Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ممتاز نحّاس لغرفة تجارة دمشق: هل أصبح العمل التجاري حكراً لطبقة معينة من رجال.. بشّار؟

    ممتاز نحّاس لغرفة تجارة دمشق: هل أصبح العمل التجاري حكراً لطبقة معينة من رجال.. بشّار؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 مارس 2010 غير مصنف

    عن موقع “كلنا شركاء” عن “سيريانيوز” الرسالة التالية من “البروفيسور الدكتور ممتاز نحاس” إلى رئيس غرفة تجارة دمشق، مع سؤال: هل أصبح العمل التجاري حكراً على طبعة معينة من رجال الأعمال” السوريين؟ هل يعرف أحد ما هي “الطبقة” المقصودة؟

    *

    متاز نحاس يفضح طرق عمل مجالس رجال الأعمال المشتركة

    سيريانديز

    22/ 03/ 2010

    وجه الاستاذ ممتاز نحاس كتاباً شديد اللهجة إلى اتحاد غرف التجارة مع صورة عنه لمكتب النائب الاقتصادي ووزيرة الاقتصاد والتجارة ينتقد فيه عمل مجالس رجال الأعمال المشتركة وآلية الاختيار وعدم قيامها بتبليغ رجال الأعمال بالأنشطة والوفود التي تزور سورية .

    وهذا نص الكتاب :

    الجمهورية العربية السورية

    أتحاد غرف التجارة السورية

    السيد محمد غسان قلاع المحترم

    رئيس غرفة تجارة دمشق دمشق 14-3-2010

    رئيس أتحاد الغرف التجارية السورية

    بعد التحية

    أرجوا أن توضحوا لي هل أن العمل التجاري أصبح حكرا على طبقة معينة من رجال الأعمال وهم الذين يرضى عنهم رؤساء الجانب السوري في اللجان المشتركة مابين رجال الأعمال السوريين ونظرائهم من رجال الأعمال في الدول الأجنبية متناسين قول آخر الأنبياء وسيد الخلق أجمعين ألا وهو “قطع الأعناق ولاقطع الأرزاق” وهل أن الهدف من ذلك هو العمل على تركيز الثروة في أيدي قليلة من رجال الأعمال لكي يتم القضاء على الطبقة الوسطى من المجتمع وهي في الواقع طبقة رجال الأعمال الذين كانت لهم اليد الطولى والقوة الفعالة للعمل ضمن مصلحة المجتمع أضافة الى مصلحتهم الخاصة (بأنعدام المصلحة ذات الجانب الواحد) حيث لم نكن نسمع من رجال اعمال الأجانب بأن مصالحهم التجارية أو الصناعية لاتتحقق الا عبر فلان أو فلان لأن كلاهما أو أحدهما يملك المال أو الجاه وهما السلاحين الذي يستطيع صاحبهما أن يجلب المال مغنطيسيا اليه رغم فقدانه للخبرة و للأدارة الحكيمة للمشاريع التي يطلب التمويل لها وتبقى أصحاب العقول النيرة والشريفة مجردة من الفعالية التي يتمتع بها رجل الأعمال المكتسب للصفة الحضارية لرجل الأعمال وبالتالي فليس لرجل الأعمال من الطبقة الوسطى الأ الهرولة لجمع المال حتى يحافظ على هذه الصفة أو محاولة الأرتماء في أحد أحضان رجال الأعمال المكتسبين بحكم الفطرة والولادة للصفة المعاصرة لرجل الأعمال.

    أنني أريد أعرف هل أن الغرفة أو أتحاد الغرف قد تخلى عن أبسط خدماته والتي عودنا عليها وهي بالأعلان عن حضور الوفود الأقتصادية الى سورية أو عن المؤتمرات الأقتصادية المنعقدة في جميع أنحاء العالم لأتاحة الفرص أمام جميع رجال الأعمال بحيث لافرق مابين حامل المال وحامل الفكرة كلهم سواسية كأسنان المشط والفضل فقط لمن يقدم الخير كل الخير لأبناء أمته ولعل رجال الأعمال من الطبقة الوسطى قد أصبحوا لاحول ولا قوة لهم سوى أن يناشدوا الغرفة بالعودة الى أعضاءها من الطبقة الوسطى لآنها هي ملاذهم الوحيد بعد أعتمادهم على الله عز” وجل مقسم الأرزاق مابين البشر حيث ورد في كتابه العزيز “وما من دابة على الأرض الا على الله رزقها” (ص) وهذا بوضوح العبارة أن دور الغرفة هو الوساطة لاأكثر ولا أقل فلتحسن هذه الوساطة.

    لقد أصبحت أعلم عن أجتماع لرجال الأعمال السوريين مع رجال الأعمال الوافدين من البلاد الأجنبية بصورة مفاجأة وسؤالي للغرفة هل تم منح صلاحية حجب المعلومات عن حضور الوفود لرؤساء الجانب السوري المعينين في اللجان المشتركة و لصالح من تم ذلك كما أنه بالمقابل هل تم منح هؤلاء الرؤساء حجب المعلومات عن ذهاب بعض رجال الأعمال الذين تم أختيارهم من قبلهم لسبب أو آخر حسب ماتبرره مصالحهم المادية لذلك ولمصلحة من تم هذا التبرير .
    لقد وافقت على مضض بأن أنتسب الى بعض اللجان المشتركة بموجب أستمارات وقعت عليها لأنني كنت أريد أن أعيش في لب التجربة لأعرف خيرها من شرها ولكنني صدمت عندما رأيت الصلاحيات أعطيت لغير مستحقيها وكانت وزارة الأقتصاد غير محقة عندما منحت جلاد المال الصلاحيات التي لايستحقها لأنه أصبح يزداد أمعانا في جلده للضحية التي تعمل على البحث عن مورد رزق لها بكل شرف وأخلاص وهمها الوحيد تنفيذ المقولة الشعبية رحم الله عبدا أفاد وأستفاد وهم رجال الأعمال من الطبقة الوسطى فهل لجوء هؤلاء الى وزارة الأتصاد بدعمكم ومؤازرتكم سوف يؤدي الى وضع دستور عمل لرؤساء الجانب السوري في اللجان المشتركة أو انكم أنتم ايضا قد وقعتم بفخ الظلم بأعتبار لازال بعضكم يتصف بنفس صفة رجل الأعمال الكاتب لهذه العريضة فهل من ناصر للحق والعدالة.

    البروفيسور الدكتور ممتاز نحاس

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمصريون و”البرادعي”: شعب يبحث عن قائد
    التالي ردّ سيد القمني على “المصري اليوم” في قضية “الكعبة البديلة” المزعومة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter