Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“معلولا” و”معلولين”

    “معلولا” و”معلولين”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 سبتمبر 2013 غير مصنف

    تستحق “معلولا” ما هو اكثر من العصبية الدينية الساذجة أو المتعامية، بصرف النظر عن صدق الانباء عما جرى فيها، أو كذبها.

    تستحق معلولا كل اهتمام، ليس لانها بلدة مسيحية تاريخية، بل لانها بعض من تراث الانسانية، مثلها كمثل ضريح خالد بن الوليد، والصحن الحيدري والمقامات الدينية في العالم الاسلامي، وكمثل تماثيل بوذا في افغانستان التي دمرها الطالبان.

    حدث معلولا فضح، مجدداً، العصبية الدينية الحولاء، التي تهب للهوية الأضيق، لدى اللبنانيين المسيحيين تحديداً، وفي الطليعة انتهازيو الفرص الرخيصة، من السياسيين ومياومي حلف الاقليات، الذين يريدون المسيحيين أهل غيتو، رهائن أو ضيوفا، لا مواطنين في بلدانهم.

    ليس هذا التقوقع على هامش الحس الانساني وحيدا في شرقنا العربي، فهناك نأي عن الحس الانساني يزامله، وإلا ما القول في الصمت العربي على سقوط 300 عراقي يومياً، بتفجير سيارات مفخخة، في أعمال ارهاب لا يمارى.

    لكن ذلك، لا يبدو غير مألوف، من المحيط إلى الخليج. ومن لم يعلن ادانته تفجيرات 11 أيلول الأميركية، أو يبدر منه أسف على ضحايا ذلك اليوم، هو نفسه من يصمت أمام دماء العراقيين والسوريين، وقبلهم اللبنانيين في حروبهم مدى 15 سنة، ومعهم قتلى التفجيرات الارهابية في كل مكان.

    هل السبب ان العرب يعاشرون الموت في حياتهم، كون الحرية، وهي جذوة الحياة، مصادرة أو مراقبة، أم ان الأنا المريضة والمتدرجة من الذات الى العائلة أو العشيرة، فالحي والبلدة، تمنحهم بلادة التماسيح ودموعها قدام مشاهد الدم والدمار؟

    والحال هذه، يستحيل تصنيف استنكارات البعض لاعمال خطف وقتل وتفجير، ضمن يقظة الحس الانساني واجلال الحياة البشرية، بل ضمن الانتظام الطائفي، كما الحال تجاه خطف المطرانين بولس اليازجي ويوحنا إبراهيم، والاكاذيب عن معلولا، وكما الانحياز السياسي لتظاهرة جماعة 8 آذار، في عوكر، تضامنا مع نظام الاسد الدموي، وليس رفضا لهدر دماء السوريين، سواء على يد بشار، كما الحال منذ نحو 3 سنوات، او بسبب الضربة الاميركية الموعودة.

    ما يكرس طائفية الاستنكار، أو استزلامه السياسي، ان نقيض المستنكرين، أو خصمهم لم ينبس ببنت شفة. وما قول الوزير “المعجزة” ان ما يجري في معلولا يستهدف تهجير المسيحيين من سوريا، إلا تأكيد لذلك، فهو لم ير أن عدد المهجرين، الى اليوم، من سوريا فاق المليونين، نال لبنان ما يزيد على ربعهم، ولا تقول المعلومات انهم مسيحيون أو مسلمون بل سوريون من البشر.

    توظيف طائفي رخيص لحالة انسانية؟

    بل هو دفن الحس الانساني عموما، وخواء الرابط العروبي، من المحيط الى الخليج، عمومان من جهة، ودناءة سياسية “ضيعجية” محلية، من جهة اخرى.

    ويحدثونك عن لبنان المبادئ والقيم. لكن ماذا عن اللبنانيين؟!

    ‏ rached.fayed@annahar.com.lb

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعندما يتاجر النظام السوري بالمسيحيين…
    التالي نـزهة المشتاق في علم الأنفاق..!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter