Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»نبيه بري امام ربع مليون شيعي: المشاركة في الحرب السورية تخدم اسرائيل

    نبيه بري امام ربع مليون شيعي: المشاركة في الحرب السورية تخدم اسرائيل

    0
    بواسطة علي الأمين on 2 سبتمبر 2016 منبر الشفّاف

    ليس الاحتفال في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر جديد في سيرة الرئيس نبيه بري، فهو منذ العام 1980 يوم ترأس حركة أمل يطلّ على منبر المغيّب من دون توقف، ويستعرض من خلاله قوة حركة أمل وشعبيتها في مشهد سنوي امتد لـ38 عاماً. في المهرجان الأخير هذا العام حرص الرئيس بري أن يقدم خطاباً مدروساً في كلّ عبارة من عباراته، لم يخرج على النص المكتوب كما كان الحال في سنوات سابقة، اعتاد عليه جمهوره أن يخرج عن المخطوط ليعبّر عن المكنون ولو من باب النكاية أو الطرفة أو المدح حيناً والتعريض في كثير من الأحيان.

    لذا ربما كان النص، وبقصد، حمّال أوجه، ويعكس بالضرورة الوضعية السياسية التي وُضع فيها الرئيس بري أو وضع نفسه فيها. لا أحد إلاّ ويتيح له نص الخطاب الإجتهاد في مقاصده، وكلّ يقرأه بما يتناسب مع رؤيته السياسية. تيار المستقبل عبر الرئيس فؤاد السنيورة جيّر المضمون السياسي للخطاب، ولا سيما لناحية الاستحقاق الرئاسي والحكومة، لصالحه، والتيار الوطني الحر تلقّى قبل الخطاب رسالة شفوية من الرئيس بري أنّه لن يتعرض للعماد ميشال عون ومواقفه، فيما حزب الله سمع استشهاد الرئيس بري بـ”أخي” السيد حسن نصرالله وسكِر بمعزوفة الثلاثية التي نقلها بري ليس من الخشب إلى الذهب بل إلى مرتبة الألماس وسمّاها “الثلاثية الماسية”.

    أعطى النظام السوري من اللسان حلاوة ولكن لم “يتشتش” الرئيس بشار الأسد، وخلص إلى نتيجة أنّ ما يجري في سوريا هو لمصلحة اسرائيل، لكنّه ترك منافذ لإجتهادات في الخطاب تتيح للرئيس بري التفلت من أفخاخ اللغة امام المتربصين، معطياً المساحة لنفسه ليُسمع كل سائل بعد الخطاب مجالاً واسعاً لإجابة ترضي كل طرف أو جهة محلية كانت أو إقليمية. حاله ربما كما قال المتنبي: “أنام ملءَ جفوني عن شواردها / ويسهر الخلق جراها ويختصمُ”. هذه ربما غاية الخطاب أن يختصم الناس في تفسيره من دون أن يلزم بري نفسه بتفسير واحد. بل سيدعو من يطالبه إلى مزيد من  الإجتهاد في قراءة النص بدل أن يقيّد الخطاب بفهم محدد ونهائي.

    لكن وفي محاولة لقراءة الثابت في خطاب الرئيس بري من الناحية السياسية، هي أنّ الرئيس بري كزعيم لفئة واسعة من الشيعة اللبنانيين ورئيس حركة سياسية ومقاومة، وأمام هذا الحشد الذي تجاوز المئة ألف في الحدّ الأدنى و250 ألفاً كحدّ أقصى، من الشيعة اللبنانيين، قال كلاماً لا يحتمل الالتباس. لقد وصف ما يجري من قتال في سوريا بأنّه لصالح اسرائيل. لم يقل أنّ في سورية جبهتان واحدة فيها اسرائيل وأخرى فيها “المقاومة”. لم يتبنّ مصطلح التكفيريين. سمّى الخليفة البغدادي باسمه من دون إضفاء توصيفات وتعابير هي من تعابير الفتنة. كان الرئيس بري مغدقاً على أخيه السيد نصرالله بما يشتهي الأخير من كلام جميل حول المقاومة ضد اسرائيل، لكنّه كان بخيلاً في تقديم أيّ عبارة يُشتبه أنّها تعطي شرعية بما يمثله على المستوى الشيعي لقتال “أخيه” في سورية.

    هو بالتأكيد لم يطلب بصريح العبارة عودة حزب الله من سورية، لأنّه يدرك أنّ حزب الله نفسه في سوريا بأمر إيراني وربما دولي، ويعلم أنّ مثل هذا الموقف كلفته أكثر مما يحتمل رئيس حركة امل، وبالتالي بخلاف حلفاء حزب الله من التيار الوطني الحر وقوى 8 آذار وغيرهم، لم يعلن تأييده لانخراط حزب الله في القتال السوري. وهذه، على رغم كل ما يمكن أن يقال في الرئيس بري في الإدارة العامة وما يمكن أن يقال عن تورّط مسؤولين في حركة أمل بالفساد الإداري والمالي والكثير من هذا القبيل، إلاّ أنّها تعكس جانبا لا يمكن إلاّ الثناء على موقف رئيس حركة امل فيه، هو أنّه، رغم كلّ محاولات توريطه في إعطاء الشرعية الشيعية لحزب الله في قتاله داخل سوريا، فهو لم يقدمها لإيران حتى لا نقول لحزب الله، بل كان حريصاً طيلة السنين الماضية أن لا يسجل على نفسه أنّه كان شريكاً للحزب في الكارثة السورية.
    هذا الموقف يكشف مدى ارتباط الرئيس بري وحركة أمل بالهوية اللبنانية والعربية من دون عداء مع ايران، ويكشف فهماً عميقاً للنسيج الذي يربط شيعة لبنان واللبنانيين عموماً بأهل الشام من حوران الى دمشق إلى حمص والقلمون. هذا تاريخ يحاول الرئيس بري ألاّ يكون، بما يمثّل من الشيعة، شريكاً في تدميره.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعلي حسن خليل تراجع:  مشاعات العاقورة لاهالي العاقورة!
    التالي مصير العرش الامبراطوري .. قضية تشغل اليابانيين
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz