Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»معاقبة دروز سوريا… عبر معاقبة دروز الجولان

    معاقبة دروز سوريا… عبر معاقبة دروز الجولان

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 30 يوليو 2024 منبر الشفّاف

    يندرج الصاروخ الذي قتل مجموعة من الأطفال والمراهقين الدروز في بلدة مجدل شمس الواقعة في الجولان السوري المحتل في سياق التصعيد الإيراني في المنطقة. يلتقي هذا التصعيد مع رغبة إسرائيلية مماثلة يعبّر عنها بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية الذي يسعى بدوره إلى الاستفادة قدر الإمكان من حال الفراغ السياسي التي تعاني منها الولايات المتحدة. يستغلّ “بيبي”، إلى أبعد حدود، كون الولايات المتحدة مقبلة على انتخابات رئاسية ذات طابع في غاية الأهمّية في الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل. في انتظار موعد الانتخابات صارت إدارة جو بايدن مشلولة.

     

    بغض النظر عمّا إذا كان الصاروخ الذي أطلقه “حزب الله” من الأراضي اللبنانية سقط في مجدل شمس، كان عن طريق الخطأ أم لا، يبقى أن الحرب الكارثية التي جرّ إليها الحزب لبنان جرّاً في ضوء حسابات إيرانيّة، دخلت مرحلة جديدة.

     

    الأكيد أنّ إسرائيل ستردّ على المجزرة التي ارتكبت في مجدل شمس التي رفض أكثرية أهلها الجنسية الإسرائيلية وتمسكوا بأنّهم مواطنون سوريون. يعود ذلك إلى أنّ الدولة العبريّة التي تعتبر الجولان أرضاً إسرائيلية منذ ضمتها إليها رسمياً في العام 1981، تجد في ما فعله “حزب الله” ومن خلفه إيران فرصة. إنّّها فرصة مناسبة لتأكيد أن الجولان أرض إسرائيلية بالفعل وأن الأطفال والمراهقين الذين قتلوا مواطنون إسرائيليون وليسوا مواطنين سوريين.

    لا يمكن عزل التصعيد الإيراني في الجولان عن أجواء عامة تسود المنطقة في ضوء استمرار حرب غزّة والحروب الإيرانية المرافقة لتلك الحرب، أكان ذلك عبر جنوب لبنان أو سوريا أو العراق… أو اليمن.

    فقبل ساعات من مجزرة مجدل شمس، هدّد “حزب الله” للمرّة الأولى بضرب حقل كاريش الذي ينتج الغاز لإسرائيل. تبدو الرسالة الإيرانية من خلف هذا التهديد واضحة كلّ الوضوح. فحوى الرسالة أن إيران كانت وراء ترسيم الحدود البحرية اللبنانية – الإسرائيلية بما يخدم إسرائيل ومصالحها وأنّ في استطاعتها خرق الاتفاق الذي وقعه ميشال عون قبيل نهاية عهده وتحويله إلى ما يشبه القرار الرقم 1701 الصادر عن مجلس الأمن، كما في استطاعتها توسيع حرب غزّة ساعة تشاء وكما تشاء من لبنان وغير لبنان.

    في النهاية، كيف ستردّ إسرائيل على التصعيد الإيراني، الذي من جوانبه، استهداف الدروز في الجولان المحتل عن قصد أو غير قصد، كما يقول الذين يحاولون تبرير ما قام به “حزب الله” في محاولة هؤلاء الهرب من الحقيقة والواقع. الواضح أنّ الردّ الإسرائيلي ليس همّاً إيرانياً بأي شكل. ما الذي تخسره “الجمهوريّة الإسلاميّة” في حال دمرت إسرائيل ما بقي من البنية التحتية اللبنانية وما بقي من اقتصاد في لبنان؟ لن تخسر إيران شيئاً ما دام لبنان يتحمل كلّ الخسائر، ومعه اللبنانيون من كل الطوائف والمذاهب والمناطق، خصوصاً أهل جنوب لبنان حيث دمرت إسرائيل قرى عدّة مثلما دمرت غزّة.

    ما المطلوب من وراء قصف مجدل شمس، وهو قصف يسعى النظام السوري إلى تجاهله من منطلق أنّه لم يسع يوماً إلى استعادة الجولان المحتل منذ العام 1967 حين كان حافظ الأسد وزيراً للدفاع؟ هل الجولان المحتل ضمانة لاستمرار النظام السوري الأقلوي الذي قام عملياً في 23 شباط (فبراير) 1963 والذي صار واقعاً بعدما سيطر حافظ الأسد على سوريا في تشرين الثاني (نوفمبر)1970؟

    ليس مستبعداً أن يكون هناك هدف آخر من قصف مجدل شمس، عن قصد أو عن غير قصد، مرّة أخرى. الهدف تأديب دروز سوريا الذين رفضوا أن يكونوا أداة طيعة في يد النظام وأن يكونوا مجرّد أقليّة تابعة له. قاوم دروز سوريا في محافظة السويداء، وما زالوا يقاومون، النظام والميليشيات الإيرانيّة المنتشرة في الجنوب السوري، على الرغم من كل المساعي الهادفة إلى تخوينهم. ثمّة غضب لدى النظام الأقلوي في سوريا بسبب رفض الدروز الانضمام إلى الحرب الشعواء التي يشنها بشّار الأسد بدعم إيراني وروسي على الشعب السوري منذ آذار (مارس) من العام 2011.

    يبدو مطلوباً معاقبة دروز سوريا، أكانوا في الجولان المحتلّ أو في الجنوب السوري على موقفهم الوطني الذي يصبّ في حماية وحدة سوريا. لا يبدو أنّ هناك تفسيراً آخر للهجوم الوحشي الذي تعرضت له مجدل شمس. هذا هجوم لا شكّ أن إسرائيل ستسعى إلى الاستفادة منه إلى أبعد حدود، فيما ستسعى إيران إلى استغلاله على طريقتها، أي اثبات أنّ لديها أوراقاً عدّة لا يستطيع أي طرف، بما ذلك أميركا، تجاهلها لدى البحث في مرحلة ما بعد غزّة ومستقبل المنطقة…

     

    النهار العربي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحصري-مصادر: أمريكا تقود حملة لردع إسرائيل من قصف بيروت ردا على هجوم الجولان
    التالي الكويت: «المكافحة» تَنتَصِر لِطَبيب لبناني دَسَّ عَسكريّان الحشيشَ في سيارته
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz