Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نعم للعرب لا للعروبة

    نعم للعرب لا للعروبة

    1
    بواسطة كمال غبريال on 2 مايو 2008 غير مصنف

    قد يبدو العنوان للكثيرين متناقضاً، حيث تم تسويق أيديولوجيا العروبة في المنطقة طوال أكثر من نصف قرن مضى على أنها المدخل الوحيد للتعامل والتعاون مع شعوب المنطقة المتحدثة بالعربية، بحيث صار من ينادي بمصرية مصر ويرفض فكرة العروبة كأنه ينادي بانعزال مصر وشعبها عن محيطها، بل وربما هناك من يذهب أبعد، متصوراً المناداة بمصرية مصر تعني العداء أو الاستعلاء على جيراننا الأقرب جغرافياً وثقافياً.

    لا تطمح تلك السطور لأكثر من توضيح أن أيديولوجيا العروبة التي أشبعنا أنصارها طوال السنوات الماضية معارك كلامية مجيدة، وهزائم ونكبات سياسية وعسكرية كارثية، لم تفد قضية التعاون والتقارب بين شعوب المنطقة، بل بالعكس سببت لها أفدح الخسائر، وأن هذه الفكرة أو الأيديولوجيا ليست المدخل الوحيد –وإن كان الأسوأ- للتقارب المثمر تحقيقاً لمستقبل أفضل.

    البذرة الأولى لفكرة العروبة التي وضعها القوميون العرب لتكون بديلاً عن فكرة الخلافة الإسلامية لا تخلو من إخلاص وحسن نية وتعسف أيضاً، لكن ما لحقها بعد ذلك على يد ميشيل عفلق مؤسس حزب البعث العربي الاشتراكي، وعلى يد أتباعه وورثته من المغامرين الصناديد، بجانب الطبعة الناصرية من دعوة العروبة، حولها لتكون ابتلاء للمنطقة وشعوبها، بدلاً من أن تمثل نهضة أو بعثاً حقيقياً، وليس بعثاً على الطريقة الناصرية والصدامية والأسدية.

    فكرة الوحدة العربية من الأساس فكرة تعسفية مقحمة على الواقع وعلى حقائق التاريخ، التي يسيء منظرو العروبة قراءتها عن عمد، ليخرجوا لنا باستنتاج مضحك ومؤسف معاً، هو أن المنطقة ما بين الخليج والمحيط هي بالأساس دولة واحدة وأمة واحدة، وأن الاستعمار أو الإمبريالية هي التي تآمرت على تفتيتها، تحقيقاً لمصالحها في الهيمنة ونهب الثروات.

    يتجسد في هذا الادعاء المحوران أو الخطيئتان الأساسيتان في فكر العروبة، هذا بالطبع بالإضافة إلى باقي الهنات والزلات القاتلة، فالمحور الأول هو القول بأمة واحدة ودولة واحدة، والمحور الثاني أن الاستعمار هو الذي فرقنا.

    بالنسبة للمحور الأول فلنفترض أن هناك مشتركات بيني وبين شخص آخر، تسمح لنا بالقيام بجهد مشترك لصالح كلينا، لكنني من قبيل الحماسة أو السذاجة أو سوء النية قررت ألا أكتفي بالبناء على الجزء المشترك واستثماره، وأيضاً تعظيمه في المستقبل، وإنما قررت القفز فوق عناصر الاختلاف العديدة بيننا، لأفترض التوافق أو التطابق التام بيني وبينه، وأدعي أننا في الحقيقة شخص واحد وليس شخصين، وبالتالي ينبغي أن نحيا حياة مشتركة بكل تفصيلاتها المادية والثقافية والسياسية.. هذه القفزة التعسفية في الفراغ سوف تجعل الآخر يصاب بالفزع والخوف على نفسه وخصوصيته من هيمنتي، وقد يجاريني موافقاً من قبيل طيب الأحاديث، لكنه لن يتقدم خطوة واحدة عملية باتجاه ما أدعو إليه، وإن حدث وتقدم كما فعل الرئيس السوري شكري القوتلي في آواخر الخمسينات من القرن الماضي مع عبد الناصر، وكونا الجمهورية العربية المتحدة، فإن تلك الوحدة التعسفية المتجاهلة لحقائق اختلاف الطرفين لن تلبث أن تنهار، ليعقبها شقاق وعداء لسنوات، لو أنفقت في التعاون الموضوعي العقلاني على استثمار المشترك، لأدت لنتائج إيجابية بعيدة المدى، تتأسس على صخرة concrete الواقع، وليس على أوهام وطموحات زعامة لمغامرين يتلاعبون بالمقولات والشعارات، ليس إيماناً منهم بها، وإنما سعياً لتحقيق أحلامهم الإمبراطورية.

    المحور الخطيئة الثاني في فكر العروبة هو التوجه نحو ما سميناه الإمبريالية كسبب لتفريقنا، فقد صارت هذه الفكرة هي المعلم الأساسي الذي طبع خطاب العروبة بصبغة سوداء عدائية تجاه الآخر الغربي الموصوم بالإمبريالية، وتراجع في الخطاب التركيز على المصالح المشتركة بين الشعوب، لصالح تجميعها على أساس العداء المشترك لآخر، وكان من الطبيعي والأمر هكذا أن فكر العروبة رغم علمانيته صار الرحم الذي نمى فيه جنين فكر الإسلام السياسي المتطرف والمعادي للآخر، وللتدليل على ذلك نكتفي باستعراض ما أتذكره من نشيد كان يروج له في عقد الستينات:

    يا مجاهد في سبيل الله

    دا اليوم اللي بتتمناه

    طول يا وطن ما معانا سيوف

    الدنيا يا ما بكرة تشوف

    إحنا عرب أصلنا معروف

    فن الحرب احنا بدعناه

    لقد توعدنا الدنيا بسيوفنا في الستينات، وبررنا بالوعد بعد أربعة عقود، وفعلاً رأت الدنيا منا ما لم يسبق لها أن رأته!!

    بعد بدايتها الأولى التي افترضنا خيريتها إذن، تحولت فكرة العروبة إلى أيديولوجيا صدامية، ولم تنجح بل ولم تحاول أن تؤجل الصدام لحين استكمال مقومات القوة الذاتية قبل أن تتوعد العالم بالسيوف، فقادتها افتقدوا إلى الصبر على التصادم، بذات قدر افتقادهم القدرة والرؤى البناءة، وكان أن قادوا شعوبهم ليس فقط للتصادم مع العالم المتحضر، بل وللتصادم بين بعضهم البعض، وقسم المغامرون الميامين المنطقة إلى نظم ثورية جديرة بالقيادة والسيادة، ونظم رجعية متخلفة ينبغي القضاء عليها، وهكذا استهلكنا نصف قرن مضى نتحطم ونحن نحاول أن نحطم، لنصل إلى ما وصلنا إليه الآن في ظل دعوة العروبة ودعاواها، وقد أصبحنا طريدة للعالم المتحضر ومشكلته المستعصية على الحل.

    kghobrial@yahoo.com

    * الإسكندرية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمبارك وحقوق الإنسان في ربع قرن!؟
    التالي العقيدة الكونية 10
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    الماضي سيئ ,,, والحاضر اسوأ ما زلت اذكر يوم وقع الانفصال بين سورية ومصر وكنا نخرج من المدرسة ونرفع صور عبد الناصر ونصرخ … لا دراسة ولا تدريس حتى يرجع الرئيس … لكننا كنا بنفس الوقت نصرخ ايضا … يعيش عبد الناصر … يا … ويرد الجميع … يعيش .. يعيش … يعيش …ومعنى العبارة اننا ندعوا للرئيس بطول البقاء ( على الكرسي طبعا وليس بالسجن ) … وبعد ذلك كررنا نفس الصداح وقلنا .. يعيش امين الحافظ … يا … والجواب طبعا من الجميع … يعيش … يعيش … يعيش … ولكن عندما استولى حافظ اسد على الحكم …… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz