Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مصادر في صنعاء: دويدار استدعي للتحقيق قبل 11 يوماً وأطلق سراحه

    مصادر في صنعاء: دويدار استدعي للتحقيق قبل 11 يوماً وأطلق سراحه

    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 يوليو 2007 غير مصنف

    هل “أُعدِمَ” عضو “الجهاد” المصري أحمد بسيوني أحمد دويدار بدون مقاومة كما يرد في هذه المراسلة الخاصة التي وردت لـ”الشفّاف” من صنعاء، وبعد يومين من إعلان الرئيس اليمني بأن هنالك “مشبوهاً عربياً”؟ وهل صحيح أن أجهزة الأمن استدعته قبل مقتله بـ11 يوماً وأطلقت سراحه (ربما بعد التعرّف على هويّته الحقيقية) بدون أن توجّه له أي اتهام؟ وهل صحيح أن أجهزة الأمن لم تقبل إستسلامه بعد إصابته بشظية في عينه؟ وهل يعني ذلك أنه كان “ضحية” لتغطية فشل الأجهزة الأمنية في الحؤول دون حدوث عملية مأرب؟ وهل يكفي الإتهام بالإنتماء لـ”القاعدة” لتبرير قتل الناس، حتى لو كانوا مسؤولين في “الجهاد” المصري؟ في أي حال، إذا صحّت المعلومات التي وردتنا من صنعاء، فهي تعني أيضاً أنه لم يتم إعتقال الفاعلين الحقيقيين لعملية مأرب!

    خاص بـ”الشفاف”، من صنعاء:
    على غير ما أعلنه المصدر في اللجنة الأمنية العليا من أن المتهم بالحادث الإرهابي الذي أدى إلى قتل سياح أسبان في مأرب أحمد بسيوني قاوم قوات الأمن أثناء مداهمة منزله، أكد شهود عيان عدم حدوث أي مقاومة وأشار هؤلاء إلى أنه وفي حوالي الساعة العاشرة مساء الأربعاء حاصرت قوة أمنية مكونة من أحد عشر طقما من مكافحة الإرهاب منزل بسيوني الكائن في حي الحظائر غرب جامعة الإيمان وباشرت بإطلاق النار على منزله الكائن في الدور الأول.

    وأضاف هؤلاء أنه وحين توسط بعض جيرانه لدى قائد الأطقم بإخراج أسرته وتسليم نفسه، توقف الضرب وبمجرد خروج زوجته وولديه منع بسيوني من الخروج وأغلق عليه الباب الخارجي وتم استئناف الضرب.

    وأكدت زوجة بسيوني لمن استضافوها أن زوجها كان قد أصيب بشظية في عينه وأنه كان ينزف ويحاول الخروج لتسليم نفسه قبل ان يغلق الباب عليه وأنهم فوجئوا بما حصل.

    وكشفت مصادر موثوق بها أن محققين أمنيين كانوا قد أجروا تحقيقا مع بسيوني قبل مقتله بأحد عشر يوما وقاموا بتفتيش منزله عقب قيام أحد الساكنين في الحي بالإبلاغ عن وجود إرهابي فيه. إلا أن هؤلاء غادروا المنزل دون توجيه أي تهمة كما لم يعثروا على ما يثير الشكوك حوله. مراقبون أبدوا استغرابهم من استخدام القوة المفرطة والكيفية التي تم بها إلقاء القبض على بسيوني مع أنه كان من الممكن الإمساك به بواسطة جندي واحد لأنه ليس متخفيا ومعلوم الأماكن التي يتردد عليه، وهي عادة بين عمله كمحاسب في “مؤسسة العمودي للتناوير” وبيته والجامع القريب منه، أكثر جيرانه أفادوا إن بسيوني لم يكن يمارس أي نشاط وإنه كان يعاني من أمراض القلب والسكر بالإضافة إلى حالته المعيشية البائسة وأضافوا أنه كان بالكاد يستطيع المشي مستغربين القول بأنه قاوم الحملة الأمنية..

    يشار إلى أن المصدر الأمني اعتبر أحمد بسيوني دويدار (مصري الجنسية) أحد المخططين لحادثة مارب التي أودت بحياة 9 أشخاص منهم 7 أسبان ويمنيان في عملية ما زالت غير واضحة حتى اللحظة .

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبراميرتس حدد هوية «عدد من الأشخاص» قد يكونون شاركوا في اغتيال الحريري
    التالي إعلان دمشق: 27 عاما على صدور القانون 49 الذي ينصّ على إعدام أعضاء “الإخوان”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter