Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من ضلل رئيس الجمهورية ولماذا تم الزج باسمه في انتخابات جبيل فقط؟

    من ضلل رئيس الجمهورية ولماذا تم الزج باسمه في انتخابات جبيل فقط؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 يونيو 2009 غير مصنف

    بيروت- الشفاف

    ما زالت ارتدادت النتائج الانتخابية في دائرة جبيل الانتخابية تتردد اصداؤها على مستوى القوى السياسية، خصوصا المستقلين وقوى 14 آذار في محاولة لتقويم مسار العملية الانتخابية واستشراف مكامن الخلل فيها التي سمحت لتيار عون باكتساح المقاعد الثلاثة للقضاء.

    مراقبون جبيليون كانوا يتابعون مسار الحملات الانتخابية وتشكيل اللوائح في جبيل حمـّلوا المستقلين مسؤولية ما آل اليه الوضع الانتخابي في الدائرة في ضوء ترددهم ومحاولتهم تضليل رئيس الجمهورية بالاستناد الى ما كان يجري في دورات انتخابية سابقة.

    وعاد هؤلاء المراقبون بالذاكرة الى الانتخابات التي جرت اوائل الستينات حيث استطاع المكتب الثاني تأمين فوز كتلة نيابية تدين بالولاء لرئيس الجمهورية حينها، اللواء فؤاد شهاب، من خلال وسائل ترهيب وترغيب وشبكة من المصالح الاقتصادية كانت تبدأ في صندوق كازينو لبنان لتمويل الحملات الانتخابية للسلطة مرورا برئيس الشعبة الثانية، انطون سعد حينها، وصولا الى رئيس مخفر جبيل وحتى “الباشاويش” في القرى الجبيلية ومخافر درك الجرد.

    ويشير المراقبون الى ان هذه الشبكة كانت متكاملة ولم تكن محصورة في قضاء جبيل دون سواه بل ان الشعبة الثانية كانت تخوض انتخابات الرئاسة في اكثر من دائرة واستطاعت تأمين وصول العديد من المرشحين من نواب كتلة الرئيس شهاب.

    ولكن ما كان يصح في الستينات لم يعد يجدي نفعا في الالفية الثالثة. فلا الرئيس اراد التدخل، وما اشيع عن انه رشح مستشاره ناظم الخوري وقرر ان يخوض معركته يفتقر الى الدقة. واستطرادا، لم يتم حتى التعاطي مع هذا الشأن على غرار الستينات. فلا القوى الامنية التي تتولى مسؤولية امن الانتخابات كانت من الموالين للمستقلين بل على العكس من ذلك فان قادة القوى الامنية في جبيل هم من انصار العماد عون. حيث عمل حاجز اقيم لحماية مهرجان للمرشح ناظم الخوري على توقيف اثنين من مرافقيه كانوا يحملون السلاح بحجة ان وزارة الدفاع اوقفت العمل بالتراخيص خلال فترة الانتخابات واحالتهم الى المحكمة العسكرية. كما ان توزيع عناصر الامن على اقلام الاقتراع لم يأت انسجاما او تلبية لرغبة بالتدخل لصالح قوى 14 آذار. إضافة الى ان القوى الامنية لم تستطع منع عناصر حزب الله من طرد مندوبي لائحة المستقلين وقوى 14 آذار في القرى والاقلام الشيعية والإعتداء عليهم. كما لم تحل دون قيام هؤلاء باعتراض عناصر من ماكينة المرشح النائب السابق فارس سعيد الذين كانوا ينقلون الطعام لزملائهم من المندوبين الثابتين، على مرأى ومسمع من القوى الأمنية، ومنعهم من الوصول الى مراكز الاقتراع.

    ويخلص المراقبون الى القول انه من ابرز اسباب الخطأ كان زج اسم الرئيس وموقع الرئاسة في الانتخابات في هذه الدائرة خصوصا وان الرئيس لم يتدخل في دوائر أخرى بعد فشل مسعى ترشيح نعمة افرام عن مقعد كسروان بلائحة تضم مسقلين وقوى 14 آذار. كما انه كان من الخطأ تضليل الرئيس وإخباره بان مجرد اعلان ان هذه اللائحة مقربة منه او سوف تحسب عليه كاف لجعل الناخبين يتهافتون على صناديق الاقتراع لـ” يكارموا” الرئيس بالتصويت للمرشحين المستقلين. فضلا عن ان هؤلاء اثبتوا بعد صدور نتائج الانتخابات عقم خطابهم السياسي الذي اعتمدوه قبل تشكيل اللوائح من اجل استبعاد التحالف مع قوى 14 آذار لان النتائج اظهرت ان اسهام المستقلين اقتراع في جبيل لم يحمل إضافة معبرة على الحجم التمثيلي لقوى 14 آذر ممثلة بالنائب السابق فارس سعيد والاحزاب المسيحية والشخصيات المناهضة لقوى 8 آذار في القضاء. ويشيرون الى ان التقديرات الاولية تشير الى ما يقارب 1500 صوت في افضل الاحوال في حين ان هؤلاء استفادوا من اكثر من 12000 صوت للنائب السابق فارس سعيد وحوالي 6000 صوت من الاحزاب المسيحية. كما ان هؤلاء اسقط في يدهم شيعيا بعد ان كانوا اعلنوا عدم استعدادهم للدخول في مواجهة حزب الله ولذلك هم لن يتحالفوا مع النائب سعيد. فحتى هذا الخطاب لم يثمر تصويتا شيعيا لصالح المرشح ناظم الخوري ولا المرشح مصطفى الحسيني. فأمام “التكليف الشرعي” والترهيب والترغيب الذي مارسه حزب الله لم يعد هناك من مجال لتصويت الناخب الشيعي في جبيل بما يناقض التكليف الشرعي. وهذا ما أثبتته النتائج حيث نال كل من سعيد والخوري اقل من 200 صوت في 31 قلم اقتراع شيعي ومن اصل 10500 ناخب شيعي صوتوا بسواد غالبيتهم للائحة عون.

    وفي سياق متصل تساءل المراقبون الجبيليون عن قدرة اقلام الشيعة على استيعاب هذا العدد من الناخبين في ضوء شكوى جميع المرشحين على طول الاراضي اللبنانية وعرضها من البطء الذي رافق عمليات الاقتراع وتقليص عدد اقلام الاقتراع في سائر انحاء الجمهورية. وأشاروا الى ان الوقت القياسي لكل ناخب في افضل الاحوال 3 دقائق لكي يقترع. فإذا تم احتساب تصويت قرابة 10500 شيعي اي ما يوازي 16 ساعة علما ان اقلام الاقتراع فتحت لـ 12 ساعة، فمن اين اتى هذا الفرق الذي قد يشكل مادة للطعن بنتائج الانتخابات في هذه الدائرة، خصوصا وان عناصر حزب الله عملت على طرد مندوبي اللائحة النافسة من اقلام الشيعة.

    وفي سياق متصل اشارت مصادر قوى 14 آذار في دائرة جبيل ان النائب محمود عواد لم يستطع التصويت مع انصاره للائحة المستقلين و14 آذار، فقرر الانسحاب من القضاء. وان التهديدات شملت سائر المرشحين المنفردين من الشيعة الذين ارغموا على الانسحاب لصالح لائحة عون.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعلي العبد الله من السجن: لندرس التجربة الديمقراطية اللبنانية كي يزداد الوعي الديمقراطي في سورية
    التالي شبان في البرلمان اللبناني للمرة الأولى ماذا يستطيعون أن يعطوا؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter