Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»نعم للحل… ألف للديموقراطية

    نعم للحل… ألف للديموقراطية

    0
    بواسطة عبداللطيف الدعيج on 12 مايو 2024 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    حل مجلس الأمة لا يعني إلغاء النظام الديموقراطي، وتعليق المادة 107 من الدستور لا يعرّض أو يجيز المساس ببقية المواد… بل إن الأمر الأميري الذي صدر أمس الأول، وإن كان تعليقاً لبعض المواد، أو ما يعتبره البعض «مساساً» ببعص مواد الدستور، فهو في الوقت ذاته أضفى الحصانة والصيانة لبقية المواد. وما يعنينا هنا هو مبادئ الحرية والمساواة التي حرص الأمر الأميري على استمرار صيانتها واحترامها عبر التزامه بالمادة 174 التي لم يشملها التعليق، بمعنى أن تنقيح الدستور المقترح لن يمسّ الحرية والمساواة التي حمتها ومنعت تنقيتها المادة 174 إلا إلى الأفضل.

     

    لا يمكن لأي عاقل منصف إلا أن يعترف بأن مجلس الأمة في العقود الأخيرة أصبح عبئاً على النظام الديموقراطي ومشوّهاً له، بالإضافة إلى أنه أصبح حجر عثرة ثقيلاً في طرق التنمية وعائقاً أساسياً لكل تطور أو تمدّن يتطلبه نمو البلد ويفرضه تغيّر الأزمنة والظروف، بل إنه من الإنصاف الإشارة إلى أن أغلبية أعضاء مجلس الأمة تولوا جر البلاد بعناد إلى الخلف، وعملوا بإصرار، بل وبعنف، على العودة بالكويت إلى الأزمان التي تجاوزها التاريخ، وإلى ظروفها الاجتماعية والسياسية التي لفظتها الشعوب المتنورة والمتقدمة.

    بالإضافة إلى تحوّل مجالس الأمة إلى أداة نهب وتبديد للثروة الوطنية عبر تسابق النواب على تقديم مطالب واقتراحات نهب الاحتياطي وتوزيع الدخل بلا حساب على الناخبين، وهو ما أشار إليه بوضوح الأمر الأميري أمس الأول.

    كما كان واضحاً أن المجلس الحالي أو – بحمد الله – الأخير، كان جريئاً، بل لا نتجنّى إن قلنا بذيئاً في التطاول على الاختصاصات الأميرية، سواء في تعيين ولي العهد أو اختيار الوزراء… لذلك فإنّ حل المجلس وتعليق جميع المواد الدستورية المتعلقة بأعماله أو وجوده كان أمراً مستحقاً منذ زمن… ونشكر اليوم صاحب السمو شكراً جزيلاً على إنجازه.

    وتبقى العودة إلى رأس المقال، وهو أن تعليق المواد الخاصة بأعمال مجلس الأمة لا يعني تعليق الدستور كله، وحل المجلس لا يستتبعه التخلي عن الديموقراطية أو أصول وقواعد الحكم الدستوري، كما أنه لا يعني بالذات تكميم أفواه المواطنين أو خنق حرية التعبير. بل نحن نتطلع اليوم إلى مزيد من الحرية وإلى انفتاح سياسي واجتماعي أكبر.

    فبرأينا، ومن خلال ممارستنا السابقة، فإن مجلس الأمة وأغلبيته المتخلفة هي التي كانت وراء تحجيم الفكر وتقييد الحريات ومصادرة الآراء، كما أن مجلس الأمة وأعضاءه، لا الحكومات السابقة، هو من أقرّ بل واقترح القوانين المقيدة للتفكير والمعطلة للحريات.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمقتدى الصدر يستعد للعودة إلى الحياة السياسية في العراق
    التالي َخيراً فَعَلت
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz