Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»منظومة مجلس التعاون الخليجي إزاء المعادلة الإستراتيجية الجديدة

    منظومة مجلس التعاون الخليجي إزاء المعادلة الإستراتيجية الجديدة

    0
    بواسطة د. خطّار أبو دياب on 4 ديسمبر 2016 منبر الشفّاف

    لا بد لمجلس التعاون الخليجي من العمل على مسارين متوازيين: بناء القدرات الذاتية وفق نظرة شاملة لا تقتصر على البعد العسكري، والتأقلم مع متغيرات السياسة الأميركية والسياسات الأوروبية تجاه المنطقة.

     

    يعيش العالم على وقع انتظار ارتسام سياسة دونالد ترامب، وخلال هذه المرحلة الانتقالية الضبابية المتسمة بالتحولات المتسارعة والمضطربة في النظام الدولي، تستضيف المنامة، في الأسبوع القادم، القمة الخامسة والثلاثين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (المتعارف عليه بتسمية مجلس التعاون الخليجي) في ظل مشهد إقليمي متغير تطغى عليه التهديدات للأمن الخليجي والعربي والمخاطر الناجمة عن السياسة الإيرانية الهجومية.

    وبما أن الإصلاحات البنيوية لمرحلة ما بعد النفط لن تتأثر باحتمال تحسن الوضع الاقتصادي إثر اتفاق أوبك الأخير، يكمن التحدي الإستراتيجي في تحصين موقع الخليج وسط الأنواء الإقليمية والدولية، وربط ذلك بضرورة إعادة بناء منظومة الحد الأدنى الواقعية للعمل العربي المشترك.

    بالرغم من صعوبات السنوات الأخيرة، تلفت النظر في المقام الأول قدرة مجلس التعاون الخليجي على البقاء، إذ أن الاستمرار على مدى 35 عاماً هو في حد ذاته إنجاز، وذلك بالمقارنة مع تجارب عربية مماثلة لمنظمات إقليمية جهوية مثل تجربة “الاتحاد العربي” التي انهارت إثر الغزو العراقي للكويت عام 1990، وتجربة “اتحاد المغرب العربي” الذي تأسس في العام 1989 وجمده الخلاف الجزائري- المغربي. إلا أن اعتبار بقاء مجلس التعاون الخليجي وتطويره من الضرورات الآنية والمستقبلية، لا يمنع استخلاص الدروس حول تاريخ التجمع الخليجي الذي نشأ في العام 1981 تحت تأثير التحدي الأمني المتمثل آنذاك في اندلاع الحرب العراقية – الإيرانية وتداعيات وصول الخميني إلى الحكم. وقد ثبت لاحقاً أن هذا التجمع الإقليمي غدا حاجة مصيرية أمنياً واقتصادياً وإستراتيجياً خاصة بعد حروب 1990-1991، وحرب العراق في 2003.

    وإذا كان من الطبيعي التفكير بأن التكتل الخليجي لدول لها ثرواتها وموقعها الجيوسياسي الحساس يشكل تدعيماً لاستقلالها وقدرتها في وجه المطامع الإقليمية والخارجية، وإذا كان التكامل الاقتصادي والسياسي يبقى هدفاً بعيد المنال بسبب ما تصفه أوساط غربية من “خشية وحذر الدول الصغرى في الخليج من الأخ الأكبر السعودي ودوره القيادي”، فإن الأوساط الخليجية تعتبر أن التنسيق في القضايا المصيرية لا لبس فيه، مع الإقرار بالتنوع والحق في الاختلاف (تباينات حول “ثوراث الربيع العربي” والمواقف من إيران والإخوان المسلمين ومصر)، وبرز تميز مجلس التعاون الخليجي عربياً ببلورة إستراتيجية لها أبعادها وأهدافها تمثلت بالاستمرارية ولعب دور إقليمي فعال عبر حماية دول الخليج نفسها من الاختراق (البحرين) والإسهام في “إنقاذ الدولة المصرية” في 2013 وفق فرض الرياض وأبوظبي لتصورهما في هذا الإطار.

    بيد أن تفاقم حرب اليمن ونزاعات العراق وسوريا وإشكاليات التنسيق مع مصر تزيد من حجم التحديات، وتطرح بإلحاح ضرورة صياغة إستراتيجية خليجية فعالة تواجه المتغيرات الإقليمية والدولية عبر إيلاء الاهتمام بالعمق الإستراتيجي العربي (مصر والسودان والأردن من جهة، والجزائر والمغرب من جهة أخرى) ودرس لشبكة التحالفات مع القوى الإقليمية الإسلامية وخصوصا تركيا وباكستان، بالإضافة إلى توضيح الصلات مع القوى الدولية الفاعلة على قاعدة التنوع وتبادل المصالح في الدرجة الأولى.

    في مواجهة التراجع العربي من سوريا إلى اليمن مرورا بالعراق، تخشى الدول العربية في الخليج مخاطر الانكشاف الإستراتيجي الناتج عن انعكاسات حرب العراق عام 2003 (صعود إيران وإسرائيل وتركيا) وعن تحول الدور الأميركي إبان عهد أوباما (الشراكة مع إيران والضغط على السعودية من بوابة اليمن)، ولذلك كانت “عاصفة الحزم” في اليمن جواباً دفاعياً استباقياً، ونظراً لترابط المشهد الاستراتيجي الخليجي مع منظومتي شرق البحر المتوسط والبحر الأحمر، يتسع مجال الأمن الخليجي من بلاد الشام إلى باب المندب وجيبوتي. وهذا يفترض ترتيباً للعلاقة السعودية المصرية بغض النظر عن الخلافات في وجهات النظر من الأزمة السورية أو غيرها.

    يفرض موقع الخليج الإستراتيجي قراءة متأنية وعميقة للمتغيرات العالمية المتسارعة. يجدر التذكير بأن الخليج كان مسرحا لنهاية الحرب الباردة إثر غزو الكويت في 1990 والشاهد على بروز الأحادية الأميركية التي رعت حرب العراق التي همشت منظومة مجلس التعاون الخليجي. وفي السنوات الأخيرة كانت تداعيات الفوضى التدميرية وصعود الدور الروسي والاتفاق النووي مع إيران من المؤثرات المباشرة على تموضع الرياض وأخواتها إزاء تفاقم التحديات. وإذا كان “قانون جاستا” قد توج حملة عالمية من التودد للمحور الإيراني ومن الضغط على المملكة العربية السعودية، فإن الصلة الأميركية-الخليجية تبقى حيوية ضمن لعبة المصالح المتبادلة والحاجة الإستراتيجية.

    ومن هنا لا يتوجب انتظار صياغة إستراتيجية دونالد ترامب الخليجية والشرق أوسطية، بل يبدو من الأفضل صياغة رؤية سعودية وخليجية للعلاقة مع واشنطن، عبر التركيز على أولوية ضرب الإرهاب ووقف التوسع الإيراني والعودة إلى مبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز بشأن النزاع الإسرائيلي-العربي وبلورة مناخ إقليمي مستقر سياسيا واقتصادياً.

    في حال تنسيق أفضل لسياساتها المالية والاقتصادية، يمكن لمجلس التعاون الخليجي أن يشكل سادس تكتل اقتصادي في العالم، وهذا العامل الاقتصادي بالإضافة إلى حيوية الموقع والأدوار، يؤكد، من دون شك، على صعود مجلس التعاون الخليجي وتحوله إلى مركز الثقل العربي والنواة لإعادة بناء النظام الإقليمي العربي في مواجهة التوسع الإيراني والمفاجآت الإقليمية الأخرى.

    أمام تغير التركيبة الإقليمية والدولية وتحول الشرق الأوسط إلى وضع جديد، يتغير مفهوم الأمن الإستراتيجي لجهة تنوع اللاعبين الدوليين في المشرق خصوصاً، ولأن دول مجلس التعاون تقع ضمن محيط إقليمي أوسع تتفاعل معه تأثراً وتأثيراً. ومن هنا لا بد لمجلس التعاون من العمل على مسارين متوازيين: بناء القدرات الذاتية وفق نظرة لا تقتصر على البعد العسكري، والتركيز على تهديدات الأمن الوطني وأولها الإرهاب، وثانيها الخلل في التركيبة السكانية. وتاليهما التأقلم مع متغيرات السياسة الأميركية والسياسات الأوروبية تجاه المنطقة، مع العمل على تفعيل العلاقات الخليجية-الآسيوية، والخليجية-الإسلامية وخاصة الدول المحورية وذلك لموازنة الأدوار الغربية.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأحمد الفهد وسلمان بن إبراهيم… «شيلني وشيلك»
    التالي الصين وسياساتها الشرق الأوسطية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • After Khamenei and Larijani, Lebanon’s Nabih Berri and Iraq’s Hadi Amiri and Ali Nizar Must Go 22 مارس 2026 Michael Rubin
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • issa baghni على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • محمد سعيد على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz