Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»من اختصاص رئيس الجمهورية حسب العُرف: اختيار « الحاكم » يَمَسُّ الأمنَ القومي للبلاد

    من اختصاص رئيس الجمهورية حسب العُرف: اختيار « الحاكم » يَمَسُّ الأمنَ القومي للبلاد

    0
    بواسطة خليل يوسف بيدس on 14 مارس 2025 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    (الصورة: حاكم البنك المركزي “القبضاي”، الدكتور إدمون نعيم، “تمَترَسَ” خلف أكياس الرمل، وتمسّكَ بالقانون والدستور، دفاعاً عن الليرة اللبنانية والإقتصاد اللبناني)

    *

     

    اتخذت الحملة المحيطة بالمرشحين لمنصب حاكم مصرف لبنان منحى سلبيًا بشكل واضح في الأسابيع والأيام الأخيرة!

     

    بدايةً، هذه المسألة تتعلق بالتعيين وليس بالانتخاب، ويعود حسمها إلى السلطة التنفيذية (رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء). وحسب العُرف اللبناني، فالكلمة الأولى، والكلمة الفَصل فيها، تعود لرئيس الجمهورية. وقد قال لي الشيخ ميشال الخوري أنه حينما أبلغه الرئيس الياس سركيس أنه قرر تعيينه حاكماً لمصرف لبنان، فقد سافر إلى أميركا بضعة أشهر لكي «يتعلم » كل ما كان ينقصه للقيام بتلك الوظيفة الخطيرة، في تواضعٍ يدعو للإعجاب ممن كان والده أبرز آباء الإستقلال والدولة اللبنانية الحديثة.

    ومع ذلكّ، فقد امتلأت شبكات التواصل الاجتماعي، في الآونة الأخيرة، بالهجمات على مصداقية المرشحين، متهمةً إياهم—دون معرفة ملفاتهم الشخصية—بأنهم خاضعون لمصالح خاصة، سواء من القطاع المصرفي أو من منظمات اجتماعية ذات طموحات سياسية. وهذا مُلفِت.

    فقد تم اختيار الوزراء تحت رقابة مشددة ولكن دون حملات تشويه، وأثبت العديد من الوزراء أنهم أشخاص نزيهون، متعلمون على مستوى عالٍ، ونماذج للمواطن الصالح. هذا حدثُ يكاد يكون غير مسبوق في تاريخ تشكيل الحكومات منذ انتهاء الحرب الأهلية. ويبدو أن اختيار قائد الجيش ورؤساء الأجهزة الأمنية الأخرى يسير في المسار نفسه، مع الضغوط السياسية المعتادة. بالمقابل فإن تعيين حاكم مصرف لبنان قد شابهتُه أقصى درجات الدعاية والإشاعات والتشهير والضراوة.

    وهذا في بلد يَشلُّ فيه الدينُ العام الحكومةَ عن القيام باستثمارات مُنتجة في قطاعات الصحة والتعليم والقوات المسلحة والخدمات الأساسية— بنية تحتية كهربائية معطوبة ومكلفة—وحيث تواجه جباية الضرائب تحديات يومية بسبب نقص الإيرادات والفساد والتهريب والتهرب الضريبي، وحيث القطاع المصرفي متوقف، والبدائل المصرفية الموازية تخلق بيئةً شبه دائمة لاقتصاد نقدي وظِلّي، وحيث الحاكمُ السابق رهن الاحتجاز.

    فهل تساعدُ مثل هذه الحملات في تعزيز ثقة المواطنين والمودعين والدول المانحة والمؤسسات المالية متعددة الجنسيات، وأخيرًا في استعادة الائتمان والمصداقية للاقتصاد؟ من المرجح أن الإجابة هي “لا”، لأن هذا النوع من الحملات يقوِّض آفاق التعافي الاقتصادي ويستنزف آمال المودعين والمستثمرين في بلد لا يزال جزء منه تحت الاحتلال خارجيًا من قبل إسرائيل وداخليًا من قبل حزب الله.

    إن الأمن القومي لا يقتصر على القانون والنظام ومراقبة الحدود، بل يمتد في جوهره إلى أي نشاط يهدد الاقتصاد الوطني.

    فبدون قوة اقتصادية، نكون أضعف على صعيد الأمن القومي. إن أية قوة عسكرية عظيمة لم تحافظ على مكانتها دون قوة اقتصادية عظيمة. إن الأمن القومي هو الواجب الأول للحكومة، إلى جانب الدفاع عن الحريات المدنية. وحرية التعبير هي إحدى هذه الحريات، ولكن عندما تتحول إلى حرية تبادل الاتهامات الزائفة التي تستهدف الأسس الجوهرية للاستقرار النقدي والقوة المالية والأمن الاقتصادي، يكون قد تمَّ تجاوز خط أحمر بوضوح.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل تستطيعُ الصين منازلةَ ترمب الذي يَسعى لعالمٍ جديد؟
    التالي بروز المملكة العربية السعودية كوسيط دبلوماسي
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz