Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»منتظري كشف تفاصيل خلافات والده مع الخميني ودعا أعضاء «لجنة الموت» إلى إعلان حقيقة «مذبحة 1988»

    منتظري كشف تفاصيل خلافات والده مع الخميني ودعا أعضاء «لجنة الموت» إلى إعلان حقيقة «مذبحة 1988»

    0
    بواسطة الرأي on 19 أبريل 2017 الرئيسية

     الرأي – عبدالعليم الحجار 

    كشف المعارض الإيراني أحمد منتظري عن تفاصيل الخلافات بين والده رجل الدين حسين علي منتظري ومؤسس الجمهورية الإسلامية الخميني، التي أدت إلى عزل والده من منصبه كنائب للمرشد الأعلى وفرض الإقامة الجبرية عليه في العام 1989.

    جاء ذلك في مقابلة أجراها موقع «إيران واير» مع منتظري ونقلها موقع «شفاف الشرق الأوسط»، بعدما أخلى القضاء الإيراني سبيله مطلع مارس الماضي بعفو مشروط، إثر صدور حكم بسجنه 6 سنوات، على خلفية نشره مقطعاً صوتياً لاجتماع حضره والده، حسين علي منتظري، مع أعضاء ما سمي بـ«لجنة الموت» في إيران العام 1988، واعترض خلاله بشدة على إعدام الآلاف من السجناء المتهمين بالانتماء إلى منظمة «مجاهدين خلق» والأحزاب اليسارية، في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران العام 1979.

    وأكدت مصادر إيرانية أن أحمد منتظري وهو أيضاً من رجال الدين، استفاد من «عفو» مشروط بتدخل من المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي قبل وساطة مرجع ديني كبير، بعد أن «تعهد» منتظري خطياً بعدم «القيام بأي عمل ضد النظام» الايراني، أو أي «ممارسات تهدد الأمن القومي للبلاد».

    وسبق لمحكمة الثورة الإسلامية في مدينة قم أن قضت في الـ22 من فبراير الماضي بحبس منتظري 21 عاماً مع النفاذ وخلع رداء رجال الدين عنه، ثم عادت لاحقاً لتخفف الحكم الصادر بحقه إلى 6 سنوات قبل حصوله على العفو المشروط.

    وعن تفاصيل وقف تنفيذ عقوبته، أوضح منتظري، في مقابلته، أن رجل الدين آية الله الشبيري الزنجاني كلف آية الله أستادي، وهو أحد أعضاء هيئة محلفي مجلس صيانة الدستور، أن يكتب رسالة إلى المرشد الأعلى وأن يقول إنه يرى أن تنفيذ العقوبة ضد أحمد منتظري «ليس أمراً حصيفاً»، مشيراً إلى أن «خامنئي رد كتابياً بأنه ينبغي العمل بناء على رأي آية الله الزنجاني. وعلى أساس هذه الرسالة، قررت المحكمة الخاصة برجال الدين وقف تنفيذ العقوبة».

    وأضاف أنه «عندما تلقى آية الله الشبيري رسالة خامنئي، استدعاني وقال لي: (عقوبة سجنك لن يتم تنفيذها لكن يجب عليك ألا تنشر أي مقاطع أو ملفات جديدة)، فشكرته في المقابل وقلت: (طالما قلت هذا، فلن أنشر)».

    ورداً على سؤال بشأن ثقة مسؤولي القضاء في وعده، قال منتظري «كان عليهم إما أن يثقوا في وعدي وإما أن يستخدموا القوة»، مشيراً إلى أنه «في بدايات الثورة كانت السلطات تتصرف على نحو مختلف، وإذا كان أحد لديه ملف ما فإنهم كانوا يستخدمون القوة لإرغامه على تسليمه».

    وأعرب عن اعتقاده بأن «انتشار وسائل التواصل والفضاء السيبراني (حيث لا يستطيع المرء إخفاء أي شيء) لعب دوراً في إصلاح الطرق التي يستخدمها» المسؤولون في النظام.

    وتحدث منتظري في المقابلة عن بداية الخلافات بين والده والخميني، قائلاً إنه في 11 فبراير 1989، «سئل آية الله (حسين) منتظري خلال مقابلة: (إذا كانت لديك انتقادات حول الماضي، فأخبرنا بها. وأخبرنا ما ينبغي أن نفعله). ومن دون أن يخفف من وقع الكلمات، رد قائلاً (في حربنا ضد العراق، وخارج تلك الحرب، اقترفنا أخطاء ويجب أن نندم ونتوب)».

    وأضاف منتظري أن «تلك الإجابة لم ترق لكبار الملالي. ومنذ ذلك الوقت، بدأت الصحف في انتقاده وإهانته، وسؤاله عما يقصد بعبارة (نندم ونتوب). والواقع أن ما قصده بتلك العبارة كان الرجوع إلى المسار الصحيح وإلى الإصلاحات».

    وعن أبرز الخلافات بين الخميني ومنتظري الذي كان نائباً له، قال أحمد منتظري إن والده كان مصمماً على أنه «يتعين اتباع قوانين وأحكام الشريعة»، لكن تركيز الخميني «كان على مصالح النظام الحاكم».

    وأشار إلى أن والده أبلغ الخميني بمعارضته الإعدامات لكبار مسؤولي نظام الشاه، معتبراً أن بعضهم قد يكونون معتدلين ويمكن الاستعانة بهم.

    وكشف عن أن النظام كان يعدم المعتقلين من دون إدانتهم بارتكاب جرائم خطيرة، وهو ما كان يعارضه والده.

    وأضاف ان «كثيرين ممن جرى إعدامهم في العام 1988 كانوا موثوقين جداً إلى درجة أنه كان يُسمح لهم بالذهاب إلى منازلهم بالليل والعودة إلى السجن في الصباح، وهو ما يعني أن مسؤولي السجن كانوا مقتنعين بأنهم لم يكونوا خطرين».

    وشدد منتظري على أن التسجيلات التي نشرها عن الإعدامات من قبل «لجنة الموت» العام 1988، تحتاج إلى تفسيرات مقنعة، وإلا «فإن الناس سيصدقون في المستقبل أي شيء تقوله جماعة (مجاهدين خلق) أو أي جماعة أخرى. يجب عليهم (المسؤولون الإيرانيون وخاصة أعضاء لجنة الموت) أن يتقدموا وأن يقولوا ماذا حدث وكم عدد من تم إعدامهم».

    واضاف انه خلال استجوابه، في أعقاب نشر المقطع الصوتي، قال للمحققين إن «هذا الفراغ في المعلومات يفيد الأعداء. فإذا لم نقل الحقيقة، فإنهم سيقولون أي شيء يريدونه. لقد زعمت حركة (مجاهدين خلق) أنه تم قتل 12 ألف شخص، ثم قالوا 30 ألفاً، ومن المحتمل أن يقولوا لاحقا 50 ألفاً. إذا لم نقل الحقيقة، فإن الناس سيصدقون ما تقوله الحركة»، التي تعتبر كبرى الحركات المعارضة للنظام الإيراني في المنفى.

    إقرأ أيضاً:

    موسوي: زرت “حلبجة” وكنت ضد خطف “الجابرية” وإعدام 30 ألف معارض (أرشيف “الشفاف”)

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقروحاني قد يسلم من الزلزال الانتخابي
    التالي «حيونة»
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz