Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»موسيقي إسرائيلي يحظى بشعبية في إيران رغم استحالة زيارته لها

    موسيقي إسرائيلي يحظى بشعبية في إيران رغم استحالة زيارته لها

    0
    بواسطة أ ف ب on 16 يونيو 2022 غير مصنف

    (وكالة الصحافة الفرنسية)-    جلس مارك إلياهو وضبط صوت آلته الوترية الفارسية المنشأ الكمنجة في ساحة بشمال إسرائيل، لكنّ كثراً من أشدّ معجبيه موجودون في إيران التي لا يستطيع زيارتها.

     

    واكتسب إلياهو شهرة في إسرائيل بموسيقاه الناعمة المستوحاة جزئيًا من جذوره اليهودية من منطقة داغستان في القوقاز،  إلا أن لديه أيضاً جمهوراً آخذاً في الاتساع بين الإيرانيين رغم العداء الحاد بين إسرائيل وإيران التي قطعت العلاقات في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979.وقال إلياهو الذي لحّن الموسيقى التصويرية لمسلسل التجسس “طهران”إن “الثقافة الفارسية الإيرانية مصدر إلهام كبير” له. وأضاف “أحد أكبر أحلامي هو الذهاب إلى إيران للدراسة هناك والتعرف على هذه الثقافة على أرض الواقع ، لأنني أشعر بارتباط كبير بها.” 
    كان هذا الارتباط واضحًا هذا الأسبوع خلال الحفلة التي أحياها إلياهو في الهواء الطلق في العاصمة التركية اسطنبول التي تشكّل مكانًا يلتقي فيه الإسرائيليون والإيرانيون، رغم دعوة إسرائيل مواطنيها هذا الأسبوع إلأى مغادرة تركيا “في أقرب وقت ممكن” بسبب التهديد بشن هجمات إيرانية.ولم تحل الإجراءات المشددة التي اتخذتها قوات الامن التركية في المكان لهذا السبب دون حضور طالبة الهندسة الحيوية الإيرانية فرناز( 29 عامًا) هذه الحفلة.و قالت فرناز “عندما أستمع إلى موسيقاه أشعر أحيانًا بقشعريرة”. و”لهذا السبب أحبه”.كانت فرناز واحدة من نحو ثلاثة آلاف معجب ومعجبة، بينهم نساء إيرانيات وتركيات ارتدين الملابس الصيفية الخفيفة واخريات غطين رؤوسهن بالحجاب، كن يبتسمن ويتمايلن مع الموسيقى.ولد إلياهو (39 عامًا) في جمهورية داغستان التي كانت في ما مضى جزءاً من الاتحاد السوفياتي، وهي منطقة تأثرت بشدة على مر القرون بالثقافة التركية والفارسية.

    -انبهار-

    وعندما كان طفلاً ، انتقل إلياهو مع والديه اليهوديين إلى إسرائيل بعد انهيار الاتحاد السوفياتي .

    وتأثر إلياهو بالجو الموسيقي في عائلته إذ أن والده ملحّن وأمه عازفة بيانو، وبدأ العزف على الكمان الكلاسيكي طفلاً قبل أن ينتقل إلى أثينا في سن المراهقة لدراسة الموسيقى التركية واليونانية.

    في السنوات الأخيرة، ابتعدت سويسرا هي الأخرى عن المفهوم التقليدي للحياد وتوجّهت بشكل أكبر نحو المجتمع الدولي.

    وفي اثينا، تعرّف إلى موسيقى الكمنجة. وقال “كانت المرة الأولى أسمع فيها بأذنيّ هذا الصوت الذي يتردد في داخلي إلى الأبد”.

    انبهر إلياهو بموسيقى هذه الآلة، واكتشف لاحقًا أن جده كان يعزف عليها.

    زسرعان ما انتقل إلى أذربيجان لدراسة العزف على هذه الآلة الموسيقية مع الأستاذ أدالات فازيروف ، قبل أن يعود إلى إسرائيل في أوائل العشرينات من عمره عازماً على تقديم حفلات في مختلف أنحاء العالم. وأصدر حتى اليوم أربعة ألبومات وعزف في أكثر من 50 دولة. لكنه يقدم أكبر عروضه في تركيا.

    وقال “في تركيا أشعر أنني في بلدي (…) قبل كل شيء لأن أصولي تركية أيضًا في مسقط رأسي داغستان ، حيث تمتزج الثقفتان التركية والفارسية”.

    ألّف إلياهو الكثير من أعماله حلال رحلاته، ولكن مع تفشي فيروس كورونا الذي منعه من السفر، أمضى شهورًا في بيته الخشبي الريفي، وانكبّ فيه ععلى تأليف الموسيقى التصويرية لمسلسل “طهران”.

    يقع استوديو إلياهو على بعد ساعة بالسيارة من الحدود مع لبنان، وهي منطقة تمر في أجوائها الطائرات الحربية الاسرائيلية من طراز “إف 16″.

    و لكن رداً على سؤال عما إذا كانت السياسة تلقي بظلالها على موسيقاه ، أجاب إلياهو بأنه لا يتابع الأخبار. وقال”لا أعرف السياسة ، ولست مرتبطًا بها على الإطلاق،أنا داخل عالمي الموسيقي”.

     

    الحب…والتواصل

    وشدد على أن تأليفه الموسيقى لمسلسل “طهران” الذي تناول قصة جاسوس إسرائيلي يسعى لتخريب البرنامج النووي الإيراني ، “لم يكن عملاً سياسيًا”. واعتبر أن مهمته “نشر الحب في العالم و… المداواة والتواصل”.

    ويبدو أن هذه الرسالة تلقى صدى إيجابياً لدى معجبيه على انستغرام.وكتب أحدهم “أتمنى أن أراك ذات يوم في إيران”.

    وليس إلياهو أول فنان إسرائيلي يحظى بشعبية في إيران.

    حتى أن المطربة ليراز تشارخي التي هاجر والدها اليهوديان من ايران ، أصدرت ألبوماً يتضمن أجزاء سُجلت سراً في الجمهورية الإسلامية.

    لكن العداء بين إسرائيل وإيران لا يزال أحد المحركات الرئيسية للسياسة في كل أنحاء المنطقة ، ويبدو أن ثمة فرصة ضئيلة لأن يعزف أي موسيقي إسرائيلي في طهران قريبًا.

    وقال إلياهو إنه “لشرف كبير” أن يعزف لما وصفه بـ”جمهوري في إيران” الذي يلتقي به في حفلاته الموسيقية في تركيا.

    وأضاف “إنه لأمر مؤسف للغاية أنني لا أستطيع الذهاب إلى هناك (إيران) ، وأتمنى أن يتغير ذلك يوما ما”.

    *

    إقرأ أيضاً:

    أغنية إيرانية متمرّدة: إذ كنتُ شارباً وعابداً للخمر ما شأنك، إن لم أتُب ما شأنك!

    أغنية “عرب كش”: وزارة الإرشاد الإيرانية “قتال العرب” غير مرخّص!

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقامرأة + سافرة + غير مسلمة..!!
    التالي سعيد: لا “مُساكنة” مع من اعتبرهُم القضاء الدولي “قتلة”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz