Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مصر: 10 أسباب لرفض دستور يحاكم المدنيين عسكرياً

    مصر: 10 أسباب لرفض دستور يحاكم المدنيين عسكرياً

    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 أكتوبر 2013 غير مصنف

    نشرت مجموعة لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين بياناً، اليوم السبت، يوضح 10 أسباب تدعم مطلبهم بدستور بلا محاكمات عسكرية للمدنين تماماً.

    وقال البيان، إن هناك من يحاول دفع لجنة الخمسين إلي تكرار نفس جريمة الإخوان المسلمين، في إحالة المدنيين إلي المحاكمات العسكرية، بموجب دستور 2012 المعطل، وأن هناك من يحاول «شرعنة» هذا الانتهاك في الدستور الجديد.

    ودعا البيان لجنة الخمسين لعدم الانصياع لأي ضغوط تمارس عليها من قبل المؤسسة العسكرية أو غيرها، مطالباً برفض أي دستور يسمح بالمحاكمات العسكرية للمدنيين.

    ووقع على البيان ما يزيد عن 20 شخصية عامة وكتاب وحقوقيين، أبرزهم الكاتب علاء الأسواني، والروائية أهداف سويف، والشاعر عبد الرحمن يوسف، والحقوقيين جمال عيد، وحسام بهجت وخالد على وعلاء عبد الفتاح.

    وحدد البيان الأسباب العشرة التي تدعم مطلبهم في أن الدولة لابد أن تكفل حق العدالة لكل المواطنين بدون تميز، وأن الدستور لابد أن يٌغلب حقوق المواطنين على مصلحة مؤسسات الدولة، ولأن مؤسسات الدولة في الأصل دورها خدمة المواطنين وحفظ حقوقهم.

    كما ذكر البيان، أن المحاكم العسكرية «غير محايدة ومنحازة للمؤسسة العسكرية» بموجب قانون القضاء العسكري الذي ينص صراحة على تبعية القضاء العسكري للسلطة التنفيذية الممثلة في وزارة الدفاع، وهذا يجعل المحاكم العسكرية «غير مستقلة» بطبيعة القوانين المنظمة لها، بحسب وصف البيان.

    وقال البيان إن « العدالة الناجزة يجب أن تضمن المحاكمة العادلة والمنصفة بجانب سرعة الفصل فى القضايا، وهو ما يمكن توفيره من خلال منظومة القضاء المدني، أما إذا فقدت المحاكمة صفة العدالة والتزمت فقط بسرعة الفصل، كما هو الحال في المحاكمات العسكرية، اختل المفهوم من عدالة ناجزة إلى انتقام و ترهيب».

    بينما أكد البيان في السببين السادس والسابع أن القضاء الطبيعي المدني قادر على توفير السرية في إجراءات أي محاكمة، والبت في جميع الاتهامات، بما فيها مهاجمة مدنيين لمواقع أو هيئات عسكرية، ودلل السبب السابع على ذلك بأحداث الحرس الجمهوري التي باشرت النيابة العامة التحقيق فيها ووجهت للمتهمين اتهامات بالتعدي على منشآت عسكرية، وعلى أفراد القوات المسلحة، والقتل والشروع في قتل، وإحداث إصابة مدنيين وعسكريين.

    وأشار السبب الثامن إلى أن الدعم الحقيقي للأمن القومي يقوم على الحقوق وليس الاستبداد، وأن الاستقرار يتحقق بحماية الحقوق وضمانها من قبل الدول، الردع الحقيقي للإرهاب يتم بمحاكمة عادلة تكشف لنا الوقائع و تحاسب الجناة الحقيقيين.

    ولفت السبب التاسع إلى أن إبعاد أي إجراءات استثنائية و«أدوات ظلم» من شأنها انتهاك حقوق المصريين عن المؤسسة العسكرية والجيش يحميها من الإفساد ويدعمها في أداء واجبها الأساسي وهو حماية أبناء هذا الوطن.

    بينما ترى المجموعة في سببها العاشر لرفض أي دستور يحاكم المدنين عسكرياً أنه لا يعقل أن يحاكم مبارك القائد الأعلى للقوات المسلحة السابق أمام القضاء المدني وتوفر له كل ضمانات العدالة الممكنة؛ وعموم الشعب تسلب حقوقهم يوميا أمام المحاكم العسكرية.

    الشروق المصرية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“الشفاف” خاص: “بن قايد”، شقيق “أبو يحيى الليبي”، خطف علي زيدان وكان ينوي قتله و”الإخوان” متواطئون
    التالي إبن مزارع الأرزّ الذي هزم 3 قوى عظمى

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter