Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من يجرؤ على السؤال؟!

    من يجرؤ على السؤال؟!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 14 نوفمبر 2008 غير مصنف

    مرة أخرى اشتعلت أسئلة التوريث مصحوبة بأسئلة الطوائف والمذاهب والمناطق والقبائل والعشائر والعائلات، التي يتحدر منها رؤساء الجملكيات العربية- جمهوريات برسم التوريث.

    ولوحت بعض الأقلام في الصحافة المصرية إلى الاسرة «المباركية»، وإلى محافظة «المنوفيه»، وغمزت بعض الصحافة اليمنية من قناة سنحان وبيت الأحمر والعصبية الزيدية، وبالتساوق والتزامن والتقاطع مع الموجة إياها، ألمحت بعض الأقلام السورية والعربية في الصحافة العربية اللندنية إلى آل الأسد والطائفة العلوية وجرى استحضار صدام حسين وأنجاله وآل المجيد وتكريت، ولم ينقطع التحويم حول صاحب الخيمة الأشهر والمعمر الأكبر والأسبق في احتلال منصب رئاسة جمهورية، بين اقرأنه الحاليين، معمر القذافي وأنجاله.

    وكأنما جاء فوز باراك أوباما ليشعل موجة عارمة من التلميحات والتلويحات والتهويمات والغمزات التي لا تذهب إلى أبعد من التنفيس عن جملة من الهواجس والاختلاجات المحبوسة بحرارة انفعالية لحظية لا ترقى إلى مستوى تشكيل السؤال العقلاني القلق المستفز لخمول العقول، والمحرض لفضولها باتجاه التحديق فيما وراء الغبار المستثار بحوافر الذهول والانبهار بما صار في أمريكا.

    وتبعاً لهذا الانفعال كان اندراج القول بأن باراك حسين اوباما «معجزة» في إطار المألوفات، لأن قياس الأمور بذبذبة المشاعر والعواطف يفتح المجال لكافة أشكال التخريف والهذيان والتفسيرات المسنودة بشبكة القراءة الأسطورية التي تحيل على الدوام إلى «مؤامرة» أو إلى تدخل الخوارق، وتمتنع عن ممارسة القراءة العقلانية التي تتوسل ابتكار أوباما بنسخته اليمنية- مثلاً.

    أوباما النسخة اليمنية العابرة للقبائل والعشائر والطوائف والمناطق باتجاه مواطنة ودولة يسود فيها القانون ويحترم فيها حق الاختلاف والشراكة والقبول بالمهمش الأسود/ الخادم والمرأة و«المولد» ابن المهاجر اليمني والاسماعيلي واليهودي والشافعي والزيدي و…الخ، على حد سوا.

    أوباما النسخة اليمنية التي تغوينا بأن نجرؤ على السؤال: ترى هل بمقدورنا ممارسة لعبة الخيال والتطلع إلى يمن تزدهي بكافة مواطنيها وإلى دولة القانون وليس إلى دولة السلطة.. السلطنة، الطائفة، العصابة والعصبية؟!

    ترى هل بمقدورنا القول بحلم يمني، ولا ضير من التماهي بالأحلام وبالحلم الأمريكي الذي تراءى كمنجز ملهم ولاح في الأفق وهو ينجز كحالة إنسانية كونية تنعقد على التغيير.

    mansoorhael@yahoo.com

    كاتب يمني- صنعاء

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرجال (الحسبة) فوق المحاسبة!
    التالي أحزان آدم سميث: لا تسرعوا بإعلان وفاة الرأسمالية!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عقيل صالح بن اسحاق -فنان تشكيلي - موسكو
    عقيل صالح بن اسحاق -فنان تشكيلي - موسكو
    17 سنوات

    من يجرؤ على السؤال؟!نحن بحاجة الى ثورة جديدة بقيادة امريكا ضد العرب الفاسدين . الأخ منصور هائل لقد سبقك الكثير في التطرق لموضوع الانتخابات الأمريكية الأخيرة , ونتيجة كانت تحلق في الأفق الأمريكية مند زمن طويل, وليس ليلة 4 -5 نوفمبر كما يحلى لبعض أن يصورها , فكرة تغيير جدري في السلطة كان مطلوب, ملح , بعد أن عبثوا الجمهوريين بأمريكا وشبعها للمرة الثانية بعد الحرب الفيتنامية في منتصف السبعينات من القرن الماضي. أن السياسة المتعجرفة للجمهوريين في السنوات ألثمان الأخيرة, لقد عجلت , أنضجت, فكرة التغير الكلي. وهو ما ننتظره أن يجري في اليمن بدون موافقة السلطة في القريب,… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz