Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»موسوي وخاتمي يدعوان الى تغيير النظام السياسي في إيران

    موسوي وخاتمي يدعوان الى تغيير النظام السياسي في إيران

    0
    بواسطة أ ف ب on 5 فبراير 2023 غير مصنف
    (للإطلاع على بيان “مير حسين موسوي” يمكن مراجعة “الشفاف” الذي تفرّد بنشره  كاملاً يوم أمس بالضغط على الرابط التالي). أهمية مواقف موسوي وخاتمي هي أن موسوي كان رئيس حكومة الخميني وخاتمي كان رئيس جمهورية إيران لثماني سنوات. الدعوة لتغيير النظام تأتي من أهل النظام، الذي آذنت ساعة سقوطه!
    **

     

    (وكالة الصحافة الفرنسية)-  حضّ مسؤولان سابقان بارزان في إيران، هما الرئيس محمد خاتمي ورئيس الوزراء مير حسين موسوي، على إجراء تغيير في النظام السياسي للجمهورية الإسلامية، في ظل الاحتجاجات التي أعقبت وفاة مهسا أميني.

     

    ورأى المعارض موسوي إن “إيران والإيرانيين هم في حاجة وعلى استعداد لتغيير جذري، رسمت خطوطه العريضة الحركة من أجل امرأة-حياة-حرية”، وذلك في رسالة نشرت على موقعه الالكتروني وتداولها إعلام محلي الأحد.

    ويشير موسوي الموضوع قيد الإقامة الجبرية منذ زهاء 12 عاما، الى الشعار الرئيسي الذي رفعه المحتجون الذين نزلوا الى الشوارع منذ 16 أيلول/سبتمبر، بعد وفاة أميني (22 عاما) إثر توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران على خلفية عدم التزامها القواعد الصارمة للباس.

    وأتت رسالة موسوي الذي شغل منصب رئيس الوزراء بين 1981 و1989، قبل زهاء أسبوع من إحياء البلاد الذكرى الـ44 لتأسيس الجمهورية الإسلامية وانتصار الثورة بقيادة الإمام الخميني.

    واعتبر موسوي أن التحركات الاحتجاجية الأخيرة تأتي في ظل “أزمات متداخلة (…) اقتصادية، وبيئية، واجتماعية، ومشروعية، وثقافية، وإعلامية”.

    ودعا موسوي الى “استفتاء حرّ وعادل بشأن الحاجة الى صياغة دستور جديد” للبلاد، نظرا الى أن الصيغة الحالية للنظام السياسي “غير مستدامة”.

    وترشح موسوي (80 عاما) للانتخابات الرئاسية عام 2009، والتي أعيد بنتيجتها انتخاب محمود أحمدي نجاد.

    وندد موسوي والمرشح الآخر مهدي كروبي بعمليات تزوير واسعة في تلك الانتخابات الرئاسية، وقادا تحركات احتجاجية عرفت بـ”الحركة الخضراء”.

    ووضع المعارضان وزوجتاهما قيد الإقامة الجبرية منذ مطلع العام 2011.

    وشدد موسوي على أنه يحق للإيرانيين “كما خلال ثورة الشعب في 1979″، في إشارة للثورة الإسلامية، “إجراء مراجعات جذرية (…) تتيح تدشين مسار الحرية، العدالة، الديموقراطية والتنمية”.

    واعتبر أن “رفض القادة الاقدام على أدنى خطوة نحو تحقيق حقوق المواطنين المحددة في الدستور الحالي (…) اثبط عزيمة المجتمع على إجراء إصلاح في إطار الهيكلية القائمة”.

     

    – “تغيير مسار” –

     

    من جهته، اعتبر الإصلاحي خاتمي الذي تولى الرئاسة بين 1997 و2005، أن “ما هو واضح اليوم هو الاستياء العام”.

    وأبدى الرئيس السابق رغبته في أن يؤدي اللجوء الى “وسائل مدنية غير عنفيّة”، الى “دفع الدولة من أجل تغيير مسارها والخوض في إصلاحات”.

    وأسف لأن “الحكم لم يبدِ أي إشارة حيال الإصلاح وتفادي الأخطاء”، ولأن الشعب “يئس من النظام (السياسي) القائم”.

    وسبق لخاتمي أن أبدى في كانون الأول/ديسمبر، مساندته للاحتجاجات، مشددا على ضرورة عدم “وضع الحرية والأمن في مواجهة بعضهما البعض” والإقرار “بجوانب الحوكمة الخاطئة”.

    إقرأ أيضاً:

    “مشروطة جديدة”: مير حسين موسوي يطالب بدستور جديد من أجل “إنقاذ إيران”

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل يجب “التواصل” مع حزب الله؟
    التالي الزلزال يصيب النظام السوري في بيئته الحاضنة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz