Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»معبر “اليعربية” وخسّة النظامين الأسدي والإيراني

    معبر “اليعربية” وخسّة النظامين الأسدي والإيراني

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 مارس 2013 غير مصنف


    فجأة وبلا سابق إنذار، دخل معبر اليعربية، “تل كوشر” بالتعبير المحلي، واجهة الحدث السوري نظرا لعلاقة الموضوع بموقف عراق المالكي الفعلي والنهائي من الثورة السورية. فعلى ماذا يراهن المحور الأسدي – الأيراني؟ وأين تقع خسّة النظام الأسدي في استعداده لقتل طياريه والتخلي عن عسكره الموالي له، تحقيقا لجرّ العراق إلى المحور المذكور؟ وهل تعتبر تفجيرات بغداد الأخيرة ضمن مخطط المحور المذكور؟

    كانت بلدة “اليعربية” ومحيطها الشرقي بكامله (قبائل شمّر) منطقة محررة منذ فترة بأستثناء المعبر الحدودي اليعربي المتروك بيد خميسن عنصرا من الجيش الأسدي والذين لم يتقدم الثوار نحوهم لضرورة استمرار المعبر مفتوحا كمدخل تمويني لكل منطقة “الحسكة” والمنطقة الشرقية المحررة.

    المعبر المذكور معبر شاحنات فقط، ومعبر الأفراد الى الجنوب منه في “التنف” وهو مغلق حاليا من الناحية العراقية بسبب إعتصام اهالي “الانبار” وجلّهم من قبائل “شمّر”.

    جاءت التفجيرات الأخيرة ببغداد، والتي لا استبعد وقوف محور طهران – الأسد خلفها، لترفع من وتيرة إحتقان مذهبي داخل العراق ينظر الى الحراك المطلبي ذي الصبغة السنّية هناك بعين الريبة. وتيرة إحتقان دفعت المالكي الى التصريح (لزوم ما لا يلزم) والتحذير العلني من مغبة نجاح الثورة السورية وانعكاسها على الوضع الداخلي العراقي وهو ما أدى، على الأرجح، إلى تحدي الثوار لتصريح المالكي وقرارهم بالأستيلاء على المعبر الساقط عسكريا أصلا.

    خلال معركة استمرت يومي الخميس والجمعة الماضيين ، لم يقم النظام الأسدي بالقصف الجوي إسنادا لعناصره المخلصة له والتي قاتلت حتى نفذت ذخيرتها مع معرفتها باستحالة امكانية وصول امداد بري يرسله النظام لها. خلال المعركة، اكتفى الجيش العراقي بالتفرج من الجهة المقابلة طيلة المعركة. فقط، سمح لعناصر الحاجز بالهروب مع قتلاها وجرحاها باتجاهه. وقامت القوات العراقية بتجريدهم من اسلحتهم ونقلهم الى الخطوط الخلفية بعيدا عن المعبر، كما نقلت مصابيهم للمستشفيات. وهذا موقف طبيعي ومسؤول.

    في اليوم التالي لسقوط الحاجز، السبت 2\3، حصلت ظهرا إشكالات بين عناصر الحاجز الجدد من الثوار والجيش العراقي، تراجع إثرها الثوار خلف البيوت للإحتماء. بعد ساعة و نيف على الاشكال، وهو الوقت الطبيعي لرد فعل القيادة الاسدية و تحرك طيرانها، وصلت المقاتلات الأسدية آتية من الجهة العراقية لتقصف!!!. لم ولن تحقق الضربة الجوية فائدة، فالشمس في عيون الطيارين، والثوار مستترون اصلا من الانكشاف على الجهة العراقية شرقهم. لماذ لم يقصف الطيران الاسدي في اليوميين الماضيين اثناء حاجة عناصر الحاجز له؟ ببساطة، هو غير مكترث بحياة عسكره ولو كانوا مخلصين له. ولماذا لم يقصف قادما من الغرب حيث سيحقق اهدافا ويواصل طيرانه الى الشرق داخل الاراضي العراقية ليلتف أو يقفز طياروه بأمان في حالة اصابة طائراتهم؟ ببساطة، النظام الاسدي كان يريد طياريه ان يقعوا ضمن المناطق المحررة حيث وبردة فعل مفهومة يقوم الاهالي بالاقتصاص منهم وبالفؤوس. ولا أستبعد ان يكون النظام قد ارسل طيارين من مختلف الطوائف والمذاهب السورية حتى يظهر نفسه ممثلا لوحدة الشعب السوري (يلزم لكل “ميج” طياران). ويظهرالثوار كإرهابين سلفيين، يقاتلهم كما تقاتل فرنسا الارهاب في مالي. و كما يقاتل العالم كله هذا النوع من الارهاب نظام لا يتورع عن قتل طياريه لأستمراره! فما أخسّه…

    كل هذه الخسة تزامنت بعد لقاء وزير خارجيته المعلم مع الروس في موسكو وأثناء لقائه مع الايرانيين في طهران.
    هل كان المحور الاسدي – الايراني بحاجة لممارسة كل هذه الخسّة لو لم يكن المالكي مترددا في الإلتحاق بالمحور المذكور؟ سؤال يعرفه ثلاثتهم.

    علينا نحن كمؤيدين للربيع العربي، وفي لحظة خلاصه الابدي من النظام الخسيس، وفي لحظة إنكشاف الدونية الخلقية لروسيا، علينا ان نكون اكثر تنبها. وعلينا تحذير المالكي، و قبل انغماسه، مما يحوكه له الخسيسان. وعلينا استمرارالتدليل على خسّة النظام الاسدي والايراني. لاخسّة أخس منهما، ولا إرهاب يعلو على إرهابهما!

    itani_farouk@live.com

    بيروت في 3/3/2013

    مدوّنة فاروق عيتاني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق«الروليت» الروسية على الساحة السورية
    التالي الأمين لـ”الشفاف”: “حزب الله” حمّل الشيعة مسؤولية سياسته

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter