Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مصر صفحة السماء (8)

    مصر صفحة السماء (8)

    0
    بواسطة Sarah Akel on 5 أكتوبر 2012 غير مصنف

    مصر صفحة السماء

    As below so above

    ما يكون على الأرض يكون فى السماء

    ثامنا : إيزيس

    مثـْل إيزيس مثل زوجها أوزير ، كانت وما زالت ذات تأثير بعيد المدى فى الفكر البشرى كله ، امتد حتى عصر المسيحية ، ووطـّأ لها ، ثم ذاب فيها .

    وقد سبق أن وردت أكثر المعلومات عن إيزيس فيما كان من بيان عن أوزير ، وعن نجم الشعرى اليمانية .

    والاشكالية التى تثور حقا ، والتى نرى أن تلفت الدراسة إليها النظر هو أن كلا من أوزير وإيزيس قد خـُلقا من نوت ربة الهواء ، وجب رب الأرض ؛ لكن السؤال يثور ولابد ، عن طريقة تزاوج الهواء بالأرض ، كيف كان ، ومتى كان ؟ خاصة وأن ظاهر الأمر يفيد أن إيزيس وإدريس قد وُجدا مع وجود بشر ، أى إنهما لا يقدمان قصة لخلق البشر ، ولكن مبدأ لوجودهما هما . ثم ، وقد تبين أن أوزير أصله من كوكبة الجبار ، وهو تشخيص لها ، وأن أصل إيزيس من نجم الشعرى اليمانية ، وبالأحرى من كوكب تابع للنجم ، لأن الحياة تستحيل فى النجوم ، وهى شموس أو كالشموس ؛ كما أنها تشخيص لهذا النجم ، فكيف وُجدا معا ، فى وقت واحد ، وأحدهما من كوكبة الجبار والأخرى من مجموعة نجمية هى كوكبة الكلب الأكبر ( كما انتهى علم الفلك بالنسبة لنجم الشعرى اليمانية ) ، وهما يبعدان عن بعضهما بعدا يُحسب بأرقام فلكية ، فكيف وُجدا معاً .

    إن وجودهما معا ، فى وقت واحد ، وبذات الطريقة ، من الأب شو والأم جب ، يقطع بوجود قوة علوية سامية ، هى الألوهية العظمى ، قدّرت ذلك ودبرت شأنه ، فجاءت بأصل أوزير من كوكبة الجبار وأصل ايزيس من مجموعة نجوم الشعرى اليمانية ، لكى تقيم بهما حضارة على الأرض ، تتساند إلى الألوهية ، وتتراكن إلى الكونية ، وتتعامد على الانسانية . وهذا هو أبلغ دليل على وجود الألوهية العظمى ، وعملها الدائب الدائم فى الخلق بأشكال متعددة متنوعة ، وإيجاد السبل لتعليم الناس وتحضيرهم ( من الحضارة) وتمدينهم (من المدينة) .

    فى حين صار أوزير دافعاً للاستنارة وقائدا للحضارة ، فقد صار كذلك رمزا على تحمل المكائد والآلام ، والجحود والنكران ، والغيرة والحسد ، وصارت الآمه ثم موته ثم صيرورته قاضي الموتى جميعا، عقيدة للناس جميعا حين تدامجت فى المسيحية وتخالطت بها ؛ كذلك فإن ايزيس صارت للبشرية كلها – شيئا فشيئا – الزوج الوفية والأم الحنون والمكافحة فى مثابرة وصبر حتى يكتسب ابنها حقه الشرعى .

    فلقد تجلت فى مصر فى صورة الأم التى تحمل إبنها (حورس) على صدرها لتحميه وتكفله حتى صار رجلا . وانتشرت هذه الصورة ، ببطء ولكن بثبات ، فى أغلب أنحاء العالم القديم ، حتى وصلت إلى الجزر البريطانية . ووُجدت لإيزيس معابد فى العراق واليونان وروما . وكان من أسمائها عشتروت (فى فينيقيا) وأفروديت (فى اليونان) وفينوس (فى روما) وايزايدورا فى أماكن أخرى. وكانت ربة للبحارة وربة لإعادة الميلاد وربة لتناسخ الأجساد Transmigration (المُعبرّ عنه خطأ بتناسخ الأرواح Reincarnation ) . وقد كانت لعبادة ايزيس باعتبارها أم الرب (السيد) حورس ، ومربيته وكفيلته ، أثرا كبيرا فى انتشار المسيحية ، التى رأى فيها الأوائل توافقاً بين مريم أم المسيح وإيزيس أم حورس ؛ وتماثلا بين صورة أو رسم إيزيس وهى تحمل على صدرها إبنها حورس ، وصورة أو رسم مريم وهى تحمل على صدرها إبنها المسيح .

    وقد استمرت عبادة إيزيس فى انحاء متفرقة من العالم حتى القرن السادس الميلادى ، حين وجد المؤمنون بالمسيحية والذين دُعوا إليها أن فى مريم عوضا عنها .

    فى معلومات قبيلة الدوجون (Dogon) الفلكية التى سلفت الاشارة اليها فى شرح نجم الشعرى اليمانية ، وكان ذلك قبل إكتشاف توأم لهذا النجم ، أنهم قالوا ما ثبت بعد ذلك بالمناظير ( التلسكوبات ) أن لنجم الشعرى اليمانية توأما أصغر منه ، لا يُرى بالعين المجردة ، وأكدوا أنه أهم من نجم الشعرى اليمانية ، لكنهم لم يبينوا سبب هذه الأهمية ولا مداها . وقد أسرف بعض الكتاب على أنفسهم فادعى أن أهمية هذا النجم هى أنه هو أصل أوزير . وإذ كان ممن الممكن أن توجد الروح – إن لم تتحدد بجسد مادى – فى أكثر من مكان فى وقت واحد ، كما يوجد الشخص وصورته وصوته فى وقت واحد فى العالم المادى ، فإن الكشوف المستقبلية كفيلة بإثبات ذلك أو نفيه .

    وتقول قبيلة الدوجون هذه أنه جاء من نجم الشعرى اليمانية (وبالأحرى من كوكب فى مجموعتها النجمية) سكان منها ، فى مراكب فضائية ، لنشر العلم والحضارة بين بنى البشر ؛ كما جاء الجبابرة من كوكبة الجبار مع إدريس أو بعده لمعاونته فى بناء الهرم الأكبر ، إن كان قد بُنى عام 125000 من وقتنا الحالي ، كما هى إحدى النظريتين اللتين أنف بيانهما . ويصف الدوجون أبناء الشعرى اليمانية بأنهم مثل عروس البحر (Mermaid) ، وأنهم كانوا يقيمون فى المياه ويتكلمون بلغة أصواتها كأصوات الطيور ، وأنهم علـّموا الناس ، وخاصة النساء ، الكثير . وكان السحر من ضمن ما علموه لهن . وكما أصبح النبوغ والإمتياز والعبقرية من صفات الجبابرة ( أبناء الله ) المنحدرين من كوكبة الجبار ، فقد صار السحر والتنبؤ والتكهن من صفات النساء اللاتى يتصلن بنجم الشعرى اليمانية ، على نحو أو آخر ، غير مفهوم وغير متصور لنا حتى الآن .

    وما سلف أن ذكرته الدراسة عن أسلوب ولادة الجبابرة ، يمكن ذكره فى طريقة ولادة النساء اللاتى يتمتعن بمعرفة الغيب أو اللاتى لهن قدرات سحرية .

    ويختلف السحر عن القانون ، بأن القانون يتضمن قواعد لو اتــُّبعت باطـّراد لا نتهت إلى ذات النتائج ، أما السحر فهو – بالنسبة إلينا – ما لايحدث ضرورة نتيجة اتباع قواعد بذاتها وبطريقة اطرادية منتظمة . وهو بهذا المعنى يخرج عن نطاق القوانين المعروفة لنا حالا ( حاليا ) والتى قد نصل اليها فى المستقبل القريب أو البعيد ، وقد لا نصل اليها أبدا .

    وفى هذا الصدد ، تشير الدراسة إلى ما هو ثابت علميا من أن أسلوبا معينا فى سلسلة إجراءات الإنفجار النووى كانت مفهومة للعلماء الأمريكيين ، لكنها كانت بالنسبة اليهم ضرباً من المستحيل لا يمكن الوصول إليه . ولما إنهار الإتحاد السوفييتى وبدأ العلماء الأمريكيون يطلعون على وسائل العلماء السوفييت فى المجال الذرى أدهشهم ، بل وصدمهم ، أن رأوا أن العلماء السوفييت كانوا قد وصلوا ببساطة إلى ما اعتبره الأمريكيون ضربا من المستحيل . فالأسلوب التقنى الذى عرفه العلماء السوفييت كان غريباً عن المنظومة العلمية التي يعمل على أساسها العلماء الأمريكيون ، ومن ثم – ومع أنهم كانوا يدركونه – فقد كان معرفة السوفييت له كالسحر ، أو أشبه بالسحر.

    ashmawy2@hotmail.com

    * القاهرة

    [مصر صفحة السماء (7)
    ->http://www.middleeasttransparent.com/ecrire/?exec=articles&id_article=19989
    ]

    مصر صفحة السماء (6)

    مصر صفحة السماء (5)

    مصر صفحة السماء (4)

    مصر صفحة السماء (3)

    مصر صفحة السماء (2)

    مصر صفحة السماء 1

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحزب الله: عن الجنوب در!
    التالي ثورة ثانية في سوريا؟: ماذا حدث في “القِرداحة”؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter