Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»نهاية مجرم.. ونهاية رخاء دولة ثرية

    نهاية مجرم.. ونهاية رخاء دولة ثرية

    1
    بواسطة أحمد الصرّاف on 21 فبراير 2024 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

     

     

    مات مؤخراً عزيز صالح النومان الخفاجي، عن 82 عاماً، وكان يرمز له بـ«ملك الماس» بورق اللعب لأكثر المطلوبين خطرًا للقوات الأمريكية، والشخصية العاشرة في قائمة المطلوبين من وزارة الدفاع الأمريكية، وبموته تقلص عدد هذه المجموعة المجرمة، الذين ما زالوا على قيد الحياة، منذ حرب 2003 إلى أربعة. فقد شُنق صدام عام 2006، وقُتل ابناه، عدي وقصي، في معركة مع القوات الأمريكية، في 2003، وشُنق عبد حمود سكرتير صدام عام 2012 ومات الباقون.

     

    ولد عزيز صالح النومان في الناصرية، وعين محافظاً لكربلاء من 1976 إلى 1979 والنجف من 1979 إلى 1986، واضطهد أهاليها ونكل بهم، وهو الذي ينتمي لنفس مذهبهم، وكان له الدور الأكبر، بعد صدام في التنكيل بأهالي المدينتين خاصة خلال الحرب الإيرانية – العراقية، ثم تالياً خلال انتفاضتهم عام 1991، بُعيد انتهاء حرب تحرير الكويت. وكان له دور في عمليات عسكرية فقد فيها عشرات الآلاف حياتهم، بخلاف الملايين الذين تركوا بيوتهم خلال العملية الوحشية التي تعلقت بتجفيف الأهوار في حوض دجلة والفرات.

    بعد تركه لمنصب محافظ الجنوب، تم تعيينه وزيراً للزراعة والإصلاح الزراعي، وهو المنصب الذي شغله بين عامي 1986 و1987. وخلال غزو واحتلال الكويت عينه صدام حاكماً عسكرياً لها، خلفاً للمجرم الآخر علي حسن المجيد، أو علي الكيماوي، الذي نال لقبه لاستخدامه الغاز السام في الحملة ضد أكراد بلدة حلبجة عام 1988.

    على الرغم من أن قِصر فترة سيطرته على الكويت، والتي لم تستمر لأكثر من أشهر ثلاثة، فإنها شهدت التدمير الأكبر في الأرواح والبيئة والممتلكات، حيث قام، قبل مغادرته الكويت للأبد، بإشعال النيران عمداً في مئات آبار النفط، انتقاماً لفشله وفشل رئيسه المجرم في الخضوع للإرادة الدولية، والعدالة الإنسانية.

    “تفاهة الشر”، حسب مفهوم ابتكرته “حنا أرندت”

    على الرغم من شراسة النومان وتعدد جرائمه، أو ربما بسببها، عينه صدام رئيساً للقيادة الإقليمية لحزب البعث الحاكم، والمسؤول عن غرب بغداد. وبعد حرب 2003 تم القبض عليه في مايو من نفس العام مختبئاً في منزل شقيقته، وكان يتصدر قائمة المطلوب القبض عليهم. ويعتقد أنه رحّل لسجن في الولايات المتحدة، ثم أعيد للعراق، وسجن مع أربعة آخرين، اثنين من إخوة صدام غير الأشقاء، ووزير دفاع سابق وجنرال سابق.

    حوكم النعمان وأدين وصدر عليه بالإعدام، لكنه ظل رهن الاحتجاز حتى وفاته في سجن أبو غريب، القريب من العاصمة والذي اشتهر خلال حرب العراق بعد كشف انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها بعض جنود الجيش الأمريكي.

    * * *

    يستحيل تصور حجم الدمار المعنوي والبشري والمادي الذي خلفه صدام، الجبان الذي اختار التخفي في حفرة في الأرض، ومع هذا يصفه الكثيرون بالبطل، غير مدركين أن ما تسبب به حكمه سيبقي العراق مهدماً اقتصادياً ونفسياً وروحياً، لعقود طويلة قادمة!

    * * *

    ملاحظة: نشكر معالي وزير الإعلام، الأستاذ عبدالرحمن المطيري، ومسؤولي جهاز المراقبين الماليين، لجميل تجاوبهم السريع لما تطرقنا له في مقال أمس عن المشكلة التي واجهت دار الآثار الإسلامية في ما يتعلق بأنشطتها الثقافية والفنية.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبوتين أفضل من يفسر.. شخصية بوتين
    التالي حمورابي والتوراة ليسا مرجعيتين صالحتين لمساندة غزة يا سيد نصرالله
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Zakariya Malikshahi
    Zakariya Malikshahi
    1 سنة

    اللهم احشره مع صدام ومن يحب صدام

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz