Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»معلومات: 1000 عنصر من جبهة أحمد جبريل للقتال في ليببيا!

    معلومات: 1000 عنصر من جبهة أحمد جبريل للقتال في ليببيا!

    2
    بواسطة Sarah Akel on 14 مارس 2011 غير مصنف

    تفيد معلومات خاصة من بيروت أن “الجبهة الشعبية-القيادة العامة” قد أرسلت 1000 عنصر للقتال في ليبيا دفاعاً عن نظام القذافي. وتضيف المعلومات أن عسكريين سوريين يتولّون إدارة العمليات العسكرية ضد الثوّار في ليبيا. وقد تضافرت هذه المعلومات مع أنباء عن إبحار سفينة أو سفينتين من مرفأ “طرطوس” السوري نحو ليبيا.

    ومعلوم أن “القيادة العامة” هي أحد الأذرع “الفلسطينية” للمخابرات السورية. وخطورة هذا “الذراع” هي أنها تحوّل قسماً من الشباب الفلسطيني إلى “مرتزقة”!

    وكانت وكالة أنباء “الجماهيرية” قد نشرت نصّ بيان صادر عن جبهة أحمد جبريل يعلن فيه تضامن جبهته “بكل قوة مع الجماهيرية العظمي”!
    وجاء في بيان “القيادة العامة”:

    في مواجهة المؤامرة الأمريكية الصهيونية المستهدفة وحدة الأراضي الليبية

    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة

    تعلن تضامنها بكل قوة مع الجماهيرية العظمى

    قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة في بيان تلقت وكالة الجماهيرية للأنباء نسخة منه أمس الأول الثلاثاء:
    (في الوقت الذي تتواطأ فيه الإدارة الامريكية مع العدوان الصهيوني ضد شعبنا الفسطيني، وتحاول ممارسة القهر السياسي على إرادة امتنا ، تعمل هذه الإدارة ومن خلفها النظام الغربي المنافق ؛ على محاولة فرض إرادتها على الجماهيرية الليبية عبر التدخل السافر في الشأن الليبي الداخلي).

    وأكد البيان ( أن الذريعة المعلنة لهذه المحاولة ، لا يمكن أن تخفي الدوافع الأمريكية ؛ التي تلهث خلف ثروات ونفط ليبيا ، والذي بدأ واضحا خلف المواقف الأمريكية من أجل شق وحدة الشعب الليبي).

    وأعلنت الجبهة وقوفها وتضامنها مع الجماهيرية العظمى في مواجهة هذه المؤامرة، وقالت: ( إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة ، نقف وبكل قوة إلى جانب الجماهيرية والشعب الليبي، في الدفاع عن سيادة الجماهيرية؛ في وجه أي عدوان أجنبي).

    وقد نشر موقع “كلنا شركاء” السوري اليوم تحليلاً بعنوان:

    لماذا لا تقول سوريا لا… لمعمر القذافي

    وجاء فيه:

    يبدو ان التعاون الامني الكبير بين سوريا وليبيا وتبادل الخدمات الكبير من ايام الرئيس الراحل حافظ الاسد يلعب دورا هاماً في الحفاظ على متانة العلاقات الكبيرة حتى في هذه الايام التي يرتكب فيها القذافي مجازر بحق شعبه .

    ولا بد هنا من تذكر القصة التي رواها الكاتب البريطاني باتريك سيل الذي كتب السيرة الذاتية للرئيس الراحل حافظ الاسد حيث ورد في كتابه انه بعد الصراع الكبير بين حافظ الاسد واخيه رفعت على الحكم وبعد تدخل والدتهما تم اقناع رفعت الاسد بالمغادرة مع عدد كبير من حاشيته وحرسه كايفاد رسمي من القصر الجمهوري وذلك لسويسرا

    وحيث ان كلفة الاقامة كبيرة جدا في افخم الفنادق السويسرية لهذا العدد الكبير الذي بلغ وفقا للكاتب المائة مساعد وحارس وحيث انه في تلك الفترة لم يكن يتوفر لدى الموازنة السورية قطع اجنبي وكان هناك ديون كبيرة على المصرف التجاري السوري نظرا لعدم توفر موارد بالقطع الاجنبي لديه

    لذلك لجا الرئيس الراحل حافظ الاسد للعقيد معمر القذافي لدفع تلك الفواتير التي يقال انها بلغت حوالي عشرون مليون دولار شهريا

    وتتابعت الاشهر وانتقل بعدها رفعت لفرنسا حيث قام بشراء واحدة من اهم الابنية بباريس بمبلغ يتجاوز بالمقارنة للوقت الحالي 80 مليون يورو

    وللتذكير فقط فان سفر رفعت في المرة الاخيرة وهو على راس عمله كنائب لرئيس الجمهورية تم بايفاد رسمي من القصر الجمهوري وللعديد من السنوات حتى اعفاؤه عام 1997 بمعنى ان موازنة الجمهورية العربية السورية كانت تدفع كل تكاليفه وتكاليف مرافقته بالكامل اضافة لمبالغ كبيرة كلها بالقطع الاجنبي ولسنين طويلة .

    لذلك فان التعامل مع القذافي عند زياراته لدمشق كانت تختلف عن غيره من الرؤساء اذ كان يتم تامين كل ما يريده من لقاءات فنانين وارضاء غروره من لقاءات بخيرة قيادات حزب البعث كي يحاضر بهم في نظريته عن الكتاب الاخضر ؟

    وكذلك ايفاد اهم المثقفين المحسوبين على النظام لحضور فعاليات الفاتح من سبتمبر والقاء محاضرات التمجيد والتعظيم بهذا المسخ.

    رابط المقال الكامل لـ”كلنا شركاء”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقثورة الأرز 6 أسقطت هيبة سلاح الإستكبار
    التالي قطر: ملامح ديموقراطية مع إرجاء في التنفيذ
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فلسطيني
    فلسطيني
    14 سنوات

    معلومات: 1000 عنصر من جبهة أحمد جبريل للقتال في ليببيا!
    سبق ان عشنا تخريجات شيطانيه لأمثال جبريل شبيهه مع سيد نعمته القذافي. لقد جاء دخول جبريل على الخط بارسال المرتزقه الى ليبيا في الزمن المناسب.فهو يقدم تخريجات لاسياده في سوريا بعد انكشاف مقتل الطيار السوري في ليبيا وهكذا سيوضع القتلى السوريين في ذمة متطوعي جبريل.يا للعار من امثالك اللامؤتمنين على ابناءهم الم تقدم ابنك جهاد بمثل هذا الثمن البخس .يا للعار

    0
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    معلومات: 1000 عنصر من جبهة أحمد جبريل للقتال في ليببيا! سؤالٌ يطرح الى حركة المحرومين ” أمل” وخصوصا ً الى دولة الرئيس نبيه بري كيف أنت حليفٌ لسوريا “بشار الأسد” وسوريا “بشار الأسد” حليفٌ لليبيا ” معمر القذّافي ” وترسل سوريا فرقة ٌ من قواتها الخاصة مع بعض الطيارين التابعين لسلاحها الجو وبعض المرتزقة من القيادة العامة ” أحمد جبريل ” لنجدة هذا الطاغية ” القذّافي ” الذي يقتل شعبه من دون رحمة والذي خطف سماحة السيد ” موسى الصدر ” ثم قتله ودفنه في ليبيا كيف أنتم حلفاء لسوريا وسوريا تُنجِد خاطف السيد موسى الصدر ما هذا التناقض والنفاق… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz