Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»مفقودين في الأنفاق.. وأسرى: قتلى “الحزب” 5000 والجرحى 10 آلاف

    مفقودين في الأنفاق.. وأسرى: قتلى “الحزب” 5000 والجرحى 10 آلاف

    0
    بواسطة مرصد الشفّاف on 4 يناير 2025 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    حتى اليوم ما تزال خسائر “حزب الله” في حربه الاخيرة مع اسرائيل غير نهائية، ولكن مصادر عسكرية اعربت عن اعتقادها بان العدد التقريبي لقتلى “الحزب” يتراوح بين 2220 و 3000 قتيل.

     

    وطبقا لما اوردت المصادر ، فإن حوالى 500 عنصر من “الحزب” سقطوا في 2023 وهؤلاء “نعاهم” الحزب رسمياً. وبحسب المصادر عينها، فإن معدل قتلى “الحزب” خلال الحرب التي امتدت 57 يوما بلغ حوالى 30 قتيلا يوميا، ما يعني ان 1720 مقاتل سقطوا بعد السابع عشر من ايلول 2024.

    وبذلك يكون عدد قتلى الحزب التقريبي ناهز 2220 مقاتلا.

    واشارت المصادر عينها الى انه باحتساب 4 جرحى لكل قتيل فإن عدد الجرحى من عناصر الحزب يقارب العشرة آلاف عنصر اذا ما تمت إضافة الذين اصيبوا بتفجيرات البايجر.

    مصادر أخرى عسكرية قدرت عدد قتلى الحزب يوميا بين 40 و 50 مقاتلا، ما يعني ان عدد القتلى بلغ قرابة 2500 كمعدل وسطي، وإذا ما اضيف اليهم عدد الذين سقطوا في السنة الاولى للحرب يكون عدد قتلى الحزب اكثر من 3000 مقاتل.

    وتشير المصادر الى ان هذا العدد لا يتضمن الذين قضوا بتفجيرات البايجر.

    في حين يتطابق المصدران على ان عدد الجرحى لا يقل عن 10000 جريح .

    وأشارن المصدران الى ان هذه الاعداد ارخت بثقلها بشكل كبير على حزب الله بحيث إضطر الى الاستعانة بمقاتلين يمنيين، عراقيين وايرانيين. ومن بقي حيا من هؤلاء غادر بعد سقوط نظام الاسد، ما يجعل حزب الله بالكاد قادرا على متابعة الحرب من دون ايران.

    لكن “الحزب” ما يزال قادرا على ترهيب الدولة اللبنانية، اما ترهيب اللبنانيين “فيا ليته يحاول”، حسب ما ذكرت المصادر.

    الخلاصة، حسب معلومات اولية، وغير نهائية، بلغ عدد قتلى حزب الله اكثر من خمسة آلاف مقاتل سقطوا في المواجهات مع الجيش الاسرائيلي منذ الثامن من تشرين الاول من العام 2023.

    مع انتهاء الحرب والاعلان عن وقف اطلاق النار لم يتسن”َ للحزب اصدار لوائح نهائية بأعداد القتلى من المقاتلين، خصوصا ان المئات من بينهم ما زالوا تحت الركام او نُقلت جثثهم الى الداخل الاسرائيلي، هذا فضلا عن عدد من الاسرى الذين لم يذكرهم الحزب في اي من بياناته.

    عام 2006، خرج امين عام حزب الله الراحل حسن نصرالله ليعلن شعار تلك الحرب المشؤومة وهو “نحن قوم لا نترك أسرانا“، والمقصود حينها السجين سمير القنطار، بعد ان تمت محاكمته بقتل طفل وامرأة ومدني على شاطئ “حيفا”، التي وصل اليها على متن قارب صيد مع مجموعة من المقاتلين التابعين  لـ“جبهة التحرير العربية” بقيادة “ابو العباس“، الذي قتل في العراق خلال الغزو الاميركي عام 2003.

    اليوم يبلغ عدد أسرى “حزب الله” لدى الجيش الاسرائيلي، 11 مقاتلا من بينهم “قادة” في ما يسمى ب“فرقة الرضوان“. بلع امين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم لسانه بشأنهم، ولم يأت على ذكرهم خلال خطابات الانتصارات الوهمية !! وتشير معلومات الى انه خلال التفاوض على اتفاق وقف اطلاق النار، رفض الجانب الاسرائيلي التطرق الى هذا الموضوع، وأصر على محاكمة هؤلاء في اسرائيل وفق القوانين الاسرائيلية.

    الى هؤلاء الاسرى الاحياء، تشير المعلومات الى وجود جثامين اكثر من 150 مقاتل من “حزب الله” نقلهم الجيش الاسرائيلي الى داخل اسرائيل، وحتى اليوم لا يعرف قادة “حزب الله” أسماء هؤلاء القتلى، ويصنفونهم ب “الذين فقد الاتصال بهم“، وتاليا هم بالنسبة الى اهاليهم معلقين بين الموت والموت.

    الى هؤلاء، ايضا هناك اكثر من 250 مقاتلا من “حزب الله” ما زالت جثثهم تحت الانقاض وفي الانفاق التي دمرها الجيش الاسرائيلي، حيث تشير المعلومات الى ان اكثر من 150 من هؤلاء المقاتلين سقطوا في مدينة الخيام، حيث تعمل فرق الدفاع المدني والصليب الاحمر على انتشال جثث هؤلاء بمعدل 3 الى اربع جثث يوميا، وذلك بعد ان انسحب الجيش الاسرائيلي من المدينة ويعمل الجيش اللبناني على تنظيفها من مخلفات الحرب من ذخائر غير منفجرة والغام.

    وتشير المعلومات الى ان باقي الجثث مدفونة في الانفاق التي دمرها الجيش الاسرائيلي حتى ان من بينهم من اصيب بتفجيرات “اليايجر“، وتعذر إخراجهم من الانفاق لمعالجتهم بسبب الحصار الناري الذي فرضه الجيش الاسرائيلي على الانفاق المحاذية للحدود اللبنانية الاسرائيلية.

    وتضيف المعلومات الى ان “حزب الله“، يعاني من ازمة اخلاقية اجتماعية، حيث ان اهالي المقاتلين يطالبون الحزب بالكشف عن مصير ابنائهم واهاليهم، من دون ان يكون الحزب قادرا على إعطائهم إجابات شافية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل العلويّون في خطر في سوريا؟
    التالي صاحب 4 عشيقات: نصرالله استاءَ من “تَعَلُّل إيران” في الرد على مقتل فؤاد شكر
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz