Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»مشكلة “سبراتلي” .. المواقف الأمريكية والروسية

    مشكلة “سبراتلي” .. المواقف الأمريكية والروسية

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 26 يونيو 2016 منبر الشفّاف

    بعث لي احد القراء الأفاضل رسالة على بريدي الإلكتروني يستفسر فيها عن الأزمة الراهنة في بحر الصيني الجنوبي ومواقف كل من واشنطون وموسكو تجاهها. وقد فضلت أن أرد عليه من خلال هذا المقال، تعميما للفائدة.

    “سبراتلي” هي مجموعة من الجزر الصغيرة في بحر الصين الجنوبي، لكل منها إسم مثل جزر “نانشا”، و”شيشا”، ودونغشا”، و”هوانغيان”. هذه الجزر تدّعي الصين ومجموعة من الدول الآسيوية، مثل الفلبين وماليزيا وفيتنام وتايوان وبروناي، حق السيادة على كلها أو بعضها، نظرا لموقعها الإستراتيجي (ثلث الشحنات البحرية العالمية تعبر ممراتها)، وما يـُقال عن إحتواء باطنها على ثروات هائلة من النفط والغاز.

    وحتى عام 1988 لم تكن الصين تولي إهتماما كبيرا بهذه الجزر، التي كانت مسرحا لموقعتين حربيتين في عامي 1974 و1988 ما بين القوات البحرية الصينية والفيتنامية، وإنْ كانت تمارس السيادة الإسمية عليها. لكن بعد ذلك، وإنطلاقا من خططها لمد نفوذها نحو الجنوب، أرسلت بكين قواتها لإحتلال الجزر والتمركز فيها. وفي محاولة ذكية منها لضمان عدم تدخل  الأمريكيين في النزاع بحكم ارتباطهم باتفاقيات أمنية ودفاعية مع بعض الدول المعنية بالنزاع، ولاسيما تايوان والفلبين، منحتْ بكين بعض الشركات الامريكية حق التنقيب عن النفط والغاز في تلك الجزر. ولهذا السبب صمتت واشنطون طويلا عن الموضوع، بل أعلنت رسميا إلتزامها الحياد، وسط غضب حليفاتها الآسيويات اللواتي طالبن تارة بالتحكيم الدولي، وتارة أخرى بعقد حوار شامل في المنطقة، تشارك فيه كل الدول المعنية بالمشكلة إضافة إلى اليابان والولايات المتحدة، لمناقشة قضايا الحدود والمياه والأمن، والإستغلال المشترك لثروات بحر الصين الجنوبي.

     

     

     

    جزيرة اصطناعية أقامتتها الصين فوق شعاب مرجانية بين جزر سبراتلي
    جزيرة اصطناعية أقامتتها الصين فوق شعاب مرجانية بين جزر سبراتلي

    في عام 2002 جرى التوقيع على مذكرة بين الأطراف المعنية بالنزاع، تحظر على أي طرف القيام بأية إجراءات أحادية استفزازية، وخصوصا إقامة المنشآت العسكرية فوق الجزر أو إستحداث ما يغير طبيعتها. لكن الصينيين لم يلتزموا بنصوص المذكرة وراحوا يتحايلون عليها عبر التذكير بأن الصين هي أقدم دول المنطقة، وأنها هي التي اكتشفت تلك الجزر منذ أكثر من ألف عام، ناهيك عن أنها توجد في نطاق بحر يحمل إسم الصين. كما أنهم اتهموا الفلبين ودولا اخرى بجر المنطقة إلى مشاكل لم تكن موجودة قبلا من خلال استيلائها بالقوة على نحو 40 بالمائة من الجزر والشعاب المرجانية في بحر الصين الجنوبي، بُعيد سماعها باحتمال وجود ثروات نفطية فيها. وقد دعم الصينيون وجهة نظرهم هذه بالزعم ان القوانين البحرية الدولية الحديثة، من تلك التي وقعوا عليها، غير صالحة للتطبيق في حالات تداخل الحقوق والمصالح، بل وتخلق مشاكل وتعقيدات إضافية، خصوصا حينما يسعى طرف دون الأطراف مجتمعة باللجوء إلى طلب التحكيم الدولي.  ولم ينس الصينيون في هذا السياق الإشارة إلى أن كل المعاهدات والوثائق التاريخية الخاصة بتحديد أراضي جمهورية الفلبين مثل: معاهدة واشنطون الأسبانية الأمريكية لعام 1900 والدستور الفلبيني الصادر قبل عام 1997 لم يحتوِ على ما يشير إلى أن أي جزيرة من جزر بحر الصين الجنوبي تدخل في نطاق الأراضي الفلبينية.

    في عهد إدارة أوباما الحالية، التي أعلنت على لسان وزيرة خارجيتها السابقة هيلاري كلينتون، أن واشنطون تعتمد سياسة “الإستدارة”، بمعنى تحويل إهتمامها من الشرق الأوسط إلى الشرق الأقصى، استبدلت الولايات المتحدة موقفها المحايد السابق من الأزمة، بموقف الإنحياز إلى جانب حليفاتها الآسيويات، وقامت بتزويد الأخيرة بأحدث أدوات القتال، وشرعت أيضا في إستمالة عدوتها الفيتنامية القديمة، وذلك في محاولة منها لمحاصرة النفوذ الصيني المتمدد. فتسببت بذلك في استفحال الأزمةأكثر من أي وقت مضى.

    أما روسيا، التي وضعت منطقة آسيا/الباسيفيكي في المرتبة الرابعة لجهة أولويات سياساتها الخارجية، ولا توجد لها خلفية تاريخية مشتركة معها، فإنها أعربت مرارا عن إلتزامها الصارم بالحياد في أزمة بحر الصين الجنوبي، كما ناشدت جميع أطراف الأزمة على حل خلافاتها بالطرق الدبلوماسية. وموقف روسيا هذا دافعه هو الخوف من انفلات الأمور ووقوع نزاع عسكري في المنطقة يجرها جرا إلى ما لا تريد الإنخراط فيه في ظل مشاكلها الحالية.

    غير أن هناك عوامل أملت على موسكو مؤخرا أن تميل نحو بكين فيما يتعلق بهذا النزاع، على الرغم من أن هذا التغيير أحدث قلقا لدى هانوي التي هي إحدى الدول المطالبة بحق السيادة على الجزر، وفي الوقت نفسه إحدى أهم الحليفات الاستراتيجيات لموسكو في آسيا. ففي ابريل 2016 قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن بلاده لا تدعم تدويل النزاع في بحر الصين الذي تطالب به الدول الآسيوية، فما كان من بكين إلا و أن رحبت بهذا الموقف الذي أزعج الفيتناميين كثيرا.

    وهناك اعتقاد أن هذا الموقف الروسي المتعجل ما هو إلا إنعكاس للإضطراب والخلل والتنافس السائد في العلاقات الروسية ـ الأمريكية، إضافة إلى أن نتائجه كانت عكسية! بمعنى أنه أظهر روسيا أمام الرأي العام الدولي في صورة الدولة المأزومة التي لم تجد حلا لأزماتها والعقوبات المفروضة عليها إلا بالإرتماء الكامل في أحضان الصينيين ودعم مواقفهم على حساب فيتنام التي هي أكبر مشترٍ في جنوب شرق آسيا للأسلحة الروسية بمختلف انواعها، وأكبر عميل لهم في مجال بناء محطات الطاقة النووية.

    Elmadani@batelco.com.bh

    * أستاذ في العلاقات الدولية متخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخارطة الطريق الروسية في سوريا ورهانات فلاديمير بوتين
    التالي “مملكة الإسفلت”: ماذا يعني “التفحيط” في شوارع “الرياض”؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz