Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مسكينة يا فلسطين..!!

    مسكينة يا فلسطين..!!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 6 أكتوبر 2009 غير مصنف

    موقف السلطة من تقرير غولدستون خطأ وخطيئة. ومهما اجتهد البعض في البحث عن أعذار فإن الضرر كبير. وهذا ما أدركه خصومها وهم كثر، وقد وجدوا بين أيديهم ورقة رابحة، لن يتورعوا عن استخدامها بكل طريقة ممكنة للنيل من السلطة، وتقويض مكانتها، وتلطيخ اسمها بالوحل. وهي في الواقع في وضع لا تحسد عليه.

    ومن بين اتهامات مختلفة ساقها هؤلاء عبارة وضعها عبد الباري عطوان عنوانا لمقالته الافتتاحية في جريدة “القدس العربي”: “إنهم يتاجرون بدماء الشهداء”. وقد تكررت هذه العبارة على لسان أكثر من معلّق، وجاءت في أكثر من مقالة وتصريح.

    والمُضحك المُبكي في هذا الشأن أن السلطة في وضع لا تحسد عليه بالفعل لأنها فعلت وتفعل العكس، أي لا تتاجر بدماء الشهداء. وهي تحاول، في الواقع، التجارة بكل شيء ما عدا الدم. تجارة الدم في فلسطين والعالم العربي هي الأكثر رواجا لأن الدم متوّفر، رخيص الثمن، سهل الاستعمال، ولا رقابة على السوق، ولا قوانين تحظر المضاربة والمغامرات. ليس هذا وحسب، بل غالبا ما يتحوّل مقامرون أهدروا الكثير من الدم إلى أبطال دون التدقيق في حقيقة ما أنجزوه.

    والمُضحك المُبكي، أيضا، أن تهمة التجارة بدماء الشهداء كانت ستلاحق السلطة لو فعلت العكس، أي لو أصرت على طرح التقرير المذكور للتصويت. ففي تقرير القاضي غولدستون اتهام لحماس بارتكاب جرائم ترقى إلى مرتبة جرائم الحرب. وقد اتهم ناطقون باسم حماس التقرير وصاحبه بالتحيّز والمساواة بين القاتل والضحية، ووصفوه بالمنقوص، كما أشار البعض إلى يهودية وصهيونية غولدستون..الخ فما الذي تغيّر، ولماذا يصر البعض على التناسي والنسيان؟

    ومع ذلك، لم يكن من حق السلطة إرجاء التصويت على التقرير، أو سحبه، أو ما شئت من أوصاف، بل كان عليها وما يزال التمسك بالتقرير، وعدم الاستجابة للمطالب الأميركية، أو التهديدات الإسرائيلية، واختبار كافة السبل الممكنة لتحويل التقرير إلى وثيقة مرجعية، تحظى بالاحترام والمصداقية، وتمثل إدانة صريحة بالمعنى القانوني والأخلاقي والسياسي للمؤسسة السياسية والعسكرية الحاكمة في إسرائيل.

    لكن الفرق بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون يقود التحليل إلى أبعاد إضافية نادرا ما تحظى بالاهتمام. والمقصود، هنا، هشاشة الوضع التفاوضي للسلطة فهي في قبضة إسرائيل بالمعنى الجغرافي والاقتصادي والسياسي.

    وقد كانت هذه الحقيقة جلية للعيان منذ اليوم الأوّل لإنشاء السلطة الفلسطينية. لكن المرحوم ياسر عرفات حاول خلق وقائع جديدة على الأرض، كان بعضها أقرب إلى الواقع الافتراضي منه إلى الواقع المُعاش، لخلق صورة وهيبة ورموز وطقوس وتقاليد الدولة، على أمل أن تتحوّل الوقائع الجديدة على الأرض إلى أمر واقع. وهذا لم يحدث. فكان عليه أن يخوض حربا حقيقية للخروج من المأزق، بيد أن الحظ لم يسعفه لا بالمعنى الشخصي أو العام.

    وما حدث بعد رحيل ياسر عرفات يمكن تحليله بطرق مختلفة، لعل الأبرز من بينها فقدان الواقع الافتراضي للجدية والجدوى في نظر النخبة السائدة في السلطة أولا، وإدراكها لحقيقة أن نتائج الحرب لم تكن في صالح الفلسطينيين ثانيا. وقد أسهم هذان العاملان في توليد سياسة أقل شعبوية وأكثر التصاقا بالواقع المُعاش، على أمل الخروج بأقل قدر ممكن من الخسائر، وإعادة تنشيط المسار التفاوضي. وكان من الممكن لسياسة كهذه أن تنجح بالفعل لو أرد الإسرائيليون تحقيق تقدّم في اتجاه السلام، وتنازلوا عن وهم إنشاء نظام للإبارتهايد كحل للمسألة الفلسطينية.

    لذا، أسهم العاملان المذكوران، إضافة إلى الممانعة الإسرائيلية، في خلق أجواء ازدهرت فيها مختلف أنواع المعارضة الطبيعية والمفهومة من جانب فلسطينيين فقدوا الأمل في العثور على ضوء في آخر النفق أولا. ولم يكن من الصعب في ظل أجواء كهذه نجاح أفراد وجماعات في الاستفادة من الشعور العام بالإحباط ثانيا. ولم يكن من الصعب، أيضا، أن تكتشف قوى إقليمية مختلفة أن إمكانية اختراق الساحة الفلسطينية عن طريق وكلاء محليين أصبحت متوفرة ثالثا. هذه هي حقيقة الوضع القائم على الأرض في الوقت الحاضر. ولهذا السبب تبدو السلطة في وضع لا تحسد عليه، إذ تجد نفسها أمام أكثر من خيار أحلاهما مر، كما يقال.

    وإذا شئنا توسيع المدى، قليلا، فلنقل إن الوضع الحالي للسلطة، وبقدر ما يتعلّق الأمر بالاستنكاف عن الشعبوية والمضاربة بالدم، ينطوي على دلالات تراجيدية كثيرة. فقد تزامنت واقعة تأجيل التصويت على تقرير القاضي غولدستون مع صفقة بين إسرائيل وحماس، أطلقت الأولى بموجبها سراح عشرين أسيرة مقابل شريط مصوّر يؤكد بقاء شاليط على قيد الحياة.
    وعلى الرغم من اعتبار واقعة جنيف خطأ وخطيئة، فإن أحدا من المعلقين لم يتوقف أمام حقيقة أن ما دفعه الفلسطينيون من القتلى والجرحى منذ اختطاف شاليط، وما تكبدوه من حصار وعناء وقصف ورعب، يفوق الثمن الحقيقي لذلك الجندي الإسرائيلي بآلاف مؤلفة من المرّات.

    لم ولن يتوقف أحد أمام تفاصيل وأسئلة كهذه، ولن يتوقف أحد بعد عام من الآن أمام ما ساق من اتهامات وما أطلق من شتائم، ولن يشعر أحد بتأنيب الضمير، ففي الشعبوية البلاغة أقوى من الذاكرة. وعلى شجرة الشعبوية، وفي سوق المضاربة بالدم، تشدو بلابل وتنوح غربان كثيرة. مسكينة يا فلسطين.

    Khaderhas1@hotmail.com

    • كاتب فلسطيني- برلين
    •
    عن جريدة “الأيام”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققراءة مقارنة لخطابي نتنياهو وعباس أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة
    التالي “كاوست” جامعة وليست ملهى
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    riskability
    riskability
    16 سنوات

    مسكينة يا فلسطين..!! ساند تقرير “غولد ستون” 33 عضو من اصل 47 , ولكن المعارضين هم (اليابان والاتحاد الاوروبي وامريكا) .. المندوب الامريكي (Michael Posner) اعلن بوضوح ان امريكا ستستخدم حق النقض (الفيتو) .. وبذلك بقي للمندوب الفلسطيني خيار واحد ووحيد وهو تأجيل التصويت حتى آذار المقبل (لعل وعسى) الخيار الثاني (عرض التقرير للتصويت) سيؤدي حتما الى شطبه نهائيا بالفيتو .. الشارع العربي سيهتف بالموت لأمريكا ويحرق اعلامها ويحلم تلك الليلة انه يقف على قمة العالم …. (ولا عزاء للضحايا) الربط الخيالي للنقاط لتتوافق مع موقف مسبق (شيطنة الآحر) رياضة عربية محببة , والفلسطينيين ليسوا استثناء .. وعلى الطرف الآخر… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz