Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نصر الله يتراجع أم يتموضع؟

    نصر الله يتراجع أم يتموضع؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 ديسمبر 2012 غير مصنف

    التحولات في المنطقة تدفعه نحواعادة الدخول من بوابة الازمة الداخلية
    البلد: الاثنين 10 كانون الثاني 2012


    ماذا يعني قول الامين العام لحزب الله ان حزبه “عاجز عن مواجهة الفساد في لبنان”؟ وماذا يعني وصفه الفساد هذا بأنه اخطر من اسرائيل وان من يريد مواجهة الفساد عليه ان يتحضر لحرب اهلية”؟
    في هذه المواقف التي كشفها السيد نصرالله بشفافية أمام طلاب جامعيين في حزب الله الجمعة، إنما يعكس بداية ملامح مسار ينحو الى قراءة الازمة اللبنانية من بعد داخلي بدا مهملا ومغيبا في السنوات الماضية، بقوله إن الحل في لبنان يبدأ من البحث عن حلول اقتصادية ومعالجة مشكلة الدين العام.

    وهو دخول يقر ضمناً أن الحكومة الحالية، التي لطالما امتدح السيد نصرالله انجازاتها، عاجزة عن مواجهة الازمات التي يفترض ان تواجهها اي حكومة، سواء في الاقتصاد أو في المال، وتحديدًا في الاصلاح ومكافحة الفساد، ذاك الذي وضع لبنان اخيرًا على لائحة الدول الخمسين التي تتصدر مؤشر الفساد في العالم. كما ينطوي على اقرار بأن حلفاءه في الحكومة ليسوا خارج دائرة الفساد، فالسيد نصرالله يعلم ان خصومه “الفاسدين” اصلاً هم خارج الحكومة، فيما يشكل هو وحلفاؤه السلطة التنفيذية التي يفترض انها صاحبة القرار والمسؤولة في آن عن ادارة عملية الاصلاح والنهوض بالبلد اقتصاديا من دون ان نقلل من اهمية مجلس النواب الذي تحوز الحكومة الاكثرية فيه.

    على ان ذلك لا يعفي حزب الله، الذي انخرط بحسب قول السيد نصرالله في السياسة الداخلية اللبنانية عام 2005، من تورطه في الفساد، من دون أن يعني ذلك تبرئة لخصومه، بل غاية القول في الحد الادنى ان حزب الله لم يكن افضل حالاً حينما انخرط في مؤسسات الدولة وفي البلديات، فهو اتبع طرق اسلافه واقرانه عموما، عبر ايجاد ركائز نفوذ له في مختلف الوزارات والمؤسسات العامة، اي انه دخل في اللعبة والمسار ذاته الذي انخرط فيه حلفاؤه وخصومه: المحاصصة والنفوذ داخل الدولة وعلى مختلف المستويات الادارية والامنية والقضائية. لكن السيد نصرالله، في اطلالته هذه، لم يذهب الى ما تشتهي قوى 14 آذار من استقالة الحكومة، بل أكد ان “الحكومة باقية حتى اجراء الانتخابات النيابية واستقالتها ستكون طبيعية وفي وقتها دستوريا”، مطيحا بذلك أي اوهام قد ترد إلى أذهان البعض، انها بداية انكفاء الحزب عن المشاركة في الحكومة العاجزة عن حل المشاكل الاقتصادية ومكافحة الفساد، والتحول بالكامل نحو مهمة المقاومة بمعناها التقني.

    اذاً ما الذي يقوله حزب الله من خلال زعيمه الى طلابه الجامعيين والى بقية اللبنانيين وغيرهم؟ ثمة غياب للغة التخوين. لا بل اكثر من ذلك هو في مقاربته قضية الفساد بعيدا عن الاتهامات السياسية، والنظر اليها باعتبار ان الحرب الاهلية تنتظر من يواجهها، وفي هذا اعفاء مبالغ فيه من قبل السيد نصرالله لكل الحكومات السابقة التي فشلت في هذا المضمار، او تورطت في ادارة الفساد وتعميمه بين الطوائف منعا للاستئثار من قبل فريق اوطائفة ما.

    آخر الامر: ليس لدى حزب الله خيار آخر، فامام حال الانكشاف الاقليمي الذي يفرضه تصدع جبهة الممانعة، تدفعه التحولات الجارية في المنطقة نحو سياق حتمي يفرض عليه اعادة الدخول من بوابة الازمة الداخلية. وهو دخول يندرج في سياق التحصن الذاتي من جهة، وتحصين الحاضنة الاجتماعية التي تزداد الحاجة اليها مع تصدع جبهته الاقليمية بغياب سورية، وحركة حماس، تلك التي تستكمل انتقالها الاستراتيجي نحو محور آخر عبرت عنه حرب غزة الاخيرة وعودة زعيمها الى غزة احتفاء بالنصر. انجاز كانت مصر قاعدة الرحى فيه. فسورية التي خرجت من محور الممانعة عمليًا، باتت تفرض حقائق جديدة على حزب الله، بأنها مقبلة على مرحلة ليس فيها لايران ولا حزب الله ولا الشيعة دور بالمعنى السياسي.

    عدا ذلك، يفرض الانكشاف الاقليمي على حزب الله تعويض بعضه داخليا، ما يتطلب في المدى المنظور ايجاد تفاهم داخلي حوله بات حزب الله اكثر استعدادا له من قبل. استعداد توازيه عملية مصالحة مع قوى الربيع العربي وحركة الاخوان المسلمين في مقدمها، لمحاولة الحد من آثار وتداعيات الانخراط في دعم النظام السوري، الذي باتت اكلاف دعمه من قبل ايران وحزب الله تفوق المكاسب… اذا كان من مكاسب يمكن ان يشار اليها بعد.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتحرير “محمد حبش”: عملية نوعية لاستخبارات الجيش في مربّع أمني لـ”حزب الله
    التالي المواجهة مستمرة: المعارضة المصرية ترفض الاستفتاء على الدستور

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter