Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»مصير العرش الامبراطوري .. قضية تشغل اليابانيين

    مصير العرش الامبراطوري .. قضية تشغل اليابانيين

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 4 سبتمبر 2016 منبر الشفّاف

    نساء العائلة الامبراطورية مستبعدات من الجلوس على العرش منذ زمن الأمبراطور ميجي، بل يفقدن الصفة الإمبراطورية بمجرد زواجهن من خارج العائلة

    في سابقة هي الأولى من نوعها منذ مائتي عام في تاريخ العرش الإمبراطوري الياباني الذي توالى عليه 125 إمبراطورا منذ عام 585 قبل الميلاد، أعلن الإمبراطور أكيهيتو مؤخرا في رسالة صوتية مصورة إلى شعبه، هي الثانية له منذ جلوسه على العرش في عام 1989، عن إحتمال تخليه عن الحكم بسبب تجاوزه سن الثمانين، وبالتالي خشيته من تدهور صحته (خضع لجراحة سرطان البروستات في عام 2003 وأجريت له عملية جراحية في القلب في عام 2012) بصورة تعيق أداء مهامه كرمز للدولة. ومنذ تلك اللحظة لم ينقطع انشغال اليابانيين ووسائل إعلامهم بهذه المسألة، ليس لأنها دون سابقة فحسب، وإنما أيضا لعدم وجود قوانين محلية تتضمن أحكاما لتنظيم عملية انتقال العرش لولي العهد الأمير ناروهيتو قبل وفاة الإمبراطور، الأمر الذي يستدعي تغيير قوانين البيت الإمبراطوري وهو ما لا يمكن حدوثه دون موافقة مجلسي البرلمان.

    والمعروف أن اليابانيين انشغلوا قبل سنوات من الآن بمسالة أخرى شبيهة إلى حد ما هي إحتمال إنقراض الأسرة الإمبراطورية اليابانية، وهي الأقدم والوحيدة في عالم اليوم، وذلك لأن هناك خمسة فقط من المؤهلين لتبوء سدة العرش وهم بالترتيب: ولي العهد الأمير ناروهيتو(56 عاما)، وأخيه الأصغر الأمير أكيشينو(48عاما)، وإبن الأخير الأمير هيساهيتو(7 سنوات)، والشقيق الأصغر للإمبراطور الحالي الأمير هيتاشي(78)، والأخ الرابع للأخير الأمير ميكاسا نوميا(98). فإذا ما علمنا أنه من المحال أن يصل العرش إلى الأميرين الأخيرين بسبب تقدمهما في العمر، أو أن ينجب ولي العهد أطفالا جددا للسبب ذاته، فإن المسألة بالفعل مدعاة لإنشغال اليابانيين وقلقهم، بل وقلق إمبراطورهم أيضا.

    والمعروف أن نساء العائلة الامبراطورية مستبعدات من الجلوس على العرش منذ زمن الأمبراطور المصلح ميجي، بل يفقدن الصفة الإمبراطورية بمجرد زواجهن من خارج العائلة. ناهيك عن أن قوانين القصر الامبراطوري لزمن ما بعد الحرب العالمية الثانية استبعدت أيضا النسل غير الشرعي لأباطرة اليابان من تولي العرش، من بعد أن كان ذلك متاحا لقرون طويلة بدليل أن نصف أباطرة البلاد كانوا من الذين ولدوا خارج إطار الزواج، بمن فيهم الإمبراطور ميجي، ناهيك عن أن الإمبراطور الحالي ينحدر من خط مباشر من الذكور المتصلين بالإمبراطور كوكاكو الذي لم ينجب إبنه وخليفته الإمبراطور نينكو من زوجته وإنما من إحدى محظياته.

    في عام 2005 كشف استطلاع للرأي أن حوالي 80 بالمائة ممن استطلعت آراؤهم لا يمانعون من وجود إمبراطورة لليابان، لكن بصفة عامة هناك الكثيرون ممن يتمسكون بمبدأ أن السلالة الذكورية هي التي تحفظ كرامة الأسرة الإمبراطورية وتحافظ على التقاليد المتوارثة، وبالتالي فهم ضد أي عبث أو تغيير فيما خص الموضوع. وممن يتمسكون بالرأي الأخير رئيس الحكومة الحالي “شينزو أبي”، مخالفا بذلك رغبة الإمبراطور “أكيهيتو” الذي يُقال ــ طبقا لمعلومات متسربة من داخل قصره ــ أنه لا يمانع من تولي إناث العائلة العرش الياباني، خصوصا وأنه خلال عشرة عهود في تاريخ البلاد القديم جلست إناث على العرش، كن جميعهن نساء عازبات من نسل أباطرة ذكور مدافعين عن الخلافة الذكورية، وإن كانت بعض الظروف الخاصة وقتذاك فرضت نفسها مثل الحيلولة دون احتدام الصراعات السياسية، او وجود ولي العهد الذكر في سن الرضاعة.

    ومما يجدر بنا ذكره في هذا السياق أن رئيس الحكومة اليابانية الأسبق “جونيتشيرو كويزومي” الذي عــُرف بسياساته الإصلاحية الجريئة، تلقف نتائج إستطلاع الرأي المشار إليه آنفا، وضمها إلى توصية صادرة من المجلس الإستشاري لقانون القصر الإمبراطوري، واقترح الأخذ بمبدأ البكورة بغض النظر عن الجنس، وهو ما كان يعني الموافقة على تولي النساء عرش اليابان شريطة ولادتهن من نسل إمبراطور وإمبراطورة حاكمين، مثل حفيدات الإمبراطور الحالي الثلاث وهن: الأميرة “أيكو” إبنة ولي العهد، والأميرتين “ماكو”   و”كاكو”، إبنتي الأمير “أكيشينو” شقيق ولي العهد.  لكن خروج حزب “كويزومي” المفاجيء من الحكم عصف بكل الترتيبات. كما أن الجدل المثار في حينه توقف مؤقتا بعد أن رُزِقت العائلة الإمبراطورية في عام 2006 بأول مولود ذكر منذ 41 عاما وهو الأمير “هيساهيتو” إبن شقيق ولي العهد، والذي يُعتبر اليوم الأمل الوحيد في منع انقراض العائلة الإمبراطورية إذا ما تزوج وأنجب بنيناً.

    وتصف الأدبيات اليابانية الأميرة “كاكو” (22 عاما) بمعبودة الجماهير بسبب ثقافتها وبساطتها وقربها من الناس. بل وتذكرهم بجدتها الإمبراطورة الحالية ميتشيكو التي تزوجها الإمبراطور أكيهيتو في عام 1958 ، فكان ذلك حدثا إستثنائيا في تاريخ البيت الإمبراطوري لأنها كانت المرة الأولى التي يتخذ فيها إمبراطور ياباني إمرأة من عامة الشعب كزوجة شرعية له. وقد تبعه في ذلك إبنه البكر وولي عهد الأمير “ناروهيتو” الذي إختار أيضا زوجة من عامة الشعب هي الأميرة “ماساكو” التي كتبت وسائل الإعلام في عام 2006 عن إصابتها بأزمة نفسية نتيجةً لتزايد الضغوط عليها لإنجاب طفل ذكر كي يكون وريثا للعرش بعد أبيه.

     Elmadani@batelco.com.bh

    استاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الاسيوي من البحرين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنبيه بري امام ربع مليون شيعي: المشاركة في الحرب السورية تخدم اسرائيل
    التالي سويسرا تؤكد فتح تحقيق ضد بيكنباور
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz