Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»مراد وهبه: مولد الديمقراطية الإلكترونية

    مراد وهبه: مولد الديمقراطية الإلكترونية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 28 فبراير 2011 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    عنوان هذا المقال يثير ثلاثة أسئلة:

    ما الديمقراطية؟

    وما الديمقراطية الإلكترونية؟

    ومن مؤسسها؟

    الديمقراطية عندي، لها أربعة مكونات: العلمانية والعقد الاجتماعي والتنوير والليبرالية. بدايتها العلمانية في القرن السادس عشر ومفجرها العالم الفلكي البولندي نيقولا كوبرنيكس (١٤٧٣- ١٥٤٣) عندما أعلن أن الأرض تدور حول الشمس، ومن ثم لم تعد مركزاً للكون، وبالتالى لم يعد الإنسان مركزاَ للكون، الأمر الذي ترتب عليه عدم إمكان الإنسان امتلاك الحقيقة المطلقة. ومن هنا جاء تعريفي للعلمانية بأنها التفكير في النسبي بما هو نسبي وليس بما هو مطلق. وفي القرن السابع عشر تأسست نظرية العقد الاجتماعي عند الفيلسوف الإنجليزى جون لوك (١٦٣٢- ١٧٠٤).

    وموجز النظرية أن المجتمع من صنع الإنسان. ومن العلمانية والعقد الاجتماعي تأسس التنوير في القرن الثامن عشر وتعريفه عند الفيلسوف الألماني كانط (١٧٢٤- ١٨٠٤) في هذه العبارة «كن جريئاً في إعمال العقل»، ومعناها عندي، لا سلطان على العقل إلا العقل نفسه. وفي القرن التاسع عشر نشأ المكون الرابع والأخير، وهو الليبرالية والأب الروحي لها هو الفيلسوف الإنجليزي جون ستيوارت مل (١٨٠٦- ١٨٧٣)، وهى تعني أن سلطان الفرد فوق سلطان المجتمع. هذا موجز لما أسميه «رباعية الديمقراطية» التي استغرق تحقيقها أربعة قرون في أوروبا.

    والسؤال إذن:

    ما ثمرة هذه الرباعية؟

    بزوغ الثورة العلمية والتكنولوجية في القرن العشرين.

    وماذا أفرزت؟

    أفرزت من بين ما أفرزت ظاهرتين: الجماهيرية والإلكترونية.

    عن الجماهيرية شاعت مصطلحات جديدة مثل إنتاج جماهيري ووسائل إعلام جماهيرية وثقافة جماهيرية ومجتمع جماهيري ووسائل اتصال جماهيرية وإنسان جماهيري ( رجل الشارع). وعن الإلكترونية والإنترنت والتجارة الإلكترونية بزغت ظاهرتان: «موت المسافة» زمانياً ومكانياً، والـ«فيس بوك». بفضل «موت المسافة» يمكن اختزال الزمن، أي يمكن اختزال القرون الأربعة التي تحققت فيها الديمقراطية، وبفضل الـ«فيس بوك» يمكن تكوين جماعات بالآلاف أو بالملايين من أجل أن تمثل رباعية الديمقراطية. وقد كانز إذ اجتمع أكثر من مليون مصري في ميدان التحرير بالقاهرة يوم الثلاثاء الموافق ٢٥ يناير من هذا العام مطالبين بتأسيس الديمقراطية. وكان زعيم هذا التجمع فى ذلك اليوم هو الناشط «الإلكتروني» وائل غنيم، المدير التسويقي لشركة جوجل في الشرق الأوسط. وفي هذا الإطار يمكن أن تكون الإلكترونية سمة الديمقراطية، فتكون «ديمقراطية إلكترونية»، وشعارها الذي أعلنه مؤسسها وائل غنيم «لا إخوان ولا أحزاب.. ثورتنا ثورة شباب».

    والسؤال إذن:

    ما مغزى هذا الشعار؟

    مغزاه أن ثورة الشباب تغيير جذري لوضع قائم بفضل وضع قادم هو رباعية الديمقراطية، مختزلة في عدم الخضوع لسلطة دينية (لا إخوان) أو لسلطة سياسية (لا أحزاب). هكذا يمكن اختزال القرون الأربعة إلكترونيا. ولا أدل على صحة ما انتهيت إليه من قول الرئيس الأمريكى أوباما في خطابه الذي ألقاه يوم الجمعة الموافق ١١/٢/٢٠١١ بأن «ثورة مصر غيرت العالم، بل إنها ألهمتنا» ثم استطرد قائلا: «إن عجلة التاريخ كانت تدور بسرعة فائقة».

    وبعد ذلك يبقى سؤال:

    إذا كان في الإمكان تحقيق رباعية الديمقراطية إلكترونياً فمعنى ذلك أن السمة الإلكترونية ينبغي أن تسود مؤسسات الدولة والمجتمع. ومع ذلك فهذه السيادة لن تكون ممكنة من غير عقول إلكترونية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحريري: غلبة السلاح في الحياة السياسية والثقافية هي المشكلة في بلدنا
    التالي نشطاء سعوديون يخططون لاحتجاجات في 11 و20 مارس

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter