Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»مهاتير محمد إذ يطالب بمحاكمة زعيم بلاده!

    مهاتير محمد إذ يطالب بمحاكمة زعيم بلاده!

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 18 ديسمبر 2016 منبر الشفّاف

    هناك علاقة بين الإتهامات الموجهة إلى رزاق، وسياساته الخارجية تجاه دول الخليج العربية

    مؤخرا إنضم زعيم ماليزيا الأسبق وحكيمها الدكتور مهاتير محمد إلى المتظاهرين  المطالبين باستقالة رئيس الحكومة الماليزية الحالي نجيب رزاق، متهما إياه بسرقة الأموال العامة واستغلال منصبه في الكسب غير المشروع، ومضيفا أن ماليزيا “يتحكم فيها اللصوص” حسب تعبيره.

    المتابعون للشأن الماليزي لم يستغربوا موقف مهاتير هذا، لأن الرجل منذ تركه السلطة طواعية في عام 2003 وهو لا يكف عن اتهام كل خلفائه بالفساد أو التقصير، علما بأنه هو شخصيا من ساهم بطريقة أو بأخرى في الإتيان بهم إلى السلطة على إعتبار أنه الأب الروحي للمعجزة الماليزية والرمز الأبرز في صفوف حزب المنظمة الوطنية المتحدة للملايو (أومنو) الحاكم دون إنقطاع منذ استقلال البلاد في عام 1957.

    فقد اتهم نائبه وصديق عمره وساعده الأيمن “أنور إبراهيم” بالفساد والإفساد، وجره إلى محاكمات عبثية كيدية بتهمة اللواط فقضى نهائيا على حلم وصوله إلى السلطة التي وعده بها، مثلما قضى على حلم نائبين سابقين له هما “موسى حاتم” و”غفار بابا”. وبسقوط أنور إبراهيم ودخوله المعتقل وقع اختيار مهاتير على نائبه المطيع غير المثير للجدل “عبدالله أحمد بدوي” ليحل محله وقت تقاعده، مسبغا عليه الكثير من المديح، وواصفا إياه بالشخص الوحيد القادر “على مواصلة المشوار ومواجهة ما تتعرض له ماليزيا من مخاطر داخلية وخارجية”. لكن الأخير سرعان ما تعرض لسهام مهاتير الذي انقلب عليه 180 درجة إلى حد وصفه بالشخصية الرخوة والفاشلة التي “لا تعرف كيف تدير البلاد”، والرجل الفاسد الذي ارسى المناقصات على أقاربه (في إشارة إلى حصول صهر بدوي على مناقصة بناء مطار محلي)، ثم مطالبته بـُعيد إنتخابات 2008 العامة بالتنحي، وهو ما فعله بدوي بعدما تجرع صامتا الإهانة تلو الإهانة.

    وقتها فسر مراقبون كثر موقف مهاتير بأنه رد على محاولات بدوي الجريئة لفتح ملفات الفساد في الحقبة المهاتيرية الطويلة (22 سنة)، أو رد على وقوفه في وجه رغبات مهاتير بإدارة شئون البلاد من خلف الكواليس. وهكذا اختارت ماليزيا في عام 2009 نجيب رزاق وزير التربية والدفاع والمالية والإتصالات السابق ليكون زعيما جديدا لها، بدعم من مهاتير الذي لم يجد أمامه غير هذا الرجل الذي لوالده (ثاني رؤساء حكومات ماليزيا الامير تون عبدالرزاق) دين في رقبته بإعتباره الزعيم الماليزي الذي ساهم في صعوده داخل أروقة الدولة والحزب الحاكم، مشرعا فوزيرا فنائبا لرئيس الحكومة، إلى أن وصل إلى هرم السلطة في عام 1981.

    الغريب في الأمر أن الرجل الذي وصم كل خلفائه بالفساد قال ذات يوم، في معرض الدفاع عن نفسه وأولاده الكثر في مواجهة الصحف والجماعات التي اتهمتهم بالفساد والمحسوبية والكسب غير المشروع، إن الفساد موجود في كل مكان، ومتوقع على أي أرض تشهد حراكا تنمويا، مضيفا مقولته الشهيرة “إن من لا يعمل هو وحده بمنأى عن الفساد”.

    هذا الأسلوب المهاتيري في تحطيم صورة كل من اختارهم الرجل بنفسه كخلفاء له ليس له تفسير، في رأي الكثيرين، سوى أن مهاتير، منذ تركه السلطة، يعيش حالة مرضية فحواها رغبته في تكريس صورته في تاريخ بلاده كزعيم ملهم أوحد، وقائد وحيد للمعجزة النهضوية الماليزية، وكأنما هناك من ينفي أنه الزعيم العصامي المحنك وصاحب الانجازات العظيمة وأول رئيس لوزراء ماليزيا من خارج النخب الملكية الثرية.

    لكن ما هي تهمة نجيب رزاق التي كسرت فجأة صيام مهاتير الطويل نسبيا عن الحديث وجعلته يلتحق بجيش المتطاولين على رزاق الذي لم يبق له في السلطة سوى اقل من 20 شهراعلى موعد الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في أغسطس 2018؟

    ملخص القصة أن رزاق ــ بحسب مصادر المعارضة الماليزية والإدعاء الأمريكي ــ متهم بتحويل مئات الملايين من الدولارات من صندوق سيادي أسسه في عام 2009  لتعزيز الإقتصاد الماليزي تحت إسم “MDB 1″، إلى حسابه الشخصي من أجل إنفاقها على شراء عقارات لنفسه وأسرته وشركائه في الولايات المتحدة. وقد نفى رزاق هذه التهمة، مثلما نفى من قبل تهما طالته حول تلقيه عمولات من شركات اتفقت معها حكومته لتوريد أسلحة غربية للجيش الماليزي، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المفوضية الماليزية العامة لمكافحة الفساد أجرت تحقيقات مكثفة، فثبت لديها أن “الأموال الموجودة في حساباتي المصرفية لا علاقة لها بأموال الصندوق السيادي” وأنه لم يرتكب أي مخالفة للقانون تستوجب المساءلة.

    والجدير بالذكر، في هذا السياق، أن بعض وسائل الإعلام الماليزية لم تستبعد أن تكون هناك علاقة ما بين حدة الإتهامات الموجهة إلى نجيب رزاق بغرض إسقاطه، والسياسات الخارجية التي تنتهجها حكومته في ما خص علاقات التحالف الاستراتيجي بين ماليزيا والمملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج العربية، خصوصا إذا ما علمنا أن المعارضة الماليزية التي تتولى إدارة عملية التأجيج والتظاهرات الشارعية ضد رزاق تهيمن عليها حركة الإخوان المسلمين، أو حركات إسلاموية قريبة منها.

    أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من مملكة البحرين

     Elmadani@batelco.com.bh

    تويتر: @abu_taymour

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبلاتر: لا أخشى السجن والأميركيون أسقطوني!
    التالي “الانتصار” على حلب… والاستقواء على لبنان
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz