Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المجلّة»من التالي؟: اللواء فرنسوا الحاج أيضاً قتله «حاج مظلوم » من حزب الله!

    من التالي؟: اللواء فرنسوا الحاج أيضاً قتله «حاج مظلوم » من حزب الله!

    3
    بواسطة الشفّاف on 12 ديسمبر 2022 المجلّة, المجلّة

    (إعادة نشر في ذكرى اغتيال اللواء فرنسوا الحاج)

    هل كان على اللبنانيين أن ينتظروا مقال « الواشنطن بوست » عن قاتل الحريري « سليم عيّاش »، قبل أيام، لكي يعلموا أن له يداً، هو أو « زملاؤه » في اغتيال رئيس أركان الجيش اللبناني، اللواء فرنسوا الحاج؟

    اغتيال بطل لبناني بسيارة مفخّخة مصنوعة في إيران!

    الآن بتنا نعرف أن اللواء فرنسوا الحاج، قائد معركة « نهر البارد » (في حينه، قال حسن نصرالله أن « نهر البارد خط أحمر »!)، والمرشّح لمنصب « قائد الجيش اللبناني »، سقط قتيلاً في عملية إغتيال نفّذتها الوحدة ١٢١ في الحزب الإيراني التي ينتمي إليها « المظلوم » و »الحاج » سليم عيّاش؟

    ١٨ ديسمبر ٢٠٠٧:   ٣ رؤساء جمهوريات في تشييع رئيس الأركان، اللواء الشهيد فرنسوا الحاج، قائد معركة نهر البارد والمرشّح لقيادة الجيش اللبناني. لكن قاتله يظل « مجهولاً » حتى يومنا!

    وكأن اللواء فرنسوا الحاج الذي اغتالته ما يسمى “الوحدة” 121، في حزب الله، كان يتيما لا اب له ولا ام، فلا هو ابن المؤسسة العسكرية التي استشهد وهو يخدم في صفوفها ضابطا ذا مناقبية عاليه، ولا احد سأل « ولاية دمه »! مثله مثل الضابط طيار النقيب سامر حنا الذي قتله حزب حسن نصرالله في « سُجُد »، فتساءل المرشح لرئاسة الجمهورية ميشال عون، يومها، عما كان يفعل سامر حنا في سجد!!

    وبالمناسبة، فقد قيل وقتها أن ما سهّل اغتيال اللواء فرنسوا الحاج، هو استخدام « الإرهابيين » لطريق عسكري « منحَهُ » الرئيس الأسبق إميل لحّود (الله لا يوفّقه) لما يسمّى « حزب الله »!

    أين جوزف صادر؟

    الوحدة المشؤومة نفسها عاثت وتعيث اغتيالا قتلا وارهابا في البلاد، طولها وعرضها، من الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى آخرين، المعروفين من بينهم وغير المعروفين! الذين ظهرت اشلاء جثثهم، والذين اختفوا، على غرار الموظف في مطار رفيق الحريري الدولي جوزف صادر، الذي فضح مفاتيح سيطرة حزب الارهاب على المطار من كاميرات المراقبة، الى المدرج الثالث، الى شبكة الاتصالات المستقلة عن الدولة.

    الوحدة المشؤومة لا تقف عند حرمة او حرام! تقتل كل من لا يقول سيدها في طهران، الذي يحمل إضبارات التخوين ويُصدر اوامره بالقتل، في بيروت أو في بغداد!

    محاولة فاشلة لاغتيال النائب نديم الجميل قبل أيام؟

    قبل ايام سعت الوحدة الى اغتيال النائب نديم الجميل في كفرحاتا الكورة، في يوم ذكرى انتخاب والده الرئيس بشير الجميل رئيسا للجمهورية. وكانت عملية الإغتيال، لو نجحت، ستشكّل رسالة محملة بالمضامين الترهيبية لمن لا زال على ولاء لوالده الرئيس الشهيد بشير الجميل، ورسالة ترهيب لمن تسول له نفسه فينتقد حزب الله وسيطرته الفاشية والميليشيوية على البلاد.

    هل كان « الحاج المظلوم سليم عيّاش » هو نفسه صاحب الخطة الجهنّمية لاغتيال إبن بشير الجميل الذي اغتاله « القومي السوري حبيب الشرتوني » في ذكرى اغتيال والده وفي قرية تعجّ بـ »القوميين السوريين »؟ خطة بارعة ستتسبّب باتهام « الحزب القومي »، وستتكفّل بإحداث شرخ جديد لن يندمل بسهولة في البيئة المسيحية التي بدأت تنسحب من « تيّار » ميشال عون؟ هل كانت العملية، أيضاً، أحد ردود حزب إيران على دخول بطرك الموارنة المعركة ضدّه؟

    وسؤال آخر:  حينما ثارت شكوك الشرطة البلدية حول سيّارة القَتَلة، فإن ما يثير الحيرة هو لماذا اعتبر فريق الإغتيالات أن عليه أن يقوم بـ »عملية إعدام » للشرطيين البلديين الثلاثة (وبينهم إبن رئيس البلدية)؟ هل خشيَ القتَلَة أن يتعرّف عليهم شرطيّو البلدية.. من مناسبات سابقة؟

    طبعاً، لا تمرّ علينا محاولة تسخيف قتل ثلاثة مواطنين من بلدة « كفتون »، بحجة ان المتورطين كانوا يريدون تنفيذ عمليات « سطو مسلح بكواتم صوت ومتفجرات » في قرى اهلها يعيشون كفاف عيشهم!!!

    ونحن، طبعاً، لا نصدّق « رواية » الأصوليين السنّة الذين جاؤوا من مخيم فلسطيني لارتكاب عملية سرقة في قرية فقيرة ومعهم « كواتم صوت » ومتفجرات! مثلما لم نصدّق « رواية أبو عدس »!

    هل تجهّز وحدة الإغتيالات عمليات جديدة؟

    وحدة الاغتيالات المشؤومة لم تكن يوما نائمة، فهي التي تتحكم في مسار السياسة اللبنانية! إلا أن الحزب الإيراني يشعر بالضيق لأن اللبنانيين باتوا يحمّلونه مسؤولية الإنهيار الإقتصادي، وجريمة انفجار مرفأ بيروت بمتفجّراته، ومسؤولية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

    فـ »شنقوا » زعيمه حسن نصرالله وشريكيه ميشال عون ونبيه برّي في « وسط البلد »!

    الوحدة المشؤومة مسؤولة اليوم وغدا عن اي عملية اغتيال تحصل لاي لبناني في اي منزلة من منازل المسؤولية كان! وما يسمّى حزب الله يتحمل مسؤولية اي اعتداء يحصل على اي مواطن لبناني لا يقول قولهم ولا يفعل فعلهم.

    اذا كانت نهاية حزب الله قد اقتربت، وإذا كان الحزب يسعى الى “تنظيف” البيئة اللبنانية من معارضيه، فإن الاجهزة الامنية اللبنانية، وخصوصا الجيش اللبناني الذي يعتاش على المساعدات الغربية عموما والاميركية خصوصا، مسؤولة عن حماية المواطنين وتعطيل اهداف هذه الوحدة المشؤومة.

     

    نُشِرَ على الشفاف لأول مرة في ٢٧ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٠

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجلسة حكومة ميقاتي… ليصدّق عون “نهاية” عهده
    التالي “عبد ربه” التائه في الحب في عالم نجيب محفوظ
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Faith
    Faith
    2 سنوات

    هذا المقال كله كذب لا صدر له وانما المقال مدفوع له لشيطنة سمعة حزب الله الشهيد فرنسوا الحج كان من المقربين للحزب ولكن قتله كان متعمد حتى لا ياخذ مركز قائد الجيش بعد تقاعد قهوجي واختيار وميشال سليمان رئيسا من اغتاله لا يريد ان يصبح قائد للجيش ومن ثم يمكن ان ياتي رئيس للبنان اذا تعذر انتخاب رئيس لهذا السبب اغتيل لانه كان على مثال اميل لحود والقاتل لا يريد شخصية مثل لحود متعاطف مع المقاومة

    0
    رد
    View Replies (1)
    Adel Sami Sultan Al-Essa
    Adel Sami Sultan Al-Essa
    5 سنوات

    عييب ..هذا المستوى الواطي من بذاءة الألفاظ …أختلف بإحترام …

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz