Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ميقاتي قدر “المستقبل”

    ميقاتي قدر “المستقبل”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 17 أكتوبر 2011 غير مصنف

    يبدو ان تيار المستقبل ليس متحمسا لاسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، ولا يريد لهذه الحكومة ان تستقيل ولو لم تقر بند تمويل المحكمة الخاصة بلبنان. (وعموم حلفائه من قوى 14 اذار بدرجة اقل). وتتضح هذه الصورة كلما اقتربنا من استحقاق التمويل، ومع اتضاح صورة الموقف للاكثرية في هذه الحكومة بقيادة حزب الله، بات جليا ان تمرير بند التمويل ليس متاحا مهما كانت حماسة وقناعة او حكمة الرئيس ميقاتي ومن يجاريه في الحكومة، في تحاشي خوض لبنان اي مواجهة يرى هو ان لا طائل منها مع الامم المتحدة ومجلس الامن.

    واذا كان قالها بالفم الملآن نصفه، انه سيستقيل من رئاسة الحكومة اذا لم تمول، فثمة من يتخوف في تيار المستقبل من ان يفعلها ميقاتي ويستقيل، لأن في ذلك مزيد من الارباك لهذا التيار الذي يعاني من شيخوخة مبكرة، لم تفلح المعارضة التي انتهجها في الحد من مظاهرها ولجمها. فـ”استقالة ميقاتي” تثير الى القلق، حيرة لدى البعض الآخر في تيار المستقبل اذ يؤكد هؤلاء انه ليس قادرا على القيام بهذه الخطوة. باعتبارها خطوة لا يملك مقاليدها بل هي في عهدة من جاء به: النظام السوري و حزب الله. وهذان الطرفان وعلى عهدة “المستقبل” لن يفرطا بجزء من السلطة في ظرف سياسي هما احوج ما يكون الى موقف لبناني رسمي وامني وعسكري، يعضد النظام السوري في مواجهة ثورة الداخل وتحدي الخارج الاقليمي والدولي.

    لكن هل من احتمال آخر يجمع بين تنفيذ قرارالاستقالة وحفظ مصالح النظام السوري في لبنان؟

    هناك احتمال آخر وربما اكثر… ففي سياق تجدد المواجهة الحتمية المتصلة بالمحكمة الدولية، ومع اتضاح الموقف الرافض للتمويل، ثمة من يعتقد ان الرئيس ميقاتي او التاجر المحنّك، والذي ينأى بنفسه كما تدل سيرته السياسية عن خوض المواجهات الحادة او المعارك الخشنة، لن يذهب الى النهاية ووحيدا في قرار الاستقالة، وهو اذ يدرك ان الرئيس ميشال سليمان يشبهه في تجنب الاحلام المزعجة، يعلم ايضا انه هو من يحمل اثقال المحكمة والموقف منها لانه في ميزان حسابات زعامته السنية، فيما الرئيس سليمان يبقى اكثر تحررا من هذه الاثقال، فهو يمكن ان يستمر في اتباع فضيلة الصمت خصوصا اذا كانت هذه الفضيلة لن تخل في ميزان التصويت داخل مجلس الوزراء، والمائل بقوة لصالح المعترضين على المحكمة وتمويلها.

    ولكن ماذا اذا استقال الرئيس ميقاتي؟

    هذه الاستقالة المترتبة على رفض الحكومة المتوقع بالتصويت لبند التمويل ، ستزيد من شعبية الرئيس ميقاتي سنيا، ليس فقط من المتسربين من تيار المستقبل، بل حتى من تيار المستقبل نفسه الذي سيجد نفسه امام قدر تبني الرئيس ميقاتي كمرشح وحيد له لرئاسة الحكومة كما يرجح بعض قيادات المستقبل. وهو تبن يعكس الى التضامن مع هذا الموقف، انسجاما مع مسار اجتناب “المستقبل” السلطة التنفيذية في هذه المرحلة ، باعتبارها رجسا من عمل الشيطان، ما دام المشهد السوري على حاله، ولم ينتقل الى طور جديد او نظام مختلف. وفي المقلب الآخر ومع نظرته التشكيكية في قدرة ميقاتي على الاستقالة، يرجح احد قيادات تيار المستقبل ان الاستقالة فيما لو “ارتكبها” ميقاتي، ستكون في سياق الانتقال الى مرحلة جديدة عنوانها حكومة تصريف الاعمال، وهو انتقال مدروس ومنظم مع القيادة السورية وحزب الله، يخفف عن الرئيس ميقاتي اثقال المواجهة مع حلفائه من جهة، ويحد من تداعيات عدم التمويل عليه شعبيا من جهة ثانية، والذريعة هي الوضع الحكومي المستجد.

    ازاء ذلك كله لا يمكن التكهن بكيفية تعامل الرئيس ميقاتي وحزب الله مع بند التمويل، ولا المخارج التي قد يتم من خلالها تلافي الاحراج المتبادل، فضلا عن الاحراج الدولي. وهو ما ينكب عليه الطرفان رغم المواقف المعلنة. واذا كان الشيخ نعيم قاسم قد اشار امس الى بحث لم يستكمل على هذا الصعيد، مشيرا الى التصويت والديمقراطية العددية كنتيجة حتمية لعدم التوافق في مجلس الوزراء ملزمة لكل الوزراء، فان هذا الموقف يعكس تطورا نوعيا في خطاب حزب الله يجب التنويه به خصوصا من قبل خصومه، فحزب الله الذي اشترط دائما التوافق ، في مسار اقرار المحكمة الدولية وسواها مما يدرجه ضمن الملفات الخلافية، صار اليوم يؤمن بالتصويت كبديل للتوافق و”الميثاقية” الذي طالما رفعه في وجه الاكثرية السابقة في الحكومة ومجلس النواب.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني- بيروت

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقضد نجاد والمعارضة الخضراء: خامنئي يفكّر يالغاء منصب الرئيس!
    التالي جنبلاط لنصرالله: لا مفرّ من تمويل المحكمة وسوريا ستتغيّر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter