Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هذا ما قلته للرئيس قبل ثلاث سنوات

    هذا ما قلته للرئيس قبل ثلاث سنوات

    0
    بواسطة Sarah Akel on 19 يناير 2012 غير مصنف

    عندما قرأت مقابلة الاستاذ عبد الرحمن الجفري التي أجراها معه الزميل الصحفي أحمد ناصر الشريف عام ٢٠١٠ ونشرتها صحيفة “الجمهورية” قبل يومين، تأكد لي أن الأفكار الأمينة تظل حية لا تموت وأن من رفض سماع النصائح وقتها أصبح مجبراً الآن على تنفيذها حرفيا الآن. المقابلة الآن منشورة في “الجمهورية” وتتحدث عن نفسها ولا داعي لتفصيل محتوياتها فهي أطول من أن تسعها هذه المساحة.

    ولكن ما ورد فيها يقودني إلى مقالات كتبتها قبل اندلاع ثورة تونس وقبل ثورة مصر وقبل ثورة الشباب، وكنت وقتها مدركاً أن التغيير في اليمن قادم لا محالة. ومن بين ما كتبته، قبل حوالي ثلاث سنوات، نصيحة صادقة للرئيس علي عبدالله صالح أن يتمعن فيما يجري حوله وأن يرحل قبل أن يُجبَر على الرحيل. وأعيد هنا تكرار النصيحة كما وردت في صحيفة “المصدر” في مايو ٢٠٠٩:

    لم ألمس في حياتي الصحفية على الإطلاق إجماعاً محلياً وإقليمياً ودولياً على ضرورة التغيير في اليمن مثلما لمسته خلال الأسابيع الأخيرة. ولو أن الرئيس علي عبد الله صالح، يمعن التفكير في التطورات المتلاحقة، لأدرك أن البيانات والتصريحات الأميركية والأوروبية والعربية المتتالية المؤيدة لوحدة واستقرار اليمن موجهة ضده وليست لصالحه. بل إنها تتفق مع رؤية قادة التشاور مهما حاول هؤلاء التخفيف من حدة نبرتهم تجاه سلطة مغامرة لن تتردد في إعلان حالة الطوارئ وارتكاب الجرائم باسم الدفاع عن الوحدة.

    الكل يدرك أن شعار الوحدة حق يراد به باطل، وأن الخلل ليس في الوحدة وإنما في سياسات الرئيس التي أدت إلى نشوء بؤرة نزاع جديدة في اليمن قد تزعزع استقرار المنطقة، وبالتالي فإن أطرافا كثيرة إن لم نقل أنها تعمل بجد لإنقاذ اليمن من مصير مجهول، فمن المؤكد أنها تفكر بصمت في كيفية إزاحة الخطر عن اليمن العزيز، حتى ولو أدى ذلك إلى إزاحة رئيسه المتشبث بالسلطة أكثر من تشبث شمعون بيريز بها وعشقه لها.

    لو كان الرئيس يدرك ما يرسم له من مصير، لحلق لنفسه قبل أن يحلق له غيره. ولو كان الرئيس يدرك أنه شخصيا أكبر عقبة أمام التغيير المقبل في اليمن، وأكبر عقبة أمام تحقيق حياة كريمة لكل يمني، لتنحى عن السلطة باختياره، قبل أن يتسلق الجائعون الثائرون أسوار المجمع الرئاسي.

    لو كان الرئيس يدرك أن الأيام دول وأن التغيير سنّة من سنن الحياة، وأن الثأر ظاهرة من ظواهر اليمن، لتمعن في قول حكيم البلاد الراحل العظيم عبد الله البردوني في ديوان جواب العصور:

    يا بنت أم الضمد قولي لنا … أي علي سوف يخصي علي؟

    ويجيب حكيم آخر: إن علي صالح تمكن من إزاحة البيض خارج الملعب عام 1994 لأن الأول كان لديه أسلحة فتاكة للتفكير والتدبير، من بين هذه الأسلحة، أدمغة أشخاص لهم وزن كبير، وقادرون على قول “لا” للرئيس وتعديل أخطائه، وكان من بينهم، عبد السلام العنسي، ويحي المتوكل، وعبد الحميد الحدي، وأحمد الأصبحي، ومجاهد أبو شوارب، وعبد الكريم الإرياني، ومحمد سالم باسندوة، إلى جانب عبدالولي الشميري، وعلي محسن الأحمر، وصالح الضنين وعبدالإله القاضي، ورئيس البرلمان الشيخ عبدالله الأحمر، وغيرهم، أما الآن فلم يعد مع الرئيس سوى المفكر الكبير نبيل الصوفي والمدبر العظيم حافظ معياد والقائد المغوار طارق صالح، والقائد العام أحمد علي، والسكرتير النشط فارس السنباني، في وقت أصبح فيه الراعي والرعوي أكبر رمزين للسلطة التشريعية والسلطة الرابعة على التوالي.

    وهؤلاء العمالقة المحيطون بالرئيس سوف يستعينون بحقيبة عزيز الأكوع المليئة بالدولارات لمواجهة أقزام كبار، من أمثال محقق الوحدة اليمنية علي البيض، ومنقذ الرئيس الصالح، الرئيس علي ناصر محمد، وبطل أبين محمد علي أحمد، ورجال الميدان صالح الشنفرة وناصر الخبجي وحسن باعوم.

    إن آخر ورقة بدأ يلعب بها الرئيس وسمعناها منه في خطابه بعيد الوحدة المباركة، هي تخييرنا بين القبول به أو القبول بالشيطان والطوفان. وبما أن الأعراف الدبلوماسية ومقتضيات العلاقات بين الدول لا تسمح لدول الجوار بمصارحة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، بالمصير الذي ينتظره إن استمر في إرهاب شعبه للقبول بسلطته الفاشلة، وإرهاب الدول المجاورة بتصدير الإرهاب إليهم، فإني من خلال موقعي الصحفي أقول للرئيس بكل بساطة، ” إننا نقبل بالشيطان ونقبل بالطوفان” لأن الشيطان ربما يكون أكثر رحمة، والطوفان أقل خطرا من استمرار نظامك بمثل هذه الهمجية.

    نحن بحاجة إلى شيطان جنوبي كي نحافظ على ما تبقى من الوحدة. ولكن على هذا الشيطان أن يفكر في احتلال صنعاء قبل التفكير في تحرير عدن، لأن السعي لتحرير عدن من الاحتلال النفسي، يخدم علي عبد الله صالح ويمدد في حكمه. في حين أن أبناء الجنوب لا يحتاجون إلى تاج بل إلى قائد أكثر ذكاء من أمثال الزعيم السوداني الراحل جون قرنق. لقد حقق ذلك الراحل العظيم الحرية المنشودة لأبناء جنوب السودان بمجرد وصوله إلى قلب الخرطوم كشريك فاعل في السلطة.

    نحن بحاجة إلى قائد يمني جنوبي يبدأ في تحرير عدن باحتلال صنعاء. وأنا هنا أتساءل لماذا يطمح أبناء الجنوب اليمني بتحرير عدن في حين أن احتلال صنعاء أصبح أكثر أكثر سهولة، بعد أن تفرقت ألوية الحرس الجمهوري بين صعدة وردفان والضالع وأبين وحرف سفيان.

    هذا السؤال مطروح على الأستاذ علي سالم البيض الذي وصفه الرئيس علي عبد الله صالح ذات يوم بأنه صاحب الفضل الأول في تحقيق الوحدة اليمنية. فمن سيكون صاحب الفضل الأول يا ترى في إعادة تحقيق الوحدة اليمنية، لتصبح راسخة كرسوخ الجبال فعلا وليس قولا؟ هذا ما ستجيب عنه الشهور القليلة المقبلة.

    كاتب يمني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالرسائل الملتوية في الشرق الأوسط: النظام السوري أو اللامعقول
    التالي رسالة مفتوحة إلى التيارات الدينية في الثورة السورية ومنها جماعة الإخوان المسلمين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter