Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»مصير قاآني في عدة سيناريوهات: هل يتم التمهيد للإعلان عن مقتله؟

    مصير قاآني في عدة سيناريوهات: هل يتم التمهيد للإعلان عن مقتله؟

    0
    بواسطة شفاف- خاص on 11 أكتوبر 2024 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    (الصورة: اسماعيل قآني مع عبدالله صفي الدين، شقيق هاشم صفي الدين، و”رجل المال” في حزب الله)

    *

    المعلومات المتضاربة حول مصير قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إبراهيم قاآني، أثارت تحليلات ومحاولات للفهم، وبالطبع سخرية بين الناشطين الإيرانيين. خاصة بعد الأنباء غير المؤكدة عن وجوده في طهران وخضوعه هو ومدير مكتبه للإستجواب والتحقيق بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.

     

     

    فقد علّق أحد مستخدمي منصة “إكس” في إيران قائلاً: “إنقاذ الرهائن والمواطنين هو واجب حكومة أي بلد، والآن أصبح من الواجب الأخلاقي لإسرائيل الذهاب وإنقاذ قاآني”.

    وآخر صوّر قاآني وهو يرفع التحية للمرشد الأعلى علي خامنئي وهو يقول له بالعبرية: “شالوم”.

    أما الصحافي الإيراني بهرنغ رهبري فقد رأى أنه “سواء كان قاآني جاسوسًا أم لا، فإن شيئًا واحدًا مؤكدًا، وهو أن انهيار البنية الأمنية للنظام يعني انهيار النظام”.

    وبأسلوب فكاهي، نشر مستخدم آخر صورة معدلة لقاآني وهو يرتدي زي الجيش الإسرائيلي الكامل مع قبعة (كيباه) اليهودية الدينية، متهكمًا: “من سليماني إلى هنية ونصرالله، كل ذلك كان من عملك؟! سامحني يا صديقي”.

    وبالمثل، صور الناشط الإيراني أمين بوريا قاآني بجانب قادة إسرائيليين وأميركيين بزيهم الرسمي، محولًا اسمه إلى العبرية “إسماعيل كاهاني”.

    وكان موقع “ميدل إيست آي” أفاد أن قاآني تم اعتقاله وأنه يخضع للتحقيق.

    كما أفادت شبكة “سكاي نيوز عربية” أن قاآني قد تعرض لنوبة قلبية أثناء التحقيق معه، ونقل إلى المستشفى.

    وأشار بعض المراقبين إلى أن النظام الإيراني قد يخفي قاآني عمدًا في إطار “حرب نفسية”، وأنه سيظهر لاحقًا ويُمنح وسام “الفتح” لإنهاء الجدل.

    ووفقًا لتقرير “ميدل إيست آي”، المنشور الخميس، نقلاً عن عدة مصادر، فإن قاآني لا يزال حيًا وفي صحة جيدة، لكنه يخضع للتحقيق تحت إشراف النظام الإيراني بسبب “وجود اختراقات أمنية خطيرة”.

    وكانت وكالة “تسنيم” المقربة من الحرس الثوري، أفادت الأربعاء نقلا عن مسؤول عسكري أن قاآني في “صحة تامة”.

    بينما أفادت شبكة “سكاي نيوز عربية” الخميس نقلاً عن “مصادر إيرانية”، بأن قاآني تعرض لنوبة قلبية خلال استجوابه، وأشارت إلى أن مدير مكتبه يُشتبه بتورطه في التعامل مع إسرائيل.

    بينما أعلن إبراهيم جباري، مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، أن قاآني سيحصل على وسام “الفتح” من المرشد علي خامنئي في الأيام المقبلة.

    وأعرب الصحافي والمحلل الأمني حامد محمدي عن استغرابه من تأخير النظام الإيراني في الإعلان عن مصير قائد فيلق القدس، واصفًا هذا التأخير بـ”المشبوه”.

    من جانب آخر اقترحت قناة إخبارية إسرائيلية على تويتر (لم تتم الإشارة إلى اسمها، ونقلت قناة “غويا” الإيرانية عنها) سيناريو “غير متوقع” لكنه مثير للجدل حول مصير قاآني.

    1- ورد أن قاآني كان في لبنان أثناء الهجوم على هاشم صفي الدين، خليفة نصر الله.

    2- أفادت إيران أن قاآني في “صحة تامة” وأن خامنئي يعتزم منحه أعلى وسام في إيران.

    3- أفادت التقارير أنه تم استدعاء قاآني للاستجواب من قبل الحرس الثوري الإيراني وأصيب بأزمة قلبية أثناء الاستجواب.

    النتيجة: ربما قُتل قاآني مع هاشم صفي الدين في بيروت على يد الجيش الإسرائيلي، وهذه المقدمات الإيرانية جاءت حتى لا تضطر إيران إلى الانتقام لمقتل قاآني.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقممثل خامنئي يَغبِط 500 لبناني فقدوا بَصرَهُم على “مكانتهم”
    التالي “رميش” المسيحية رفضت النزوح: “صواريخ حزب الله وإسرائيل تمر فوق رؤوسنا”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz