Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقتدى الصدر: المالكي دكتاتور

    مقتدى الصدر: المالكي دكتاتور

    0
    بواسطة Sarah Akel on 26 فبراير 2012 غير مصنف

    النجف (العراق) (ا ف ب) – وصف الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر رئيس الحكومة نوري المالكي بالدكتاتور، معتبرا ان هذا الاخير يحاول ان ينسب كل المنجزات الحكومية له.

    وقال الصدر في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه السبت ان “دكتاتور الحكومة يسعى لاجل (جعل) كل المنجزات له، وان لم يقدر فانه سوف يسعى الى الغاء منجزاتهم (الوزراء) ومحوها وسد الطريق عليهم لخدمتكم”.

    وكان الصدر يرد على طلب وجهه اليه عدد من انصاره للتدخل لدى وزير العمل نصار الربيعي المنتمي الى التيار الصدري، لتصحيح اوضاعهم الاجتماعية.

    وقال النائب جواد الحسناوي المنتمي الى كتلة الاحرار (40 نائبا من بين 325) التي تمثل تيار الصدر في البرلمان في تصريح لفرانس برس ان “المقصود من كلام سماحة السيد مقتدى الصدر هو رئيس الوزراء نوري المالكي”.

    واضاف “هذا الامر، اي الدكتاتورية، موجود من تشكيل الحكومة السابقة ومستمر حتى الآن”.

    بدوره، اكد مصدر مسؤول في مكتب الصدر في النجف (150 كلم جنوب بغداد) لفرانس برس ان “المقصود هو راس الحكومة العراقية، وليس الحكومة ككل”.

    وكان الزعيم الشيعي النافذ حمل في شباط/فبراير العام الماضي، المالكي، الشخصية الشيعية البارزة، مسؤولية تردي الاوضاع في العراق لانه على “رأس الهرم” القيادي للبلاد.

    وفي نيسان/ابريل 2007 اعلن التيار الصدري انسحابه رسميا من الحكومة بسبب عدم اقدام المالكي حينها على وضع جدول زمني لانسحاب “قوات الاحتلال”، علما ان التيار ممثل اليوم بخمسة وزراء.

    وخاض جيش المهدي، الجناح العسكري للتيار الصدري، معارك ضارية مع القوات الحكومية في 2008.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالفردانية.. و”الربيع” العربي
    التالي في يوم الحب، طهران تُسيل الدماء في بانكوك

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter