Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من سجنه بمدينة فاس أبو حفص المغربي يدين عملية الدار البيضاء

    من سجنه بمدينة فاس أبو حفص المغربي يدين عملية الدار البيضاء

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 مارس 2007 غير مصنف

    وردنا من المرصد الإعلامي بلندن هذا البيان الذي وجّهه “أبو حفص محمد عبد الوهاب بن أحمد رفيقي” (خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ومدرس وخطيب بمدينة فاس) من سجن عين قادوس بمدينة فاس المغربية. وهو بعنوان “نداء من أبي حفص إلى شباب الأمة”.

    مناسبة البيان هو: “الحادث الأليم الذي وقع بحي سيدي مومن بالدار البيضاء ليلة الاثنين 23/02/1428هـ ،الموافق 12 مارس 2007م ، والذي راح ضحيته منفذ العملية ، وجرح بعض الأبرياء من المسلمين”.

    1 النصح لله ورسوله، عملا بقوله عليه الصلاة والسلام: (النصيحة لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم).

    2 الشفقة على شباب الأمة والحرص عليها، والخوف من أن تستغلها جهات مشبوهة، داخلية أو خارجية، تهدف إلى زعزعة الاستقرار، واستغلال أوقات الاضطراب والفتنة، لتحقيق مآرب خاصة وأغراض شخصية.

    3 القيام بواجب البيان وعدم الكتمان ، الذي أوجبه الله تعالى على أهل العلم وطلبته ، وما يتطلب ذلك من صراحة ووضوح ، وجرأة في قول الحق ، بعيدا عن أسلوب المجاملات والمداراة والمهادنة ، وتحررا من سطوة الأنصار وسلطان المحبين ، فأهل العلم والفكر والرأي هم من يوجه الأتباع وليس العكس ، وهم من يقودون ولا ينقادون.

    4 الصدع بكلمة الحق والجهر بها وعدم الخشية في الله تعالى لومة لائم ، لأن هذا الواجب ليس محصورا في مواجهة الظلم والطغيان ، بل هو واجب أيضا في مواجهة الأنصار والأتباع والمحبين.

    5 إزالة كل فهم خاطئ أو لبس أو ضبابية قد تقع في أذهان البعض ، ممن يظن أن نصرتنا لقضايا المسلمين المستضعفين في فلسطين أو العراق أو أفغانستان ، تعني التشجيع على القيام بمثل هذه الأعمال المرفوضة والمدانة ، فما اعتقدنا هذا أبدا ولا آمنا به ، لا قبل السجن ولا بعده ، ولا دعونا إليه ، ولا حرضنا عليه ، لا سرا ولا علنا ، بل كل فهم خاطئ من هذا القبيل نحن منه براء براءة الذئب من دم يوسف.

    وعليه فإني أدعو الشباب إلى الاستجابة لهذا النداء، فهو نداء محب مخلص مشفق ، يرسله من ردهات الزنازين ، لا بغية له سوى ما فيه مصلحة الإسلام والمسلمين ، وأنبههم إلى ما يلي:

    1 رفض مثل هذه الأعمال وإدانتها ، أيا كان جهتها أو مصدرها ، لما تنطوي عليه من مخالفات شرعية صريحة ، ولما فيها من استهتار بأرواح المعصومين ، وعدم مراعاة النصوص الشرعية القطعية والمتواترة ، التي تحرم الاعتداء على الأنفس والأموال بغير حق ، فالمسلم لا يزال في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما.

    2 أنبههم إلى أن مثل هذه الأعمال التخريبية لا تحقق مصلحة ولا تدرأ مفسدة ، بل الواقع أنها لا تجلب سوى المفاسد ، ولا تحقق سوى مزيد من هيمنة الاستكبار العالمي على بلاد المسلمين ، كما أنها تقدم الذرائع والمسوغات لكثير من خصوم المد الإسلامي ليحققوا مزيدا من أهدافهم.

    3 إذا كان الدافع لمثل هذه الأعمال هو الحماس والغيرة ، والرغبة في نصرة قضايا الأمة في فلسطين أو العراق أو أفغانستان ، فليعلم الشباب أن هذه الأعمال تسيء إلى هذه القضايا ، وتجعل من كل مجاهد ومقاوم للاحتلال إرهابيا مفسدا في الأرض.

    4 إن ارتكاب مثل هذه الأعمال يؤدي إلى خنق أنفاس الدعاة إلى الله عز وجل ، ويضيق مجالات الدعوة ، ويحاصر العلماء وطلبة العلم ، ويضعف مواقفهم ومواقعهم ، والأمة أحوج ما تكون إلى دعاة ربانيين صالحين ينقذونها من براثن الجهل والغلو ، ويتسلقون بها درجات الوعي والعلم.

    5 لقد كانت هذه الأعمال ونظائرها سببا في إبطاء تحرك ملف المعتقلين على خلفية أحداث 16 ماي ، إذ في الوقت الذي استبشرنا فيه بسلسلة من الانفراجات ، جاءت مثل هذه الأحداث لتغلق هذا الباب ، ولتقدم هدية على طبق من ذهب لبعض الجهات التي تريد إقبارنا في سجوننا ، وتريد أن تخرس صوتنا الذي يشع اعتدالا ووسطية واتزانا.

    ورغم يقيننا بأن الفرج من الله ، والأمل فيه عز وجل عظيم ، إلا أنه يجب على كل من سولت له نفسه القيام بمثل هذه الأعمال، أن يتذكر آهات الأمهات ، وتنهدات الآباء ، وعبرات الزوجات ، وألم الأطفال والصبيان ، فمآسيهم وآلامهم ليست لعبة ولا أمرا ثانويا ، يتجاوز بتأويلات وشبهات مرفوضة شرعا وعقلا.

    6 أدعو الشباب إلى التفقه في الدين ، ومعرفة أحكامه ومقاصده وغاياته ، وذلك بالالتفات حول العلماء الربانيين الصادقين ، ولن تعدم هذه الأمة أمثال هؤلاء ، والبعد عن الاستعجال والتهور ، وإلقاء التهم ، فهؤلاء العلماء الربانيون هم الأقدر على تبصير الشباب بحقيقة صفاء دينهم وسلامة منهجهم ، ومركبهم هو المركب الذي يصل بصاحبه إلى بر السلامة والأمان.

    7 أنبه إلى أن معالجة مثل هذه الأعمال لا يتوقف على السياسات الأمنية، بل لا بد من فتح أبواب الحوار ، وإنصاف المظلومين ، والحد من ظاهرة التطرف بنوعيه وشكليه، أي التطرف الديني والتطرف العلماني.

    8 لا بد أن أنبه إلى أنني بهذا النداء لا أغازل الجلادين ، ولا أتواطأ مع من انتهك حقا من حقوق أي مظلوم ، كما قد يتوهم البعض ، بل إنني كما أدين مثل هذه الأعمال ، فإني أدين الظلم الذي مورس على كثير من المعتقلين ، وأدعو إلى التحقيق في ذلك ، ومساءلة كل من ثبتت مسئوليته عن ذلك ، إلا إن هذا كله ليس بمبرر لأحد ليتخوض في الدماء المعصومة ، وليجلب على الأمة من المفاسد والشرور ما الله به عليم.

    هذا وإني أؤكد مرة أخرى أنني لا أروم بهذا البيان إلا النصيحة الخالصة ، وليس له من دافع إلا المحبة والشفقة البالغة، صونا للدماء ، وحماية للأمة ، وحرصا على شبابها ، لعله يجد آذانا صاغية ، وقلوبا واعية ، وعلى كل حال ، فإني أبرأت ذمتي أمام الله تعالى ، وأدعو كل المشايخ والدعاة الذين لهم محبة في قلوب الشباب إلى إبراء ذممهم ، والقيام بواجبهم ، هذا ما أشهد الله تعالى عليه ، وهو على كل شيء شهيد.

    كتبه : أبو حفص محمد عبد الوهاب بن أحمد رفيقي

    بالسجن المحلي عين قادوس بفاس

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحكم إيراني بإعدام عسكري لتعامله مع “السي آي إي”
    التالي الجنرال خاتون

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter