Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»موت حسن نصرالله… وقيامة لبنان

    موت حسن نصرالله… وقيامة لبنان

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 30 سبتمبر 2024 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    تتغيّر إيران أو لا تتغيّر؟ لا جواب عن ذلك لكنّ اللافت أنّ مضمون الخطاب الرسمي الإيراني صار مختلفا منذ انتخاب مسعود بزشكيان رئيسا للجمهورية بتواطؤ مع “المرشد الأعلى” علي خامنئي.

    دفع حسن نصرالله ومعه “حزب الله” ثمن ربط مصير لبنان بحرب غزّة عن طريق فتح جبهة جنوب لبنان مع إسرائيل. لم يستوعب نصرالله معنى الإقدام على مثل هذه الخطوة التي أدت إلى جعل ما يزيد على سبعين ألف إسرائيلي ينزحون من مستوطنات في الجليل.

    كان قرار فتح جبهة الجنوب في غاية الخطورة والأهمّية على الصعيد الإقليمي. وضع إسرائيل في أزمة وجودية من جهة وأمّن شبه إجماع إسرائيلي على أنّ حرب لبنان باتت أهمّ بكثير من حرب غزّة من جهة أخرى. في ضوء حرب لبنان تبدو حرب غزّة، التي أطلق منها يحيى السنوار “طوفان الأقصى” الذي سيغيّر المنطقة كلها، أقرب إلى حرب منسيّة.

    المفارقة أنّه كان مسموحا لحسن نصرالله والحزب بارتكاب كلّ الجرائم المطلوب منه ارتكابها، بما في ذلك جريمة إلغاء لبنان من الوجود وتحويله إلى رهينة لدى “الجمهوريّة الإسلاميّة” في إيران. أكثر من ذلك، كان مسموحا للأمين العام للحزب وآلة القتل التي يمتلكها بقتل كلّ من يقف في وجههما. باختصار شديد، كان مسموحا لهما بكلّ الانتصارات ما دامت هذه الانتصارات على لبنان واللبنانيين وسوريا والسوريين والعراق والعراقيين واليمن واليمنيين.خير

    لدى التطرّق إلى ما قام به الحزب ونصرالله، يمكن الحديث عن الدماء السورية التي نزفت عندما انضم “حزب الله” ابتداء من أواخر العام 2011 إلى الحرب التي يشنّها النظام الأقلوي، الذي على رأسه بشار الأسد، على الشعب السوري. يمكن التحدث أيضا عن الدور الذي لعبه الحزب في إحداث تغيير ديموغرافي في سوريا، لغير مصلحة الأكثريّة السنّية.

    إلى ذلك كلّه، يمكن التطرّق إلى الدور الذي لعبه الحزب في العراق دعما للميليشيات المذهبية التي تحكم هذا البلد العربي المهمّ خدمة للمشروع التوسّعي الإيراني بأبعاده الخطيرة التي تلتقي في أماكن معيّنة مع المشروع الإسرائيلي.

    لا يمكن تجاهل الدور الإقليمي لـ“حزب الله” الذي لعب بشكل مباشر دورا كبيرا، بل محوريا، في جعل الحوثيين يسيطرون على جزء من اليمن وتحويله إلى موطئ قدم لـ“الجمهوريّة الإسلاميّة” في شبه الجزيرة العربيّة.

    كان حسن نصرالله والمحيطون به، قبل الاصطدام بإسرائيل، جزءا لا يتجزّأ من مشروع كبير تقف وراءه إيران نجح في تفكيك دول عربيّة عدّة وشكّل في مرحلة معيّنة تهديدا لدول الخليج العربي والأردن عن طريق تهريب المخدرات (الكبتاغون) والسلاح… وإطلاق صواريخ ومسيّرات من اليمن. في أساس ذلك كلّه، كانت السيطرة على لبنان ومرافقه، من مطار وموانئ، وحدوده البرّية والبحريّة وصولا إلى مصادرة قرار الحرب والسلم وجعل رئيس الجمهورية، كما حصل في عهد ميشال عون – جبران باسيل (2016 – 2022)، في إمرة “الحرس الثوري” الإيراني…

    المهمّ في الوقت الحاضر الحسابات الداخليّة اللبنانيّة. السؤال الكبير هل ستكون قيامة للبنان نتيجة غياب حسن نصرالله وما تعرّض له الحزب من عملية تفريغ من داخل؟ هل يؤدي اغتيال حسن نصرالله إلى جعل طائفة بكاملها (الطائفة الشيعيّة) تستعيد وعيها بعيدا عن أي نوع من العجرفة، وهي عجرفة كانت تجعل من حسن نصرالله، قاتل رفيق الحريري ومجموعة من اللبنانيين الشرفاء، يتحدّث عن نفسه بوصف كونه “السيّد”؟

    كان بالفعل “سيدا” في ارتكاب الجرائم. نجح في التخلّص من رفيق الحريري ورفاقه على رأسهم باسل فليحان. من أجل تغطية الجريمة كانت جرائم أخرى شملت، بين من شملت، سمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني وبيار أمين الجميّل ووليد عيدو وأنطوان غانم واللواء فرنسوا الحاج ووسام عيد ووسام الحسن ومحمّد شطح… ولقمان سليم.

    لم يترك حسن نصرالله جريمة إلّا وارتكبها بغية تكريس نفسه “سيّدا” على لبنان واللبنانيين. أبرز تلك الجرائم اجتياح بيروت والجبل في أيار – مايو 2008 لإخضاع السنّة والدروز في ما اعتبره نصرالله “يوما مجيدا”. لا داعي بالطبع إلى إعادة التذكير بجريمة تفجير مرفأ بيروت حيث كان الحزب يخزن نيترات الأمونيوم.

    قبل فتح جبهة الجنوب، قتلت العجرفة حسن نصرالله وقتلت كبار القادة في “حزب الله”. تلقت “الجمهوريّة الإسلاميّة” في إيران ضربة كبيرة. ليس مستبعدا أن تتغيّر إيران التي أعاد فيها النظام إلى الواجهة محمد جواد ظريف، الذي لعب في الماضي دورا كبيرا في التوصل إلى الاتفاق في شأن الملفّ النووي. يتحدث ظريف عن مساعدة إيران لـ“حزب الله” وقدرته على الدفاع عن نفسه متجاهلا ما إذا كان لإيران دور في المواجهة مع إسرائيل.

    تتغيّر إيران أو لا تتغيّر؟ لا جواب عن ذلك، لكنّ اللافت أنّ مضمون الخطاب الرسمي الإيراني صار مختلفا منذ انتخاب مسعود بزشكيان رئيسا للجمهورية بتواطؤ مع “المرشد الأعلى” علي خامنئي. يطرح التغيير الذي طرأ على الموقف الإيراني تساؤلات كثيرة تصب كلّها عند خلاصة وحيدة؛ لا تريد “الجمهوريّة الإسلاميّة” في أي شكل صداما مباشرا مع أميركا أو إسرائيل، بل تسعى إلى تفادي مثل هذا الصدام. تسعى إلى ذلك بعدما اكتشفت أنّ اللقمة التي حاولت ابتلاعها في ضوء حرب غزّة كانت لقمة كبيرة لا تستطيع هضمها. من الواضح أنّ إيران تعمل من أجل تعديل مشروعها بعيدا عن سوريا ولبنان مع تركيز خاص على العراق الذي تعتبره امتدادا حيويا لها. فرض ذلك التمسّك بحكومة محمّد شياع السوداني الذي يلعب الدور المطلوب منه إيرانيا.

    منذ اليوم الأوّل لقيام النظام الإيراني الحالي (الجمهوريّة الإسلاميّة) في العام 1979، كان الهمّ الأوّل لهذا النظام الدفاع عن وجوده. لم يتغيّر شيء في السنة 2024. دفع حسن نصرالله، الذي ارتكب جريمة فتح جنوب لبنان، ومعه الحزب، ثمن الحسابات الداخليّة الإيرانيّة حيث الأولويّة للدفاع عن النظام… لا عن غزّة والقدس ولا عن لبنان ولا عن سوريا!

    العرب

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحسن نصر الله… العيش والموت بالخطابة والغضب والأوهام
    التالي انشِقاقٌ يَعِسُّ (لا مجرّدِ “عَمالةٍ”) في النظامِ الخميني
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz