لمن يعملون ضد لبنان وكيانه وهويته واستقلاله وأحراره والسياديين.

    هي جريدة معادية للحرية وموالية لمن يمولها وكانت خنجراً مسماً للصحافة وسنداً ولساناً فاجراً لكل من هو ضد لبنان ويعمل على تقويض وهدم وتدمير كيانه.

    صحيفة اعتمدت على تمويل غرباء وأصحاب مشاريع هدامة من أمثال القذافي سابقا والملالي والأسد في وقتنا الراهن..

    وها هي تتوقف عن الصدور بعد أن قرر من يمولها أنها لم تعد تنفعه.. ونقطة على السطر…!!

    أما صاحبها طلال سلمان فهو كغيره من كثر سخروا أقلامهم وعلمهم في خدمة أهوائهم والأطماع النفعية على حساب مصلحة الوطن والمواطن والقضايا المحقة…

    هو بالتأكيد كان يحسب حساباً لهكذا يوم تنقطع عنه الأموال ولا بد أنه شخصياً استعد له…

    أما العترة والتعتير الوظيفي والمعيشي ففقط على ال 150 موظفاً وكاتباً.. وربنا يكون بعونهم.

    باختصار لا حزن على وسيلة إعلامية لم تكن يوماً لبنانية و”بالناقص بوق”.

    Phoenicia@hotmail.com

    الكاتب ناشط لبناني اغترابي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحلبٌ.. حلبْ..!!
    التالي تجمّع المعلمين السودانين مع العصيان المدني في ١٩ ديسمبر
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz