Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»من قتل حسن نصرالله؟!

    من قتل حسن نصرالله؟!

    2
    بواسطة شفاف- خاص on 28 سبتمبر 2024 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

     

    لا حماس ولا حزب الله كانوا قادرين على مواجهة إسرائيل.

     

    الكلام عن أن حزب الله حركة مقاومة، هو كلام فاضي.

    الحزب لا يستطيع أن يكون حركة مقاومة. فكل أوامر المقاومة ومهاجمة اسرائيل تقررها إيران وفق ما تقتضيه مصلحة الجمهورية الإسلامية.

    كما لا يستطيع حزب الله أن يدافع عن شيعة لبنان٫ وأن يكون سندا لهم قائما على أرضية اجتماعية صلبة. فالحزب يريد من الشيعة أن يكونوا أتباعاً لإيران لا مواطنين لبنانيين.

    لذا نصل إلى النتيجة التالية، وهي أن إيران هي التي قضت على حسن نصرالله وعلى قوة حزب الله، وأن إسرائيل كانت مجرد المنفذ لذلك، وأن الكثير من اللبنانين، ومنهم شيعة، فرحون بهذه النتيجة.

    مطالب إسرائيل من حزب الله كانت بسيطة:

    عدم التدخّل في حرب غزة.
    عدم مهاجمة إسرائيل بالصواريخ.
    الإبتعاد ١٥ كيلومترا من الحدود اللبنانية.

    حزب الله رفض كل هذه المطالب بقرار إيراني، وإيران لم تساند حزب الله حينما تطلّب الأمر الوقوف وراء هذا الرفض وضرورة وجود مساندة للحزب.

    بعبارة ثانية، إيران تركت حزب الله ليواجه مصيره، حينما كان الحزب يحتاج، سياسيا وعسكريا، لإيران.

    قررت إسرائيل بناء على عدم قيام الحزب بتنفيذ المطالب البسيطة، وعلمها بأن إيران مجرد نمر من ورق وتُحرّكها مصالحها، بضرب الحزب ضربات مميتة.

    الحروب والمواجهات لا تقوم على الشعارات المهلهلة والوهمية، إنما تقوم على ما تقتضيه أدوات الحرب والمواجهة.

    لذلك، نعود للمربع الأول للحرب الحالية، التي بدأت يوم 7 أكتوبر

    ونقول مجددا، إن هذا التاريخ كان يمثّل خطة وقراراً مصيرياً من طرف ما يسمى بمحور المقاومة بقيادة الجمهورية الإسلامية في إيران لتخريب المشروع السياسي والاقتصادي المزمع بين إسرائيل ودول المنطقة، لعل ذلك يساهم في تخريب بناء الشرق الأوسط الجديد.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي وداع الياس خوري
    التالي إسرائيل: فرضنا حصاراً عسكرياً برّياً وجوّياً وبحريا على لبنان
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ما یخصک
    ما یخصک
    1 سنة

    هاذ الموقع تابع للصهاینه

    0
    رد
    منصور هايل ـ اليمن
    منصور هايل ـ اليمن
    1 سنة

    سلامات وتحيات حارة عزيزي بييير

    … تحية لشفاف من الأعماق.

    ليذهب حسن نصر الله الى الجحيم، فقد كان رأس حربة المليشيات الارهابية الفاشية التي جثمت على انفاس اللبنانيين والعراقيين واليمنيين، واغتالت العقول، واختطفت الدولة في بيروت كما في صنعاء وبغداد، ونهبت البنوك ودمرت البيوت.

    لقد حان اوان إستعادة اللبنانيين لأنفاسهم، ومصيرهم، واستخلاصهم لعقد جديد يعيد اواصر ألفتهم واجتماعهم، ويعيد للبنان رونقها وألقها، ويعيد الملايين من اهلها الذين تشردوا في أرجاء العالم خلال الحقبة السوداء لحكم حسن نصر الله وحزبه الفاشي، تحية لشفاف مرة ثانية

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz