Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»هذا الإله الذي يحتل فلسطين ويقهر شعبها

    هذا الإله الذي يحتل فلسطين ويقهر شعبها

    0
    بواسطة غسان صليبي on 28 نوفمبر 2023 منبر الشفّاف

    إسرائيل تحتل فلسطين نزولا عند مشيئة هذا الإله الذي وعد شعبه المختار بأرض الميعاد.

    “حماس” تخوض جهادا من اجل الله لتحرير فلسطين، وطوفان التحرير إنطلق من الأقصى، بيت الله.

     

     

    رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” هاشم صفي الدين إعتبر ان “المواجهة مع العدو هي مواجهة الايمان، وما هو آت سيكون أعظم، وهذا ما أكده الأمام روح الله الخميني، بان هذا العدو يجب ان يمحى”.

    وكان بايدن قد ردّ على مطالبة الرئيس الفلسطيني بالاعتراف بدولة فلسطين، ان “هذا الاعتراف يحتاج الى موافقة المسيح،” والمسيح عند بايدن هو الله.

    اربعة اصوليات دينية تحاصر فلسطين وشعبها: اليهودية الصهيونية، والسنية الاخوانية والشيعية الايرانية والانجيلية الاميركية المسيحية.

    اربعة اصوليات تحارب بعضها بعضا بإسم ديانات توحيدية وإله واحد.

    ميدان حربها أرض فلسطين، ووقود حربها دماء شعب فلسطين.

    هذا الإله الواحد الذي يحتل فلسطين ويقهر شعبها، قيل لنا انه خلق الانسان ليمجّد خالقه، وليس لغرض آخر. وعلى الإنسان ان يقوم بواجبه تجاه هذا الإله الذي يصوّرونه كأنه فاقد الثقة بنفسه، فيحتاج دوما الى تبجيل، الى ضحايا، والى تضحيات وعذابات، ليطمئن الى قدرته وجبروته.

    اختارت الاصوليات الاربع الشعب الفلسطيني ليكون نموذجا لشعب يقدم نفسه كضحية، ويتعذب حتى الموت، والى الابد. ليس كل ذلك لتمجيد هذا الإله، كما يدّعون، بل من أجل تمجيدها هي بزعاماتها ومصالحها وعشقها للسلطة والاستبداد.

    تحرير فلسطين بات يتطلب التحرر من هذا الإله الذي لم يعد يشبع من دماء شعبها، وقد عوّدنا التاريخ انه لا يشبع. تحرير فلسطين بات يستوجب تحرير الله من صورة هذا الإله الذي يحتقر البشر.

    مهمة تحرير فلسطين تقع على عاتق الانسانية جمعاء، التي اصبحت تنتفض في كل أنحاء العالم، لهول ما يصيب الانسان الفلسطيني من موت وقهر وعذاب. حقوق الإنسان لم يعد لها معنى في العالم إن لم يُستعاد معناها في فلسطين.

    الانسانية تشهد على دوس انسانيتها في فلسطين، وتحرر الإنسان الفلسطيني صار عنوانا لتحرر الانسانية جمعاء، من مصالح الدول الرأسمالية- الاستعمارية، الدولية والاقليمية، بنشأتها الذكورية العشائرية الاقطاعية، وإلهها الذي تتلطّى خلفه، بعد ان خلقته على صورتها البشعة.

    (“النهار”)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل تلجأ سيئول للهند لحل مأزقها الجيوسياسي؟
    التالي من سيحكم غزة؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz